القائمة الرئيسية

 
  • الصفحة الرئيسية
  • من نحن وماذا نريد
  • المنتـديــأت
  • إلا رسول الله
  • سجل الزوار
  • إتصل بنا
  • اعلن عنا
  • للتسجيل بالموقع
  • قسم حوار الاديان

     
  • من ثمارهم تعرفونهم
  • افتراءات وردود
  • نصرانيات
  • مؤلفات نصرانية وردود
  • المسلمون الجدد
  • الاعجاز العلمي
  • وثائق الموقع
  • المناظرات المكتوبة
  • شخصيات تحت المجهر
  • الأقليات المسلمة في العالم
  • ابحاث ودراسات
  • مكتبات الموقع

     
  • المقالات والمطويات
  • بـث الفضـائـيـات
  • مكتبة الفتاوي
  • مكتبة التلاوات القرآنية
  •  مكتبة الصوتيات
  •  مكتبة المرئيات
  •  مكتبة الكتب
  •  مكتبة الفلاش
  •  مكتبة صور المعاناة
  •  المواقع الصديقة
  • الإصدارات الجديدة
  • تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     
     


    شبكة الحقيقة الإسلامية » الأخبار » مقالات ومطويات » مقالات الشيخ محمد جلال القصاص


    هذه حبال اليهود فمن يقطعها ؟

      

    برز النفاق في المدينة ولم يكن له ذكر في مكة ، ويذهب بعضهم إلى أن السبب في ذلك هو قوة الإسلام في المدينة وضعفه في مكة ، إذ أن نفاق البعض للمسلمين سببه ــ في نظر القائلين بهذا الرأي ــ قوة المسلمين .


    وهذا الكلام فيه نظر .!

    النفوس تتشابه ، ولكل قوم وريث ، ففي أي بيئة ــ تجمع بشري كبير ـــ تجد ( الملأ ) وتجد دعاة الخير وتجد الإمعة ، وتجد من يتقبل مبدأ النفاق ... من يلتحق بالدعوة بحثا عن ذاته أو لقناعته بها ، ومع الفتنة ـــ بالمال أو بالتعذيب ــ يتنازل عن مبادئه ويسلك طريقا وسطا لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، أو يدخل في ( اتفاقية ) مع ( الغير ) ينال بها من حمى الدين وإن ظل منتسبا إليه , ويتخذ من ماضيه ومواقفه السابقة أمارة على صحة مبادئه الحديثة.

    أي أن بروز النفاق يتوقف على عاملين .

    أولهما : وجود الشخصية التي تتقبل هذا الوضع ـــ أن تظهر خلاف ما تبطن أو أن تسلك طريقا وسطا بين هؤلاء وهؤلاء ـــ وهي موجودة في كل مكان .

    وثانيهما : وجود من يراودها ــ أو قُل من يروضها ــ حتى تحترف النفاق بمعناه العملي ... تخذيل وتفريق ونشر للبدع بين المؤمنين .

    وكان في مكة فريق من الناس أسلم وحين جاءت الهجرة لم يهاجر إيثارا للأهل والدار وحين أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ، وخرج يوم بدر تحت راية الشيطان يقاتل أولياء الرحمن ونزل فيهم قول الرحيم الرحمن { إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً } [ النساء : 97 ]،

    وكان ممن أسلم في مكة فريق من الناس حين أُمر بالهجرة هاجر ثم لم يصبروا على فراق الأهل والدار فتعللوا وعادوا أدبارهم إلى مكة .

    ووصف الله عز وجل الفريقين بالنفاق في آيات تتلى إلى يوم القيامة . قال تعالى { فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَنْ أَضَلَّ اللّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً } [ النساء : 88 ]

    فكانوا موجودين إذا بمكة .

    والسؤال : ما الذي جعل النفاق ــ بهيئته وصفاته المعروفة ـــ يبرز في المدينة دون مكة ؟

    إنه العامل الثاني : وجود من يراود ويروض ، وهم اليهود .

    كان بين اليهود وأهل يثرب حبال ممدودة في الجاهلية ، وحين جاء الإسلام ، عملت العقلية اليهودية الخبيثة عملها ، فاتصلت بضعاف النفوس الشانئين على الإسلام والمسلمين ، أصحاب الأهداف الدنية الدنيئة . . . راودتهم ثم روضتهم حتى كونت منهم طابورا خامسا داخل الصف المؤمن ، ولولا أن الوحي كان لهم بالمرصاد لقلعوا فسيل الأمة النابت وهو بعد لم يستوِ على سوقه .

    لا تستطيع العقلية اليهودية أن تعيش بين الناس إلى بحبلين حبل من الكافرين ، وحبل من المنافقين. . .هذا حالهم من يوم كانوا .

    هدموا الديانة المسيحية بــ (بولس الرسول ) الذي تحول بين عشية وضحاها من قاتل ( للمؤمنين ) أتباع المسيح عليه السلام إلى رسول للمسيح عليه السلام ، وأتى بدين غير الدين ، وصار من أمره أنه هو الذي يتبعه النصارى كلهم اليوم على الحقيقة ، فالموجود اليوم هو ديانة ( بولس الرسول ) لا رسالة المسيح ـ عليه السلام ــ . وهم الذين أدخلوا على النصرانية فكرة ( اللوجس ) التي انتهت بتأليه المسيح ــ عليه السلام ــ .

    وهم الذين قطفوا ثمرة الثورة الفرنسية في أوروبا . ومنهم مارتن لوثر الذي احتج على الكنيسة وخرج بالبروتستانت ، فأحدث في المسيحية شرخا جديدا صدع بنيانها حينا ، وجعل بأسهم بينهم حينا من الزمن .ومنهم كان عبد الله بن سبأ الذي أوقع الفتنة بين خير أمة أخرجت للناس ، وأخرج التشيع للناس . ولولا أن الله تكفل بحفظ هذا الدين لصرنا على خطا القوم .

    والحبلان اليوم ظاهران ، حبل النفاق الذي خضب شوكة الدين ، ونزع الكراهية من صدور ( المسلمين ) تجاه اليهود ، فمدَّ يد ( السلام ) ، وبذر ( بذور السلام ) ، وقاتل كل من أرهب أبناء العم سام . ، وأعني بذلك ( الملأ ) أرباب السلطان وكذا المفكرين أرباب الأقلام .

    فمن لهذا الحبل الممدود بين ظهرانينا ؟!

    والحبل الآخر ممدود مترهل في أرض العراق والشيشان . فمن يعين إخواننا هناك ؟



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub  help.php  .htaccess 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



     
     

     

     


    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007 || جميع الحقوق محفوظة لشبكة الحقيقة الإسلامية

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007