القائمة الرئيسية

 
  • الصفحة الرئيسية
  • من نحن وماذا نريد
  • المنتـديــأت
  • إلا رسول الله
  • سجل الزوار
  • إتصل بنا
  • اعلن عنا
  • للتسجيل بالموقع
  • قسم حوار الاديان

     
  • من ثمارهم تعرفونهم
  • افتراءات وردود
  • نصرانيات
  • مؤلفات نصرانية وردود
  • المسلمون الجدد
  • الاعجاز العلمي
  • وثائق الموقع
  • المناظرات المكتوبة
  • شخصيات تحت المجهر
  • الأقليات المسلمة في العالم
  • ابحاث ودراسات
  • مكتبات الموقع

     
  • المقالات والمطويات
  • بـث الفضـائـيـات
  • مكتبة الفتاوي
  • مكتبة التلاوات القرآنية
  •  مكتبة الصوتيات
  •  مكتبة المرئيات
  •  مكتبة الكتب
  •  مكتبة الفلاش
  •  مكتبة صور المعاناة
  •  المواقع الصديقة
  • الإصدارات الجديدة
  • تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     
     


    شبكة الحقيقة الإسلامية » الأخبار » مقالات ومطويات » الشيخ نبيل بن علي العوضي


    صاحب الهدف الكبير

      

    علمتني الحياة أن من عاش لهدف كبير فإنه يعيش كبيرًا ويموت كبيرًا ويبقى في ذاكرة الناس كبيرًا، ومن عاش بغير هدف أو لهدف حقير فإنه يعيش صغيرًا ويموت صغيرًا.

    والإنسان في سبيل تحقيق هدفه لا بد أن يضحي ويتعب وينصب، فكلما كان الهدف أكبر كلما كانت التضحيات أكبر، فما قيمة الوقت في سبيل تحقيق الهدف العظيم، وما قيمة المال من أجل الوصول لهذا الهدف، بل إن النفوس لترخص أحيانًا من أجل بعض الأهداف، {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ} [البقرة: 207].
    ومن هذا لما طعن (حرام بن ملحان) وسال دمه قال: "الله أكبر فزت ورب الكعبة".

    كيف يفوز وقد قتل؟! لأنه وصل إلى الهدف الذي من أجله كان يعيش.

    إن الغلام الذي دل الملك على كيفية قتله، وقتله الملك، قد حقق هدفه الكبير الذي كان يحلم به ويصبو إليه، من أجل هذا الهدف الكبير قتل (عمر بن الخطاب) وذبح (عثمان بن عفان) وسالت دماء الإمام (علي بن أبي طالب)، ومن أجل الهدف الكبير كانت تلك المذبحة العظيمة لسيد شباب أهل الجنة (الحسين بن علي) وآل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.

    في سبيل تحقيق الهدف الكبير يتربص بك المثبطون المعوقون، وسيحاول الكثيرون تأخرك عن الوصول، ويشغلونك بمعارك جانبية كل هدفهم ألا تصل إلى مرادك ولا تحقق غايتك، فلا تلتفت إليهم وامض قدمًا فالعمر قصير والهدف أكبر من هؤلاء المعوقين.

    وأنت ترقى إلى المجد وتتسلق إلى القمة سيرمونك بما يستطيعون من الحجارة ويقذفونك بأقسى الكلمات، ويؤلبون ويحشدون عليك ما استطاعوا، كل هذا حتى لا تصل إلى القمة وتحقق الغاية، وكلما اقترب وصولك إلى الهدف الكبير تزايد المثبطون والمتربصون، وتكاثر المعوقون، فإن رأيت الخصوم يتزايدون فاعلم أن المجد قريب والهدف قد أزف.

    إن التافهين في هذه الدنيا لا أحد يبالي بهم، غاية مرادهم أن يعيشوا، هدفهم في الحياة أن يأكلوا ويشربوا ويتمتعوا، لا يبالي أحدهم إن عاش ذليلاً أو عزيزًا، أهم شيء أن يعيش، لا يعترض إن عاش حياة الهوان.

    ومن يهن يسهل الهوان عليه *** ما لجرح بميت إيلام!!

    هم في الحياة صفر ولكنه على الشمال، هم رعاع لا تأثير لهم في الحياة، وأحيانًا يكونون عبئًا عليها.

    صاحب الهدف الكبير همته عالية، لا يكل ولا يمل، إن لم يصل إلى هدفه من طريق سلك طريقًا آخر، عنده رؤية واضحة، يقسم الطريق إلى أهداف مرحلية يضع لها الخطط الممكنة، والوسائل الموصلة، ويقدر الأوقات اللازمة، ويبدأ بالتنفيذ مستعينًا بربه متوكلاً عليه.

    صاحب الهدف الكبير يعلم أن كل عامل يخطئ، وأن أي خطة قابلة للتعديل، ولا عيب في الاعتراف بالخطأ وتقويم الطريق، فهو يستفيد من خصومه ومنتقديه، ويطلب النصح من المخلصين، فأحيانًا يسدد الهدف وأحيانًا يقارب، ولا يعيبه الخطأ، ولا يثبطه تشمت المتربصين، ولا يضيره تتبعهم لعثراته، فالكل يخطئ ولكن أيهم يفوز بالسباق ويصل للهدف؟

    صاحب الهدف الكبير لا ينظر إلى رضا الناس، فرضاهم وإن كان مهمًا إلا أنه لا قيمة له إذا تعارض رضاهم وتحقق الهدف، ولهذا جاء في الحديث: «من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس»، ولأن الهدف كان كبيرًا، حقق الله له الغايتين، فإن كنت مقتنعًا بهدفك، فلا يضيرك سخط الناس، فالأنبياء منهم من قتل ومنهم من كذب، وكلهم عودي.

    صاحب الهدف الكبير قد يغير مجرى التاريخ وقد يبدل حياة الناس إلى الأصلح والأحسن وقد ينشر في الأرض العدل بعد انتشار الظلم والجور، ومع هذا فهو واحد بين الجموع، وهم القلة في العالمين، وهم الصفوة بين البشر، فهل كنت منهم؛ صاحب هدف كبير؟


    رابط الموضوع
    http://www.emanway.com/showmsg.php?cid=16&id=1083
    الشيخ نبيل العوضي




    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub  help.php  .htaccess 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :

    الكاتب: امة
    عضو مشارك

    التسجيل : الجمعة 31-10-2008
    لمشاركات : 3
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الأربعاء 05-11-2008 03:51 مساء ]
    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على اله و صحبه و من والاه.

    ان الكثير من الناس يضنون انهم حددوا لمستقبلهم هدفا كبيرا و لكن في الحقيقة مثل تلك الاهداف تافهة الى اقصى حد.
    لان ليس كل ما هو صعب تحقيقه يحضى بالاهمية و تعلى درجته.
    ان اهداف اغلب الناس الا من رحم ربي اهداف دنيوية بحتة لا صلة لها بالاخرة و ان كانت لها بالاخرة صلة فهي تفسدها و لا تصلحها.
    و الادهى و الامر ان فئة من هاؤلاء الاشخاص يهربون من مواجهة و محاسبة انفسهم وان واجههم شخص اخر يتهمونه بانه يريد تطبيق المثالية و ان الواقع يستوجب تصرفا مماثلا لتصرفهم.
    اما الفئة الاخرى يعترفون بغلطهم و لكنهم لا يستطيعون سلك مسلك اخر حسب قولهم خوفا من السلطات و يقولون القولة الشائعة عندنا في تونس"خاف من ربي و من من لا يخاف من ربي"
    اي و الله فالخوف تمكن من قلوبهم الى درجة كبيرة و لا يجرؤون على فعل ما يجب فعله خوفا لا اقول من السلطات فحسب بل ايضا من المجتمع.يرجون رضاء المجتمع و القوانين ولا يبتغون رضاء الله.
    حسبي الله و نعم الوكيل
    اسال الله الثبات و الرضى و العفو و الهدى
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    ------------------
    ان تنصروا الله ينصركم




     
     

     

     


    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007 || جميع الحقوق محفوظة لشبكة الحقيقة الإسلامية

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007