بواسطة: trutheye بتاريخ : الإثنين 16-06-2008 09:08 صباحا
وإذا أردنا أن نؤصل المحاور الكبرى التي دارت عليها معركة أعداء الله تبارك وتعالى وخططهم لإخراج هذه الأمة من دينها، فإننا نجد أنها ثلاثة محاور:
تحكيم غير شرع الله
المحور الأول: تنحية الشريعة عن الحكم: إقصاء شريعة الله تبارك وتعالى عن الحكم في أمور المسلمين؛ ليتحاكموا بعد ذلك إلى الطاغوت، فإذا تحاكموا إلى الطواغيت.. إلى القوانين الوضعية فقد فقدوا أعظم ما يميزهم عن الأمم، وفي الإمكان بعد ذلك أن يتخلل مجتمعهم أية ضلالة وأية نحلة وعقيدة.
تفكيك المجتمع المسلم وإفساده عن طريق إفساد المرأة
المحور الثاني: هو تفكيك المجتمع المسلم وإفساده عن طريق إفساد المرأة المسلمة، مربية الأجيال، التي إذا فسدت فسدت الأمة كلها.
هدم لغة القرآن
المحور الثالث: هدم اللغة العربية، وإحلال اللهجات المحلية العامية محلها، وإفساد لغة العرب؛ لكي لا يتذوقوا القرآن ولا يفهموا القرآن، ولا يرجعوا إلى كتاب ربهم تبارك وتعالى. على هذه الثلاثة المحاور دارت تلك المعركة، ودارت تلك الخطة، ويهمنا منها الآن الحديث عن المحور الثاني، وهو ما يتعلق بقضية المرأة -كما أسميت- أو موضوع المرأة. فما هي أبعاد المؤامرة على المرأة المسلمة.
مشاركة
[تاريخ المشاركة : الأربعاء 05-11-2008 05:16 صباحا ]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد ؛؛؛
أعتقد ان من اهم الأسباب لقتالهم لنا هو أننا لا نؤمن بإلههم المنتظر لأنه من وجهة نظرهم أنهم هم المؤمنون ونحن الكافرون بالإله الذي يدينون له وهذا المعنى يزيد وضوحا في قوله تعالى عن المنافقين قولهم إن كان لنا نصر قالوا الم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيبا قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين ، فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما أختلفوا فيه من الكتاب أما ماأختلفوا فيه من الأمور الحياتية والمعيشية فمن الممكن الحكم بينهم فيها .
لا للسطحية....
[تاريخ المشاركة : الأربعاء 25-03-2009 04:30 مساء ]
عن أي حرب تتحدث يا عزيزي صاحب المقال؟.
إذا عنيت الحرب العسكرية الحقيقية. أليس حكام العرب هم من فتحوا أرضهم للقواعد العسكرية الأمريكية؟.
لماذا لم تنشر فتوى ضدهم حينها؟.
إنه النفاق يا صاحب المقال.
و إذا عنيت حرب العقائد.فابدأ بعقيدتك .و تبرأ من عقيدة ألوهية عيسى بن مريم.ألا ترون أنه حي , محيي , خالق؟.
هذه هي الأسلحة التي قدمتموها للنصارى لجهزوا عليكم ايها الغثاء .
و هي عقيدة فاسدة مفضية للشرك الصريح.فهل عيسى إله حتى يعيش آلاف السنين؟.
لن ينتصر الإسلام إلا بموت عيسى و قبول حقيقة موته القرآنية العظيمة.