القائمة الرئيسية

 
  • الصفحة الرئيسية
  • من نحن وماذا نريد
  • المنتـديــأت
  • إلا رسول الله
  • سجل الزوار
  • إتصل بنا
  • اعلن عنا
  • للتسجيل بالموقع
  • قسم حوار الاديان

     
  • من ثمارهم تعرفونهم
  • افتراءات وردود
  • نصرانيات
  • مؤلفات نصرانية وردود
  • المسلمون الجدد
  • الاعجاز العلمي
  • وثائق الموقع
  • المناظرات المكتوبة
  • شخصيات تحت المجهر
  • الأقليات المسلمة في العالم
  • ابحاث ودراسات
  • مكتبات الموقع

     
  • المقالات والمطويات
  • بـث الفضـائـيـات
  • مكتبة الفتاوي
  • مكتبة التلاوات القرآنية
  •  مكتبة الصوتيات
  •  مكتبة المرئيات
  •  مكتبة الكتب
  •  مكتبة الفلاش
  •  مكتبة صور المعاناة
  •  المواقع الصديقة
  • الإصدارات الجديدة
  • تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     
     


    شبكة الحقيقة الإسلامية » الأخبار » مقالات ومطويات » الشيخ / سفر الحوالي


    صفات مكه في كتاب النصارى المقدس

      

    وإذا جادل أهل الكتاب، وعميت أبصارهم عن هذه الآيات الباهرات، فلن يستطيعوا أن يكابروا فيما هو مسطور في نفس كتابهم المقدس عن مكة والقبلة الجديدة، فلنذكر طرفاً من ذلك ليعلم النصارى واليهود ومن وراءهم أنه لا حَظَّ لهم في الإيمان، ولا في ميراث الأنبياء إلا الدعاوى والأماني، وأن الجري وراء سراب الأرض الموعودة والهيكل لن يثمر لهم إلا البعد عن الصراط المستقيم، والدخول في التيه الذي لا مخرج فيه.




    فها هي ذي بعض صفات بيت الله الكعبة، وبلده الحرام مكة من كتابهم المقدس، نورد أكثرها بالنص الحرفي وبعضها بالمعنى اختصاراً:

    1- أورشليم الجديدة أورشليم المسيحية ...(بالشين أي الخلاصية التي في عهد المشيح أي المخلّص الموعود) .

    2 - في برية أو جبال فاران التي عاش فيها إسماعيل وأمه، وأنبع الله لهم الماء فيها.

    3 - المدينة التي كان إبراهيم يتطلع إليها بشوق.

    4 - سكانها بنو قيدار. (ذرية إسماعيل).

    5 - هي بلد الأمين الصادق: رئيس الخليقة.

    6 - ليس فيها هيكل.

    7 - هيكل سليمان في كل عظمته لا يعتبر شيئاً بالنسبة للبيت الجديد.

    8 - البيت الجديد شكله مكعب.

    9 - المكعَّبة فيها حجر كريم.

    10 - تتـزين بالإكليل والحلي كالعروس.

    11 - يهابها كل من يناوئها ولا يدنو منها الرعب.

    12 - عند الكعبة نبع ماء الحياة مجاناً فيه شفاء (زمزم).

    13 - تفتح أبوابها ليلاً ونهاراً لا تغلق.

    14 - تجثو عندها كل ركبة في الكون.

    15 - تكون هناك سكة وطريق يقال لها: الطريق المقدسة لا يعبر فيها نجس.

    16 - لا يدخلها شيء نجس.

    17 - أبناؤها أكثر من أبناء القدس .

    18 - تضيق بسكانها والداعين فيها.

    19 - يسجد الملوك أمامها ويلحسون غبارها!!

    20 - تزول الجبال والآكام ولا يـزول إحسان الله وسلامه عنها.

    21 - تتحول إليها ثروة البحر، ويأتي إليها غنى الأمم.

    22 - يجتمع إليها الناس ويأتون من بعيد.

    23 - تضيق أرضها عن الإبل والغنم القادمة من الغرب والشرق: سبأ ومدين وفاران وقيدار، ويخدمها رجال مأرب .

    24 - لها جبل مبارك تسير إليه الأمم ليعبدوا الله فيه (عرفة ).

    25 - الكل عند البيت سواء في حرية التقرب إلى الله.

    26 - مكتوب اسم الله على جباه أهلها!! سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ [الفتح:29].

    27 - يمتنع العباد حول البيت عن ما يصدر عن الطبيعة (البول والغائط).

    28 - يكون رأس الرجل عارياً، والمرأة تغطي رأسها، ويلبسون من الحقوين إلى الفخذين، ويجزون شعر رأسهم جزاً (الإحرام والتحلل)[12]

    لقد حار مفسرو التوراة بشأن هذه المدينة؛ لأنهم لا يريدون الإقرار بالحقيقة.

    صفات جليلة كالشمس؛ ولكن مفسري "البايبل" تعاموا عنها وتخبطوا في تفسيرات متناقضة!

    فتارة يزعمون أن هذه الأوصاف لمدينة سماوية، وتارة يزعمون أنها أورشليم رمزية، وتارة يزعمون أنها أورشليم الكاملة المشيحية، أي: التي ستكون في العهد الألفي السعيد!!

    ولم يعلموا أنهم بهذه التفسيرات قد شهدوا على أنفسهم أنها ليست هي أورشليم القدس المعروفة، وأن أهلها ليسوا بني إسرائيل هؤلاء، وهكذا أشرق الصبح لذي عينين -ولله الحمد- وأظهر الله الحقيقة ولو كره الحاسدون.

    ومَن شك في هذا من مثقفي الغرب فما عليه إلا أن يشاهد النقل الحي لشعائر التراويح، أو الحج على الفضائيات، ويقارن بين ما يقرأ من الصفات وما يرى بأم عينه؛ ليعلم لماذا خاطب الله علماء ملته بقوله: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ [آل عمران:71].

    ويتذكر قول المسيح للمرأة السامرية حين سألته: أي قبلتي بني إسرائيل أفضل؟ 'صدقيني أيتها المرأة تأتي ساعة فيها تعبدون الرب لا في هذا الجبل (في السامرة ) ولا في أورشليم ' .

    وإذا ثبت هذا فالأمانة العلمية وحرية البحث توجب أن يعيد النظر في كل النبوءات، ويشك في كل التفسيرات، ولن يجد حينئذٍ أي صعوبة في التمييز بين الأمة المصطفاة الموعودة بنصر الله، وبين الأمة الملعونة التي تقيم رجسة الخراب على أرض الأنبياء، وليعلم أن هذا مثال واحد فقط! ولو عرضنا عليه نبوءات أخرى لكانت النتيجة نفسها (ولكن توفيراً لوقتنا ووقته سوف نقدم لـه المفاتيح الأساس لحل رموز النبوءات كلها، من خلال هذه الهدية التي نرجو أن يحملها إلى أقرب "ربِّي" أو "قسيس").



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub  help.php  .htaccess 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :

    الكاتب: الكتاب
    عضو مشارك

    التسجيل : الأربعاء 05-11-2008
    لمشاركات : 12
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : السبت 08-11-2008 02:11 صباحا ]
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد ؛؛؛
    1- أورشليم الجديدة : قال تعالى بتفسير الأية إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا فيه أيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان أمنا ، المقام المهاب والمخاف ، وقال تعالى وليطوفوا بالبيت العتيق قال العلماء البيت القديم .
    7- هيكل سليمان بالنسبة للبيت الجديد هليكل سليمان عليه السلام اليس هو هذا والذي قال عنه هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر ام أكفر ؟
    14- ربما يوم تجثوا كل أمة للسؤال عن المهمة أم الأن فلاتجثوا عندها إلى ركب المصلين .
    17- هذا يؤيد أنها ليست القدس لأن ابنائها أكثر من ابناء القدس .
    18- ايام الحج .
    19- من كان يدعا إليه وهو سالم وأستجاب والله اعلم .
    25- الكل سواء في الملبس والهيئة حتى لاتفرق بين غني وفقير أما التقرب إلى الله عندها فهو بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم .

    نسأل الله لنا وللأخرين الهداية وأن لانكون من المتعامين عن الحق



    ------------------
    اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء تعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيئ قدير




     
     

     

     


    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007 || جميع الحقوق محفوظة لشبكة الحقيقة الإسلامية

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007