بواسطة: trutheye بتاريخ : الثلاثاء 11-12-2007 04:09 صباحا
من بروتوكولات قساوسة التنصير :
((... ففي إندونيسيا ، توضح الدراسة ، التي قام بها (إيفري ويليس) عن إندونيسا ، أهمية فهم عوامل الخلفية الاجتماعية الثقافية لتفسير أسباب تحوّل كثير من مسلمي هذا البلد إلى النصرانية بين سنة 1965 وسنة 1971م . إن تحوّل مجموعات كبيرة إلى النصرانية تمَّ تحت تأثير ظروف تحوّلات اجتماعية وثقافية رئيسة ، حيث كان المتحوّلون في أكثر
من بروتوكولات قساوسة التنصير :
((... ففي إندونيسيا ، توضح الدراسة ، التي قام بها (إيفري ويليس) عن إندونيسا ، أهمية فهم عوامل الخلفية الاجتماعية الثقافية لتفسير أسباب تحوّل كثير من مسلمي هذا البلد إلى النصرانية بين سنة 1965 وسنة 1971م . إن تحوّل مجموعات كبيرة إلى النصرانية تمَّ تحت تأثير ظروف تحوّلات اجتماعية وثقافية رئيسة ، حيث كان المتحوّلون في أكثر الأحوال من تلك الطبقات التي شعرت بأنها محرومة بشكل كبير ، والاستراتيجيات الفعالة التي تسعى لإحداث قرارات مهمة يلزمها البحث عن تلك الأجزاء من المجتمعات الإسلامية التي يكون مستوى السخط فيها قد بلغ ذروته ...)) !
وفي البنجاب - بشبه القارة الهندية - يذكر كل من (فريدريك ستوك) و (ماركريت ستوك) في كتابهما عن تحركات الناس في البنجاب ((أن 90% من النصارى في باكستان اليوم ينحدرون من طائفة المنبوذين )) !
فهل نلوم - أمام هذه الحقائق - قساوسة التنصير الذين يحققون النجاحات عن طريق البؤس الذي فرضته حضارتهم على شعوب الإسلام ؟!
أم نلوم الذين يتربعون على كنوز العالم الإسلامي وثرواته ، لتركهم أمةَ محمد صلى الله عليه وسلم في هذا البؤس الذي يجعلها ضحيةً لاغتيال التنصير والمنصرين ؟!
أم نلعن الفريقين ، باعتبارهما وجهين لعملة واحدة ، أتاحت وتتيح هذا الامتحان الصعب لأمة الإسلام ؟!
ففي بلاد (المورو) بالفلبين تدور الحرب بين النصرانية والإسلام منذ الاستعمار الإسباني فالأمريكي وحتى الآن ...لانتزاع الأرض حتى يقذف الفقر بالمسلمين إلى كنائس المنصرين !!!
وفي أفريقيا .. يتحدثون - أي المنصرون - : (( لقد أوقفنا انتشار الإسلام في جنوب و وسط أفريقيا ، وما نحتاج إليه الآن هو العمل الجاد لإيجاد منافذ إلى داخل الإسلام )) ...
!!!
فماذا تفعل (منظمة المؤتمر الإسلامي ) و (رابطة العالم الإسلامي) ، بل ماذا يفعل حكام البلاد الإسلامية والمؤسسات العلمية والمنظمات الإسلامية وعلماء المسلمين ؟؟؟
من كتاب (الغارة الجديدة على الإسلام) الدكتور محمد عمار