القائمة الرئيسية

 
  • الصفحة الرئيسية
  • من نحن وماذا نريد
  • المنتـديــأت
  • إلا رسول الله
  • سجل الزوار
  • إتصل بنا
  • اعلن عنا
  • للتسجيل بالموقع
  • قسم حوار الاديان

     
  • من ثمارهم تعرفونهم
  • افتراءات وردود
  • نصرانيات
  • مؤلفات نصرانية وردود
  • المسلمون الجدد
  • الاعجاز العلمي
  • وثائق الموقع
  • المناظرات المكتوبة
  • شخصيات تحت المجهر
  • الأقليات المسلمة في العالم
  • ابحاث ودراسات
  • مكتبات الموقع

     
  • المقالات والمطويات
  • بـث الفضـائـيـات
  • مكتبة الفتاوي
  • مكتبة التلاوات القرآنية
  •  مكتبة الصوتيات
  •  مكتبة المرئيات
  •  مكتبة الكتب
  •  مكتبة الفلاش
  •  مكتبة صور المعاناة
  •  المواقع الصديقة
  • الإصدارات الجديدة
  • تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     
     


    شبكة الحقيقة الإسلامية » الأخبار » المسلمون الجدد


    الداعية الروسي د. علي بلوسين : كنت قسيساً لمدة 16 عاماً.. وقبلها أستاذاً للفلسفة الشيوعية

      

    حوار: علي بغدادي : مجلة المجتمع / "يا قومي أجيبوا داعي الله"، هذا ما يقوله لسان حال الداعية والمفكر المسلم علي بلوسين لقومه الروس، وهو يكتب ويحاضر، داعياً قومه إلى الهداية. هو بطل في الماركسية وبطل في النصرانية وبطل كذلك في الإسلام.. هذا باختصار هو علي بلوسين، الأستاذ الذي يحمل شهادة الدكتوراه في الفلسفة الشيوعية والتي كان يؤمن بها ويدعو إليها، قاده تفكيره إلى التحول إلى

    النصرانية حتى أصبح قسيساً ذا مكانة كبيرة في الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، ثم ظهر فجأة معلناً إسلامه، لتهتز لذلك أركان الكنيسة ويصدر البطريرك بطرس الأول راعي الكنيسة الأرثوذكسية فتوى بلعنه هو وذريته لسبعة أجيال!
    التقته المجتمع أثناء زيارته للكويت وأجرت معه الحوار التالي:

    طلبت إليه في البداية المزيد من الحديث عن شخصيته فقال:

    اسمي علي بلوسين، أحمل الدكتوراه في الفلسفة الشيوعية بالإضافة إلى دبلوم في الدراسات السياسية، وكنت أعمل أستاذاً للفلسفة في زمن الاتحاد السوفييتي، ولكنني في الحقيقة لم أكن مطمئناً إلى الفكر الماركسي، وكنت أعتقد بأن ثمة نقصاً ما موجوداً فيه، وأنه لا بد لهذا الكون من خالق، ولذلك أخذت أتعرف على النصرانية وأدرسها حتى دخلت الكنيسة، وأصبحت قسيساً، وتم ترشيحي من قبل الكنسية لأول برلمان روسي منتخب بعد تفكك الاتحاد السوفييتي فأصبحت نائباً في البرلمان الروسي لمدة أربع سنوات.


    وماذا كان دورك في البرلمان الروسي؟

    كنت رئيساً للجنة الأديان في البرلمان وقمت بوضع قانون حرية الأديان، الذي أعطى الحق للناس في روسيا بممارسة شعائرهم الدينية. وبعد انتهاء الدورة البرلمانية (4 سنوات) عدت إلى عملي قسيساً في الكنيسة.


    ما الذي دفعك للتخلي عن النصرانية؟

    بعد تفرغي من العمل في البرلمان وعودتي إلى الكنيسة أخذت أبحث وأقرأ في جميع الاتجاهات النصرانية الشرقية والغربية، وقد وجدت تناقضاً عجيباً، خاصة فيما يتعلق بشخصية المسيح عليه السلام وألوهيته وقضية التثليث، وأدركت أن هذا يناقض التوحيد ويناقض العقل، ووجدت نفسي أبتعد عن النصرانية، حتى وصلت إلى قناعة بأن النصرانية غير صحيحة، وأصبحت أعتبر نفسي غير نصراني، بل اعتبرت نفسي موحداً وكفى. وفي الحقيقة إن هذا القرار كان صعباً جداً علي ولم أتخذه إلا بعد دراسة معمقة وتفكير شديد، فأنا عملت في الكنيسة لمدة ستة عشر عاماً بإخلاص وكنت مؤمناً حقاً بأن الحقيقة في النصرانية.


    إذن أنت تركت النصرانية وأصبحت موحداً فقط ولم تصبح مسلما بعد؟

    في تلك الفترة لم أكن أعرف أن هناك في العالم ديناً يدعو إلى وحدانية الله، لم أكن قد قرأت أي كتاب عن الإسلام، أما ترجمة معاني القرآن باللغة الروسية التي قام بها كراتشوفسكي فلم تكن مفهومة بالنسبة لي.
    وفي يوم من الأيام عرض التلفزيون الروسي برنامجاً بمناسبة عيد الأضحى، وتكلموا فيه عن الإسلام ومبادئه وأنه دين يدعو إلى توحيد الله، وقد شدني البرنامج جداً، وشعرت بأن الغشاوة التي على عقلي قد زالت، وأن صدري منشرح جداً لهذا الدين، فاعتبرت نفسي مسلماً وكتبت مقالاً في مجلة أعلنت فيه إسلامي، ولما صدر العدد شعرت بفرحة غامرة، حدث هذا قبل سبع سنين.


    وكيف أثر هذا المقال في الناس؟

    أحدث هذا المقال ضجة كبيرة وخاصة في الأوساط الكنسية، فأنا قد كنت قسيساً معروفاً، ولي مكانتي الكبيرة في الكنيسة، وكنت نائباً في البرلمان عن الكنيسة، بل ورئيساً للجنة الأديان، فأخذت أجهزة الإعلام بإجراء المقابلات معي ولم تبق مجلة أو جريدة إلا وكتبت عني وعن إسلامي إما مدافعين أو مهاجمين، وهكذا بطبيعة الحال أصبحت داعية إسلامياً منذ اللحظة الأولى، ودُعيت إلى قناة تلفزيونية لتقديم برنامج ديني لمدة سنتين.
    وأصدرت الكنيسة الأرثوذكسية قراراً بنزول اللعنة علي وعلى ذريتي لسبعة أجيال، ودعوا كل أقربائي وطلبوا منهم قطع العلاقات معي.


    هل أثر ذلك عليك؟

    في الحقيقة لقد تأثرت نفسياً كثيراً بذلك، وشعرت بالوحدة بعد انقطاع أقربائي عني، ثم تعودت على هذه الحالة، والحمد لله عوضني الله بعد ذلك بأخوة الإسلام خيراً.
    أشهرت إسلامك في مقال كتبته بعد مشاهدة برنامج تلفزيوني، ثم أصبحت تلقائياً داعية، ماذا كنت تعرف عن الإسلام في ذلك الوقت؟
    كانت معلوماتي عن الإسلام ضعيفة، بل لم أكن أعرف كيف أصلي، ولم أكن أعرف أن الصيام واجب، فأنا أسلمت دون أن ألتقي مسلمين يشرحون لي الدين ودون أن أقرأ كتباً عن الإسلام، كل ما شدني في الإسلام هو التوحيد الخالص، ولكن بعد ذلك أخذت في التعلم والتفقه سواء بالقراءة أو بمساعدة بعض الدعاة المسلمين.


    هل لك أن تعطي للقراء فكرة عن كتبك؟

    حمل كتابي الأول اسم "الطريق المستقيم إلى الله"، وشرحت فيه قصة إسلامي ولماذا أسلمت؟ وقد طبع منه عدة طبعات ووصل حجم توزيعه إلى 100 ألف نسخة، ولا أكون مبالغاً إذا قلت بأن آلاف الناطقين بالروسية قد أسلموا من خلال هذا الكتاب.
    أما كتابي الثاني "مقدمات الشرك" فقمت فيه بشرح فلسفة التوحيد وتفنيد الشرك، وهذا الكتاب يخاطب الطبقة المثقفة.
    والكتاب الثالث والأخير بعنوان "الإنجيل بعيون مسلم جديد"، وهو كتاب يناقش الإنجيل بأسلوب مؤدب وموضوعي ويستند إلى ما كتبه كبار علماء اللاهوت المسيحيين، بالإضافة إلى ذلك لدي عشرات المقالات المنشورة.


    هل لديك أنشطة أخرى سوى إصدار الكتب؟

    أنا أدير جمعية إسلامية مقرها موسكو وتدعى "الصراط المستقيم" وهي متخصصة في دعوة غير المسلمين والاعتناء بالمهتدين الجدد، ولدينا موقع على الإنترنت، وبالإضافة إلى ذلك فأنا رئيس اتحاد الصحفيين المسلمين في روسيا، ومستشار مفتي عموم روسيا لشؤون الأديان.


    حدثنا عن هموم المسلمين الجدد في روسيا؟

    الهم الأول هو انقطاع العلاقات مع الأقارب والأصدقاء، وتعتبر عملية إيجاد أصدقاء جدد من بين القوميات المسلمة الأخرى كالشيشانيين والتتار والداغستانيين وغيرهم عملية صعبة، لأن النظرة التقليدية للسلافيين الروس عند القوميات الأخرى لم تتغير، وهي اعتبارهم طغاة ظالمين سالبين لحرية الشعوب، وقد يطرد هؤلاء من المساجد ولا يرحب بهم كمسلمين جدد، وقد وصل الأمر ببعضهم إلى عقد اتفاقات مع الكنيسة الأرثوذكسية لمنع وعدم قبول الروس إلى صفوفهم وتجمعاتهم، وإرسالهم إلى كنائسهم مرة أخرى.
    ونحن إلى الآن لم نتمكن من تأسيس مركز للمهتدين الجدد حتى يلتقوا فيه، رغم أن عددهم يزيد في موسكو وحدها على عشرة آلاف مسلم، والعدد في تزايد مستمر، وهؤلاء فيهم الأساتذة الجامعيون والمحامون والمهندسون والطلاب، وهم يقبلون على تعلم الإسلام بشكل كبير، وبعض المدارس الإسلامية يمثل المهتدون الجدد فيها أكثر من نصف عدد الطلاب.
    وهناك قضية أخرى وهي تنظيم الزواج بين المسلمين، وحماية حقوق المسلمات الجدد، لأنهن لا يملكن حماية تقليدية كالأسرة أو القبيلة.


    من واقع خبرتك.. ما سمات دعوتك لغير المسلمين من الروس إلى الإسلام؟

    أغلبية سكان روسيا لا يؤمنون بشيء ويؤمنون بالخرافات، ولكنهم على علم بأساطير المسيحية من خلال الكتب والأفلام، والتلفزيون، وكذلك الأحاديث الشعبية والفلكلورية، حتى إن بعضاً منهم يرى في شخصية عيسى عليه السلام شخصية مسرحية لطيفة، لذلك يجب في المقام الأول تعليم الناس احترام نبي الله عيسى عليه السلام وغيره من الأنبياء.
    وبعد ذلك يجب تفنيد اعتقادات المسيحيين عن عيسى عليه السلام، فالواضح أن مؤلفات المسيحيين القديمة تعطي صورة متناقضة للأحداث يمكن تأويلها وتفسيرها بأشكال مختلفة، أما النظرة الإسلامية للمسيح عليه السلام فهي نظرة معقولة ومنطقية.
    وبعدها علينا القيام بتفنيد القناعات المعادية للإسلام، التي يروج لها المتطرفون المسيحيون.
    ثم بيان معنى الشرك بالله تعالى. وبعد كل ما سبق سيكون الطريق مفتوحاً إلى قلوب الناس، ويبقى إخلاص النية وتوفيق الله سبحانه وتعالى.


    وما القضايا الفكرية التي تشغلك وتسعى لتحقيقها؟

    مخاطبة العقل الروسي وتفسير الثقافة الروسية من خلال الإسلام، ونعني بذلك نظرة الإسلام إلى التاريخ والفلسفة والآداب، وتحليل رأي الكتاب الروس المنصفين مثل ليو تولستوي ودوستويفسكي وغيرهما من الذين كتبوا مدافعين عن الإسلام، والعمل على تكييف العقيدة والشريعة الإسلاميين في عقلية الشعوب السلافية، وذلك بعرض العقيدة والشريعة بلغة روسية ممتازة، وإصدار تفسير موسع للقرآن بلغة أدبية جميلة، ويجب أن يتضمن هذا التفسير، التفسيرات المختلفة للآيات وجميع معاني ومفاهيم القرآن الأساسية، مثل: (الكفر، الشرك، التوحيد، الروح، الولي، الوسيلة... إلخ) مع اعتبار التفسيرات الحديثة وكل ما يمس الموضوعات المشتركة بيننا وبين المسيحية، ويجب أن يعد هذا الأمر بمشاركة المتخصصين في المسيحية، وينبغي أن تؤخذ الأمثلة من واقع الشعب الروسي.

    مجلة المجتمع - العدد 1701- تاريخ العدد 13/05/2006



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub  help.php  .htaccess 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :

    الكاتب: مصري(زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    أخي المسيح المصري فكر بعقل [تاريخ المشاركة : الجمعة 20-06-2008 12:44 مساء ]
    مفكر كبير اهتدي للآسلام بعد البحث أخي خذ خطوة نحو الهداية



    ------------------




     
     

     

     


    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007 || جميع الحقوق محفوظة لشبكة الحقيقة الإسلامية

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007