القائمة الرئيسية

 
  • الصفحة الرئيسية
  • من نحن وماذا نريد
  • المنتـديــأت
  • إلا رسول الله
  • سجل الزوار
  • إتصل بنا
  • اعلن عنا
  • للتسجيل بالموقع
  • قسم حوار الاديان

     
  • من ثمارهم تعرفونهم
  • افتراءات وردود
  • نصرانيات
  • مؤلفات نصرانية وردود
  • المسلمون الجدد
  • الاعجاز العلمي
  • وثائق الموقع
  • المناظرات المكتوبة
  • شخصيات تحت المجهر
  • الأقليات المسلمة في العالم
  • ابحاث ودراسات
  • مكتبات الموقع

     
  • المقالات والمطويات
  • بـث الفضـائـيـات
  • مكتبة الفتاوي
  • مكتبة التلاوات القرآنية
  •  مكتبة الصوتيات
  •  مكتبة المرئيات
  •  مكتبة الكتب
  •  مكتبة الفلاش
  •  مكتبة صور المعاناة
  •  المواقع الصديقة
  • الإصدارات الجديدة
  • تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     
     


    شبكة الحقيقة الإسلامية » الأخبار » وثائق الموقع


    وثيقة : الأقباط المصريون ينعمون بالعدل بعد أن أعزهم الله بالإسلام

      

    الدليل الأول : حينما ضرب محمد أحد أبناء عمرو بن العاص ( رضي الله عنه ) قبطياً ( مصرياً ) , شكاة الأخير إلي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) الذي استدعي الشاكي والمشكو في حقه ووالي مصر عمرو بن العاص ( رضي الله عنه ) وحينما تأكد من صحة الشكوى , أعطي عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) الدرة إلي القبطي الشاكى ليضرب ابن حاكم مصر ويقتص منه , وبعد أ،ن أخذ حقه أمره عمر بن الخطاب ( رضى الله عنه ) 


    أن يمسح بالدرة على رأس والى مصر , وحينما اعترض القبطى قائلا لقد أخذت حقى ممن ضربني يا أمير المؤمنين , قال له عمر ( رضي الله عنه ) امسح بها علي رأسه لأنه ما ضربك إلا بسلطان أبية

    الدليل الثانى :
    الذي يعكس العدل الذي أنعم به الاقباط في ظل الحكم الإسلامي :
    قبطي ( مصري مسلم ) يتهمه حاكم مصر - عمرو بن العاص - ( رضي الله عنه ) بالنفاق , القبطي يشاكية ألي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) يوجه خطابا إلي والي مصر : من عمر بن الخطاب
    إلي العاصى بن العاص ,إذا ثبت إدعاء القبطي فأجلس ليضربك أربعين وقيل تسعين , وثبت الإدعاء وجلس عمرو بن العاص ليقتص منه القبطى الذي قال : يا عمرو من يمنعك منى الآن ؟فرد علية : لا أحد , امضى لما امرك به أمير المؤمنين اقتص لنفسك , فقال له القبطي : أشهد الله يا عمرو أني قد عفوت عنك ابتغاء مرضاة الله
    إنها نقلة كبيرة في حياة الشعب المصري الذي كان يعاني المهانه والاستذلال والظلم في عهد الاحتلال الروماني ولا يستطيع أن يدفع عن نفسه أو عرضه , بل ولا يستطيع أن يقاضى من ظلمة , فلما أكرمهم الله بالإسلام , وأعزهم بهذا الدين أصبحوا لا يطيقون الظلم ويسعون لدفعه لأنهم عاشوا في ظل الحكم الإسلامي الذي علمهم عدمن جواز السكوت علي الظلم ووجوب دفعه لقول النبي صلي الله علية وسلم " لو أخذوا علي أيديهم لنجوا ونجوا جميعا "

    من كتاب الفتح الإسلامي لمصر صـ 57 
    تأليف الدكتور جمال عبد الهادي

    سوف يرفق الكتاب قريبا بالمكتبة بإذن الله



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub  help.php  .htaccess 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :

    الكاتب: عبد الواحد (زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    ولكن هم لا يعقلون [تاريخ المشاركة : الإثنين 04-02-2008 12:54 مساء ]
    إم المصاري اليوم - بفضل دخول الإسلام إلس مصر - أصحاب حرية لم ينالوها ولم لكن لنالوها إلا بفضل الله الإسلام عليهم
    ولو كان الفتاح الإسلامي جباراً في الإرض لانتهت النصرانية من مصر أو علي الأقل سمعنا عن إضطهاد مثل ما سمعن عنه أيام الرومان وفرار الرهبان إلي الجبال
    لوكنهم حقا قوم يحجدون
    جزاكم الله عنا خيرا الجزاء موقع شبكة الحقيقة



    ------------------




     
     

     

     


    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007 || جميع الحقوق محفوظة لشبكة الحقيقة الإسلامية

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007