القائمة الرئيسية

 
  • الصفحة الرئيسية
  • من نحن وماذا نريد
  • المنتـديــأت
  • إلا رسول الله
  • سجل الزوار
  • إتصل بنا
  • اعلن عنا
  • للتسجيل بالموقع
  • قسم حوار الاديان

     
  • من ثمارهم تعرفونهم
  • افتراءات وردود
  • نصرانيات
  • مؤلفات نصرانية وردود
  • المسلمون الجدد
  • الاعجاز العلمي
  • وثائق الموقع
  • المناظرات المكتوبة
  • شخصيات تحت المجهر
  • الأقليات المسلمة في العالم
  • ابحاث ودراسات
  • مكتبات الموقع

     
  • المقالات والمطويات
  • بـث الفضـائـيـات
  • مكتبة الفتاوي
  • مكتبة التلاوات القرآنية
  •  مكتبة الصوتيات
  •  مكتبة المرئيات
  •  مكتبة الكتب
  •  مكتبة الفلاش
  •  مكتبة صور المعاناة
  •  المواقع الصديقة
  • الإصدارات الجديدة
  • تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     
     


    شبكة الحقيقة الإسلامية » الأخبار » وثائق الموقع


    وثيقة توضح تأمر الأرمن علي الدولة العثمانية ومحاولة أغتيال السلطان عبد الحميد

      

    مذكرات تحسين باشا : القنبلة التي ألقيت على يلدزفي أحد أيام الجمع من شهر أغسطس عام 321 (1905) ،وبينما كان السلطان عبد الحميد يهم بالرجوع الى القصر ،انفجرت قنبلة عظيمة وأحدثت دويا هائلا ، وأسفرت عن مقتل ثلاثة وعشرين وجرح ثمانية وخمسين رجلا .وقد تأكد أن محاولة الاغتيال هذه ،استهدفت قتل السلطان عبد الحميد ، وكانت من تدبير الثوار الأرمن . وبعد أن أجرت اللجنة المشكلة



    التحقيقات والاستجوابات التي بلغت أكثر من ألف صفحة تبين أن الثوار كانوا يهدفون مايلي:

    قتل السلطان عبد الحميد في يلدز ، فاذا حققوا ذلك ، فانهم سيستغلون الفوضى الناتجة عن الحادثة، والارتباك الشديد لدى قوات الحكومة ، سيقومون باحداث تفجيرات مماثلة في الباب العالي والسفارات والبنوك والأنفاق والجسور وغيرها من المنشآت الرسمية والخاصة ، لاعطاء فرصة للدول الأوربية في الادعاء باختلال الأمن ، والتدخل الفعلي ، وتحقيق مايدور في مخيلتهم .

    والمسألة الأرمنية في تركيا مسألة قديمة جدا . فمنذ عهد عالي باشا والأرمن يلقون الحماية والدعم من الخارج ،وغرتهم أحلام تأسيس مملكة أرمنية ، فصاروا مطية للأطماع السياسية لبعض الدول ، فبقوا أعواما طويلة يمارسون أعمال الثورة علهم يصلون الى هدفهم المنشود .

    واستطاع الأرمن بدعم بعض المحافل في أوربا ومساعداتهم المادية ، تشكيل لجان في الداخل والخارج ، ودخول المعترك السياسي والاعلامي بكافة صوره وأشكاله .وكانت خطتهم تقضي باثارة المشاكل في الداخل ، لاعطاء صورة سيئة عن الوضع الأمني واتاحة الفرصة للدول الأوربية كي تتدخل ،وخدمة آمال الأرمن نتيجة لذلك التدخل . وقد استطاعت المحافل السياسية التي تدعم القائمين على الثورة من الأرمن ،أن يقنعوهم بأنه لابد من سلوك هذا الطريق لتحقيق أهدافهم القومية . وأكثر الذين يحمون الأرمن كانوا يقيمون في انجلترا . وقد استطاع المتنفذون من رؤساء اللجان أن يجدوا لهم مكانا في لندن . ،كما ساهمت بعض الصحف الأوربية بتقديم دعم كبير للثورة الأرمنية ،ووفقت هذه الصحف في تأليب قسم من الرأي العام الأوربي ضدنا . أما في الداخل ، فلم يتوقفوا أبدا عن اثارة الأرمن هنا وهناك في أنحاء تركيا ليجدوا لهم مادة اعلامية للحديث عن اختلال الأمن والأمان في الداخل . وقد قامت حركات التمرد في مرزيفون وسيس وزيتون وصامسون لتحقيق هذا الغرض ، ويمكن اعتبار حادثة قوم قابو ، وحادثة الباب العالي والاعتداء على البنك العثماني مقدمات لهذا الهدف . ووفقت منظمات الهنشاق والتروشاق في اصدار المنشورات الثورية بالرغم من القيود الأمنية ، واثارة البلبلة والقلاقل لدى الأرمن .

    وقد عقد رجال الثورة من الأرمن اجتماعات عامة في الخارج ، بهدف احداث انفجار في يلدز ، وانفجارات اخرى في كثير من المؤسسات المحلية والأجنبية وايقاع الفوضى على نطاق واسع ، وتهيئة الجو للتدخل الخارجي .وقد

    حضر هذه الاجتماعات الكاتب بريخيار المعروف بفوضويته وارهابيته، وكثير من قادة التمرد الأرمني . وكتب بريخيار في جريدته Pro Armenia " ا"التي كان يصدرها لترويج الأفكار الأرمنية الفاسدة ،بأن قرارات هذه الاجتماعات العامة هي قطعية وصارمة ونهائية . وكان واضحا بأن الأرمن يستعدون لحمل السلاح ،والقيام بعمليات الحرق والتقتيل للوصول الى الأهداف التي يريدونها .



    لجنة التحقيق

    بعد انفجار القنبلة في يلدز ، أمر السلطان بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات الحادث والكشف عن الفاعلين اويقاع العقوبة بهم. وكان في اللجنة السيد نجم الدين منلا مدعي عام الاستئناف في تلك الفترة ، ونجيب ملحم باشا . وخصصت لهذه اللجنة شقة خاصة بجانب يلدز .عملت اللجنة لفترة طويلة ، وجرى اعتقال الكثيرين واستجوابهم .وزادت عدد صفحات التحقيق والاستجواب على ألف صفحة . حيث جمعت فيه كل التفاصيل المملة عن الاجتماعات التي سبقت عملية التفجير ونشاطات الأرمن في الداخل والخارج ومصادر الدعم والتحريض .وملف التحقيقات التي أجرتها هذه اللجنة من التفصيل بحيث لايمكن نشرة بصورة مجملة أو مختصرة في هذه المذكرة ،كما أنه لاخير يرجى من نشره . ومع ذلك فانني سأقول بضع كلمات حول الاستعدادات الأولية وطريقة التنفيذ ،بهدف اعطاء فكرة عامة عن هذا الحادث . في تشرين الأول من عام 1321 (تشرين الأول 1905) وصل ثلاثة من الأرمن الى استانبول للتحضير لحادثة القنبلة واتخاذ التدابير اللازمة واكمالها . أحدهم صموئيل كاين المعروف بكريستوفر ميكائيليان وهو من أرمن باكو وأحد

    أعضاء مركز الادارة في جمعية تروشاك ، والثاني ليباروبيس المعروف بصافو أو قسطنطين قبوليان وهو من ارمن روسيا ، والثالث امرأة اسمها روبينا كاين التي ادعت بأنها ابنة صموئيل كاين .وعندما وصل الثلاثة الى استانبول استأجروا عمارة مورافيج في بك اوغلو ، وأقاموا فيها قرابة شهر .وفي استانبول التحق بالارهابيين الثلاثة ،ارهابي بلجيكي يعول موظفا في مصنع سنجر واسمه جوريس . وكان جوريس هذا الدماغ المفكر للقنبلة والمنفذ لها . وقد جرت بين هذا الارهابي وبين الارهابيين الثلاثة اجتماعات ونقاشات استمرت شهرا ، وغادروا استانبول بعد تجنيد من يحتاجون اليهم . وبعد شهرين عادوا الى استانبول مرة أخرى . أما لجنة الاعداد والتنفيذ التي شكلها جوريس وزملاؤه في استانبول فكانت تضم:

    فيرام شابوه كندريان من أرناؤوط كوي ، الحوذي جوري بتري فارشاموف-واسمه الحقيقي كيركور فارشام- ،شارل يوفانوفيج آشوت- واسمه الحقيقي كرابيت ولد اوهانيس - ،تيراسه يوفانوفيج توركوم- واسمه الحقيقي أرداش ولد خاجيك قبطانيان-مدام أنجوفا التفليسي ،سيلفيورييجي- ويعرف ايضا بارستيدي الكوسا وكارلو وألفونس فوغان .-الحوذي مكرديج ولد سركيس ،غاربيان، السايس يروانت فرانكوليان ، مانوك البدليسي وغيرهم .

    وقبل وقوع الحادث تمكن كل من كريستوفر ميكائيليان وروبينا كاين التي ادعت بأنها ابنته ، وليباريس وزوجته المدام صوفي ليباريس بعد أن تزيوا بزي الأجانب من الطبقة الراقية من الوصول مرتين الى الأماكن المخصوصة للأجانب في حفل السلام على السلطان ،ودرسوا الأمور بدقة متناهية .وحسب ماذكره الثلاثة في التحقيق، فانهم توصلوا بدراساتهم الى النتائج التالية :

    بعد ركوب السلطان عبد الحميد العربة من المكان المخصص للركوب بدقيقة واثنتين وأربعين ثانية ، يصل الى الباب الخارجي للمسجد ، وقد جرى تثبيت القنبلة في المكان المحدد للانفجار بحيث تنفجر بعد دقيقة واثنتين وأربعين ثانية من لحظة ركوب السلطان العربة وعند وصوله مع معيته الى محاذاة هذا المكان ،والهدف هو قتل السلطان وأركان معيته جميعا .

    وبعد أن أجرى مدبروا الخطة الدراسة الميدانية بكل دقة ، وتأكدوا من دقتها مرة أخرى في نفس المكان ، غادروا استانبول متجهين الى فيينا . وهناك طلبوا من مصنع بيسل دوفر للعربات أن ينتج لهم عربة من طراز ميلور ، على أن تكون هذه العربة مناسبة لتنفيذ الخطة المعدة سلفا .

    أما مهمة انزال العربة الى استانبول فاسندت الى سيلفيوريج الذي يحمل أكثر من ستة أسماء ،ومهر في انتحال عدة شخصيات ، وقد نجح في تنفيذ هذه المهمة نجاحا تاما وقد صنعت العربة في فيينا وأرسلت بوليصة الشحن الى العنوان المسجل باسم رانتر في البريد الفرنسي . أما المعلومات حول من طلب صنع هذه العربة وكيف صنعت ولمن أرسلت فكلها تعتمد على ما زودته سفارتنا في فيينا من معلومات .

    وقد تأكد من التحريات الجارية وجود كميات كبيرة من المواد المتفجرة في بيت سيليفيرويج وخطيبته ماري باسكال ، كما ثبت بأن العربة بعد اخراجها من الادارة الجمركية خبئت في اسطبل في منطقة شيشلي بمعرفة مكرديجيان وأخيه أوهانيس وابن اخته اوسيب والسايس يروانت .وقد حادثة القنبلة عقدت العصابة الأرمنية اجتماعات متكررة في منزل الارهابي البلجيكي جوريس .ولما كان جوريس مجبولا على الارهاب ، فانه عند اجراء التحقيق معه لم يخف أية معلومات لديه ، واعترف بصراحة بكل شيء .فقد ذكر أمام المحققين بأنه يعارض الحكومات المستبدة والحكام المستبدين، وأنه عندما طلبوا منه المساعدة للتخلص من حاكم مستبد ، فانه لم يتردد في تقديم كل مساعدة ممكنة .وكان لزوجة جوريس دور فعال في الحادثة .وبعد تنفيذ العملية ،استطاع كل من يروانت(الذي قاد العربة الى المكان المحدد للانفجار ،وشغل مؤقت التفجير) وجوري بتري وفارشانوف ومدام صوفي ومكرديج والآنسة روبينا كاين من الافلات والفرار عن طريق البر والبحر، بعد تغيير أزيائهم وأشكالهم والمرور عبر المنافذ ببطاقات المرور المعدة لهم سلفا .أما القوة التدميرية والاشتعالية للقنبلة الموضوعة في العربة فكانت من الملينيت ، حيث تمكنت العصابة الأرمنية من ادخال كميات كبيرة بلغت مائة وثمانية وأربعين كيلو غراما الى استانبول ، وخبئ قسم منها في المستشفى النمساوي في منطقة آزاب قابو ،في غرفة أراكيل بواب المستشفى ، وقسم آخر في قبو سيركي دوريان ، وفي الدور السفلي من فندق كروكر بحي بك اوغلو.

    كما ثبت لدى لجنة التحقيق بالمشاهدة بأن العصابة قامت ببعض الحفريات بقصد تفجير البنك العثماني ، والنفق وسيركي دوريان وجسر غلطة .وتبين أن أحد الذين جرى اعتقالهم ،يعرف كل الخفايا ، وانه في حال استنطاقه سيعترف بكثير من الحقائق .وقامت اللجنة باستجواب هذا الأرمني ، وضغطت عليه ، ولكن رفض الافصاح عن المعلومات المطلوبة ، ولما كان هذا الأرمني نموذجا للارهابيين الأرمن فانه خشي أن ينهار يوما فيعترف بالحقائق ، فوجد منتحرا في بيت الخلاء بالمعتقل . وقد جاء المتآمرون بالعربة الملغومة الى نهاية الطريق القادم من يني محلة ،في نقطة تقع مقابل الباب الخارجي لجامع يلدز ،وجعلوها مهيأة للانفجار في لحظة خروج السلطان من صحن الجامع بالعربة التي يقودها بنفسه كالمعتاد لتقتل السلطان ومن في ركبه جميعا. وبعد أن صلى السلطان عبد الحميد واتجه نحو نحو الباب وجد في انتظاره كالعادة شيخ الاسلام جمال الدين أفندي ، فوقف يحادثه ، لكن هذا الحديث طال على غير عادته ، وكان من المعتقد أن يكون السلطان في تلك اللحظات في الباب الخارجي للجامع.ولذلك فان القنبلة عندما انفجرت ،كان السلطان يتوجه الى السلم الموصل الى عربته.ولا أعرف ما اذا كان عبد الحميد قد شعر بالرعب لحظة الانفجار أو لم يشعر بذلك، ولكن لايمكن الانكار بأنه كان رابط الجأش .والشيء الوحيد الذي أغضب السلطان عبد الحميد هنا ، هو اطلاق أحد أفراد اللواء العربي عيارا ناريا في الهواء خلال الفوضى الذي وقع جراء الانفجار .

    ويمكنني أن أجزم بأن حادثة اطلاق النار هذه أهمت السلطان أكثر من حادثة الانفجار نفسها ،لأن اللعب بالنار من لواء الحماية من الأمور التي لاتعجبه أبدا.وفور انتهاء الفوضى التي أعقبت الانفجار امتطى السلطان عربته كالعادة وقادها بنفسه باتجاه يلدز وسط تصفيق الجنود والمتفرجين ، وعنما مر أمام دائرة المراسم حياه السفراء ، وعلى عادته نزل من العربة أمام قصر السياج ،واستقبل السفراء جريا على العادة كل يوم جمعة. واستغرق لقاؤه مع السفراء طويلا ،وفي ذلك اليوم وصباح اليوم التالي جاء الصدر الأعظم والوزراء والعلماء ورجال الدولة الى دائرة المابين ليقدموا تهانيهم ، كما تلقى البتهاني من حكام الدول الأوربية .

    أول الخيط قطعة من البلاستيك

    وأول التدابير التي أعقبت حادثة الانفجار ،هو ايقاف القاطرات والبواخر ووسائط النقل لاجراء التحريات ، ومباشرة التحقيق لمعرفة الفاعلين والقبض عليهم ، وبدأت اللجنة التي ذكرتها أعلاه بممارسة نشاطها فورا .واستطاع المدعي العام الرئيسي السيد نجم الدين ملا ومدعي الاستئناف من الامساك برأس الخيط من أول يوم حيث كانا متوجهين من يلدز الى بشكطاش عندما عثرا على قطعة من المطاط ، كانت قطعة من عجلات العربة ، لم ير مثلها قبل ذلك ، وكانت الخطوة الأولى للوصول الى الحقيقة بكاملها ،واعترف الجناة الذين القي القبض عليهم بكل التفاصيل .أما فهيم باشا الشهير فلم يفوت هذه الفرصة .

    عناد فهيم باشا

    وفي أحد الأيام قد هذا الرجل تقريرا الى السلطان ، مقترحا أن يكون البحث عن الجناة في الداخل ، ومع أنه ثبت مع كل التفاصيل أن الحادثة من تخطيط وتنفيذ العصابات الأرمنية ،فان تقرير فهيم باشا كان يصر على ضرورة البحث عن الجناة في الداخل ، وهذا يكفي لأن يعطي فكرة كافية عن النفسية الحقودة لهذا الرجل .وقد أراد فهيم باشا انطلاقا من هذه النقطة أن يضمن لنفسه بعض المكاسب ، لكن تقريره لم يلق أذنا صاغية .


    جوريس البلجيكي

    الرجل الذي لعب أهم الأدوار في حادثة القنبلة هو جوريس البلجيكي.وقد حكم عليه بالموت مع كثير ممن اشتركوا في العملية . وذات ليلة تلقت يلدز برقية من بروكسل تتضمن طلب العفو عن جوريس ،وقد صيغت عباراتها بمزيج من الرجاء والتهديد.والدور الذي لعبه السلطان عبد الحميد بعد هذه البرقية شيء محير حقا .فجوريس الذي جاء بالقنبلة وأشعل الفتيل ،واعترف بكل مافعل ، وحكم عليه بالاعدام ،لم يعدم ، ولم يسجن،حتى ولم يطرد خارج الحدود ، بل عفي عنه وجيء به من زنزانته في السجن الى القصر ،وتباحث مع السلطان بطريق غير مباشر، ودخل في خدمة السلطان ، كي يعمل ضد العصابات الأرمنية ،ويزود السلطان بمعلومات عنهم لقاء شيء من المال ،فحصل على مكافأة قدرها خمسمائة ليرة ذهبية ،وركب القطار من محطة سيركه جي وغادر البلاد.هذا الرجل الذي بدأ العمل بمهمة قتل السلطان ، لم يلبث أن دخل في خدمته السرية وعاد الى أوربا وكانت له خدمات جليلة .



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub  help.php  .htaccess 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :

    الكاتب: Vidoshy Pazen(زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    Yeldezi roumpeh [تاريخ المشاركة : الجمعة 12-03-2010 09:01 مساء ]
    !getse tashnag gamavoreh kini lits!



    ------------------


    الكاتب: Artar Mart(زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    Amen intch [تاريخ المشاركة : الجمعة 12-03-2010 09:03 مساء ]
    meghk vor tch merav  darosseh ir nmanneroun



    ------------------


    الكاتب: Medsn Dikran(زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    Chad garevor [تاريخ المشاركة : الجمعة 12-03-2010 09:05 مساء ]
    Soultan gouze tchntchel mezi zartyr lao mrnim kezi



    ------------------


    الكاتب: lan(زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    agam [تاريخ المشاركة : الجمعة 12-03-2010 09:13 مساء ]
    oves lan toun??ahhaaahahaa mahdoum chakhsen lan assonk



    ------------------


    الكاتب: armenchik(زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    kaghdni [تاريخ المشاركة : الجمعة 12-03-2010 09:15 مساء ]
    mmm....havadam te tche???.....modoren armenchik syrvads yerkitch....havadam te tche,,,,



    ------------------


    الكاتب: agalanbeh(زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    kiri [تاريخ المشاركة : الجمعة 12-03-2010 09:17 مساء ]
    ba3ba3ek ha....wakhtsa lan chad..dagess pipi bid neyiii....chorig thcounim hedess...intch marka laveh??..sanita??nido???



    ------------------




     
     

     

     


    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007 || جميع الحقوق محفوظة لشبكة الحقيقة الإسلامية

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007