القائمة الرئيسية

 
  • الصفحة الرئيسية
  • من نحن وماذا نريد
  • المنتـديــأت
  • إلا رسول الله
  • سجل الزوار
  • إتصل بنا
  • اعلن عنا
  • للتسجيل بالموقع
  • قسم حوار الاديان

     
  • من ثمارهم تعرفونهم
  • افتراءات وردود
  • نصرانيات
  • مؤلفات نصرانية وردود
  • المسلمون الجدد
  • الاعجاز العلمي
  • وثائق الموقع
  • المناظرات المكتوبة
  • شخصيات تحت المجهر
  • الأقليات المسلمة في العالم
  • ابحاث ودراسات
  • مكتبات الموقع

     
  • المقالات والمطويات
  • بـث الفضـائـيـات
  • مكتبة الفتاوي
  • مكتبة التلاوات القرآنية
  •  مكتبة الصوتيات
  •  مكتبة المرئيات
  •  مكتبة الكتب
  •  مكتبة الفلاش
  •  مكتبة صور المعاناة
  •  المواقع الصديقة
  • الإصدارات الجديدة
  • تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     
     


    شبكة الحقيقة الإسلامية » الأخبار » من ثمارهم تعرفونهم


    النصراني المعلم يعقوب.. وعِبره الاستعلاء بالأعداء

      

    على قدرما قرأت فى تاريخ المسيحية في مصرمن يوم مجىء القديس مرقص إليها في منتصف القرن الأول الميلادي وحتى أيامنا هذه ..لم يروعنى أمر مثلما روعنى أمر(المعلم يعقوب)..أوالجنرال يعقوب..الذي وصفه لنا الجبرتى في(عجائب الآثار في التراجم والأخبار)وصفا مخزيا يندى له الجبين.ولم أستطع فهم دوافع الرجل وأهدافه التي كان يرمى إليها من عداوته لبنى وطنه وفتح بابه للغزاة يدعوها ويطاعمها..فهل كان يتصورأن نابليون يرسم خريطة لنظام

    عالمى جديد..وأراد أن يضع نفسه ومن أيده من الأقباط في موضع متقدم .؟؟أم كان فعله هذا تعبيرا لاإراديا عن كراهية مكنونة لمصر والمصريين ومع أول فرصة أفرج عن مكنوناته..واصبح لهم عدوا واضح القسمات دون حساب للعواقب وما قد تسفر عنه الأمور؟إن يكن من أمر..فسيظل المعلم يعقوب حنا (1745-1801م) إبن ملوى..علامة سيئة فى تاريخ مصرالحديث عامة وفى التاريخ القبطى خاصة..وستظل معركة عين القوصية(24/12/1798م)التى كان للجنرال يعقوب اليد الطولى فيها نقطة سوداء في تاريخ الجماعة الوطنية المصرية..ولعل في استدعاء سيرته موافقة ليوم موته(16/8/1801م)ما يدعونا جميعا للاعتباروالاتعاظ ..خاصة فى دلالة الاستعانة بالأجنبي والإستقواء به على إخوة الوطن والمصير.وأنا إذ أدعو إلى تمثل هذه السيرة العفنة لا أجرح ولا أهين ..فقط أذكر وأنبه فما أحوجنا الآن إلى مثل ذلك .. فقد تكون سيرة الجنرال يعقوب لها قربى في سيرة بعضهم ..ممن لا يرون أبعد من مواطئ أقدامهم ..ويبقى التاريخ هو المقياس الحقيقي الذي يقيس به كل عاقل مواقفه..
    يقول الجبرتي فى وصفه للجنرال يعقوب ومخازيه(وأخذ يعقوب القبطي يفعل فى المسلمين ما يشاء.وتكفل بذلك وعمل الديوان - أى أقام مكتباً – لذلك ببيت البارودى..وتطاولت النصارى من القبط والشوام على المسلمين بالسب والضرب ونالوا منهم أغراضهم وأظهروا حقدهم ولم يبقوا للصلح مكاناً وصرحوا بانقضاء ملة المسلمين وأيام الموحدين ....
    (....وأطلق يعقوب يد أتباعة من النصارى فى البلاد ليعيثوا فيها فسادا واستبدادا واشتد أمرالمطالبة بالمال وعين لذلك رجل نصرانى قبطى يسمى شكرالله ..فنزل بالناس منه ما لا يوصف..فكان يدخل إلى دار أى شخص لطلب المال وصحبته العسكر من الفرنساوية والفعلة وبأيديهم القزم فيأمرهم بهدم الدار إن لم يدفعوا له المقرر وقت تاريخه من غير تأخير إلى غير ذلك ..وخصوصاً ما فعله ببولاق فإنه كان يحبس الرجال مع النساء..وينوع عليهم العذاب...)
    وحين قامت ثورة القاهرة الثانية قاتل المعلم يعقوب إلى جوارالفرنسيين بهمة عظيمة أثارت تقدير كليبرشخصيا وبعد أن انتهت الثورة وبدأ كليبر فى معاقبة الثوار ومكافأة المتعاونين كان أول المكافئين المعلم يعقوب..فخوله كليبر بجمع غرامة كبيرة من المصريين وبالوسائل التي يراها مناسبة وكلفه بتشكيل الفيلق القبطى وتولى قيادته ويكون هذا الفيلق جزءا من الجيش الفرنسى داخل مصر ومنحه درجة جنرال..وبالفعل جمع يعقوب حوالى 2000 قبطى من الصعيد وأحضرهم إلى القاهرة وارتدوا الملابس العسكرية الفرنسية وانخرطوا في الجيش الفرنسى.



    د. شفيق غربال ود.لويس عوض وعدد من الباحثين الأقباط يرون أن المعلم يعقوب كان بطلا وطنيا!! وأنه حاول استغلال(اللحظة السانحة)لتحقيق الاستقلال الوطني لمصرعن الدولة العثمانية حتى تكون مصرللمصريين..وهو الأمرالذى لايوجد عليه دليل تاريخى واحد..ففكرة الدولة القطرية المستقلة لم تكن من أفكار ذلك العصر بل لم تكن مطروحة أصلا على أى مستوى..فقط كانت العدالة وكف مظالم الولاة والجباة هى مطلب كل المصريين..أما الدفع بفكره استقلال مصر فهى محاوله لتطهير خيانات المعلم يعقوب تبدو خفيفة وسخيفة للغاية..(إن التاريخ لا يسجل الا لمصرى واحد من أهل هذا العصرفضل اعتبارالإحتلال الفرنسي لا فترة نحس يرجى زوالها وعودة ما سبقها بل بدء حياة جديدة لمصروالمصريين مهدت لها الحملة الفرنسية)..هكذا قال الدكتور شفيق غربال...!!
    أحيانا يبدو (صاحب القلم)كالذبابة التي وقعت فى قعر زجاجة..تتخبط في كل اتجاه..وعبثا يبحث عن مخرج لما لا مخرج له..وتبريرلما لا تبرير له.
    من الوقائع التى لم تلق اهتماما كافيا من الباحثين هي تلك العلاقة(الحميمة) بين الجنرال يعقوب والجنرال الفرنسي ديزيه الذى قاد حمله لمطاردة مراد بك فى الصعيد..كان يرافقه خلالها المعلم يعقوب لإلمامه التام بالأوضاع الاجتماعية والإدارية والمالية لهذه المنطقة الصعبة..لكن يبدو أن دورالجنرال يعقوب تجاوز مهمته الاستطلاعية وأصبح(مستشارا خاصا)للجنرال..وقد ذكر بعض الباحثين أن ديزيه هذا كان(معكوسا)..
    يذكر أن الأستاذ هيكل كان قد اهتم بمحاولة فهم هذا السلوك عند بعض الجنرالات فى مقالة مستطردة بمجله (وجهات نظر)عن الجنرال البريطاني(مونتجمرى) والذي كان بدوره أيضا(معكوسا)..
    على الجانب الأخر فقد أعتبرأكثرالأقباط أن موقف المعلم(يعقوب حنا)موقفا شاذاَ ولا يعبر بحال من الأحوال عن عموم شعب الكرازة المرقصية..فقد تحدثت روايات كثيرة عن الموقف الوطنى للمعلم(جرجس الجوهرى)الذى أمد الثوار بالمال وأوجه المساعدة الكثيرة.ذلك أنه بحكم المنطق الداخلي للأشياء فإن الأمان الكامل للأقباط (كأقلية) هومن داخل مشروع(الأغلبية) لافي منابذته ومناهضته ..كذلك كان يرى البطريرك(بطرس الثامن)الذي كان يوصف بالبابا المعلم ذوالقلب الشفاف والعقل المتزن وكذلك كان يرى أكثرالأساقفة..وهى الرؤية التي إن لم تكن تعكس شعورا حقيقيا(بالوحدة والانتماء)..فهي فطنه ووعى بسياسة واقع الحال .
    غيرأن غرور(القوة المادية)أحيانا ما يتلاعب ببعض الرؤوس والأدمغة..فيصورلها التهاويل والأحلام على أنها حقائق ينبغي تواجدها على الأرض.. إنها دونية المتعالي وغطرسة الوضيع ..على حد وصف الراحل محمود درويش وهو المقلب الذي شربه(المعلم يعقوب)ومن سار وراءه..فكان أن أهان نفسه وقومه شر إهانة واتاهم بذل الدهر كله...ثم ما لبثت الدنيا أن صغرت عليه ..وما لبث المكان أن طبق عليه..واكتشف أن(المستغطى) بفرنسا عريان .
    وطبقا للاتفاق الذى تم بين الانجليزوالعثمانيين والفرنسيين والذى سمح لمن يرغب من المصريين بمغادرة مصر مع انسحاب الفرنسيين..فقد غادر الجنرال يعقوب مصرفى 12/8/1801م على ظهر باخرة انجليزية ..وسافرت معه زوجته وابنته وأخوه وأبنا أخته وبعض الأقباط.وتوجد صور من رافقه في هذه الرحلة فى متحف فرساى الشهير. وبعد أربعة أيام بالتمام والكمال فى 16 أغسطس ..مات الجنرال ميتة خسيسة ووضعوا جثمانه في برميل من الخمر إلى أن وصلت الباخرة إلى مرسيليا التي دفن فيها .
    فلعنة الله على كل من باع وطنه بدنيا سواه وهو للحق رامق ...كما قال البارودى رحمه الله.

    د. هشام الحمامي



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub  help.php  .htaccess 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :

    الكاتب: نتخحت(زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    نتتحخهخ [تاريخ المشاركة : السبت 08-08-2009 06:45 صباحا ]
    منىكىةكخىةك



    ------------------


    الكاتب: علي محمد عزيز(زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    المعلم يعقوب [تاريخ المشاركة : السبت 08-08-2009 07:01 صباحا ]
    يعقو ب نصرانيا ويكره السلام



    ------------------




     
     

     

     


    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007 || جميع الحقوق محفوظة لشبكة الحقيقة الإسلامية

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007