القائمة الرئيسية

 
  • الصفحة الرئيسية
  • من نحن وماذا نريد
  • المنتـديــأت
  • إلا رسول الله
  • سجل الزوار
  • إتصل بنا
  • اعلن عنا
  • للتسجيل بالموقع
  • قسم حوار الاديان

     
  • من ثمارهم تعرفونهم
  • افتراءات وردود
  • نصرانيات
  • مؤلفات نصرانية وردود
  • المسلمون الجدد
  • الاعجاز العلمي
  • وثائق الموقع
  • المناظرات المكتوبة
  • شخصيات تحت المجهر
  • الأقليات المسلمة في العالم
  • ابحاث ودراسات
  • مكتبات الموقع

     
  • المقالات والمطويات
  • بـث الفضـائـيـات
  • مكتبة الفتاوي
  • مكتبة التلاوات القرآنية
  •  مكتبة الصوتيات
  •  مكتبة المرئيات
  •  مكتبة الكتب
  •  مكتبة الفلاش
  •  مكتبة صور المعاناة
  •  المواقع الصديقة
  • الإصدارات الجديدة
  • تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     
     


    شبكة الحقيقة الإسلامية » الأخبار » الأبحــاث » مقالات الأستاذ/خالد المصري


    عندما تفتش الكنيسة أقسام الشرطة !!

      

    -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    هذه مظاهرات وتلك مظاهرات ، هذه لشباب وتلك لشباب ، هذه في القاهرة وتلك في بني سويف ، هذه لشباب مصري وتلك لشباب مسيحي ، هؤلاء تظاهروا بطريقة سلمية رافعين لافتات تعبر عن مطالبهم أمام مجلس الشعب ، وهؤلاء تظاهروا بطريقة همجية وعدوانية أمام أحد أقساط الشرطة في مدينة بني سويف يطالبون بعودة شاب مسيحي أعلن إسلامه ، هؤلاء شباب مثقف وخريجي جامعات وأعضاء في أحزاب سياسية وتظاهروا بطريقة حضارية وسلمية ، وهؤلاء أغلبهم شباب قروي من أبناء الكنيسة ، هؤلاء لم يصدر منهم أي لفظ خارج أو كلمة سب أو فعل عنف بل أن أغلبهم كان جالساً خلف عتبات مجلس الشعب ، وهؤلاء كانوا يتلفظوا بألفاظ فيها شتائم وسب للبلد وللحكومة وتهديد باللجوء لجهات اجنبية وقاموا باستخدام العنف والقذف بالحجارة وأصابوا ظابطين شرطة وأربع جنود إصابات بالغة ...
    انتهى التعريف بالمظاهرتين الآن لنعرف رد فعل الحكومة على مظاهرة شباب 6 إبريل في القاهرة ، ومظاهرة نصارى بني سويف أمام مركز شرطة سمسطا ..
    قبل مظاهرة القاهرة بيوم كامل شهدت شوارع وميادين وسط القاهرة آلاف من عساكر الأمن ، كما انتشر رجال القناصة على أسطح المباني في وسط البلد .
    وفرضت قوات الأمن إجراءات أمنية مشددة بميادين وشوارع منطقة وسط القاهرة ، وطوقت مباني نقابتي الصحفيين والمحامين ، بالإضافة إلى دار القضاء العالي .
    وتواجدت أعداد كبيرة من قوات الشرطة وسيارات الأمن المركزى بميدان التحرير وطلعت حرب - وبالفعل احبط الامن مظاهرات 6 ابريل بعد اعتقال العشرات من الشباب قبل المظاهرة - وتكررت هذه المظاهرات امام مجلس الشعب بعدها ولكن الامن كان لهم بالمرصاد ..
    أما في مظاهرات بني سويف التي كانت بسبب شاب مسيحي أراد أن يشهر إسلامه رسمياً وهم بالمناسبة يحفظ القرن كاملاً قامت عليه الدنيا ، تظاهر المئات من نصارى بني سويف أمام قسم الشرطة مطالبين بتسليم هذا الشاب ، طبعا لأننا في بلد ديموقراطي سمح لهم الأمن بالتظاهر وأن يعبروا عن رأيهم بكل حرية ، ولو صدر منهم أي لفظ خارج أو شتيمة في حق الأمن الذي يحرسهم فهم أبناء الوطن ولو صدر منهم شتيمة في حق الوطن فلا يهم مادامت مصر هي أمهم يعني مش بيشتموا حد غريب ، ولو صدر منهم أي ضرب بالطوب أو بعبوات الزجاج الفارغة فلا مانع خلي الولاد تلعب وتجرب النشال في قوات الأمن حتى ولو أصيب ضابطين وأربع جنود مش مشكلة يا سيدي هؤلاء اخوتنا في الوطن وشركاء في النسيج الواحد للأمة ..
    نعود للمظاهرة الأولى في القاهرة فقد طالب الحزب الوطني متمثلاً في أعضاء بارزين فيه يمثلونه في مجلس الشعب طالبوا بضرب المتظاهرين في القاهرة بالرصاص ، أي والله العظيم ضربهم بالنار ، كيف يجروء هؤلاء الشباب المفسد في الأرض أن يتظاهر أمام مجلس الشعب ويطالب بالتغيير لابد من سحقهم وقتلهم بالنار على تجروءهم ، توقعت أن يصدر رد فعل من الحكومة الرشيدة التي يمثل أعضائها الحزب الوطني في السلطة التنفيذية في البلاد ، وبالفعل ظهر في اليوم التالي تصريح أمني رفيع المستوى قال أن من حق رجال الشرطة استعمال القوة لتفريق المظاهرة المحظورة استنادا إلى القانون الذى ينص على أن "لرجل الشرطة استعمال القوة بالقدر اللازم لأداء واجبه إذا كانت هى الوسيلة الوحيدة لذلك ، وحدد القانون ثلاث حالات على سبيل الحصر يجوز فيها استخدام السلاح الناري من بينها الحالة الثالثة وهى "فض التجمهر أو التظاهر إذا عرض الأمن العام للخطر"، وذلك بعد الإنذار بالتفرق وفقا للضوابط المنصوص عليها .
    أما مظاهرة بني سويف التي كانت أمام قسم الشرطة فقد جاء إليها السيد مدير أمن بني سويف بنفسه لا ليطبق عليهم القانون السالف ذكره وهي ضربهم بالنار بسبب مخالفتهم القوانين وتعريضهم الأمن للخطر ، ولكن ليرجوهم ويطلب منهم فض التظاهر ، ليس هذا فحسب ولكنه طلب من السادة قساوسة الكنيسة بدخول القسم معه وتفتيش جميع حجراته ليتيقنوا من ان الشاب سامي الذي اعلن اسلامه غير موجود بالداخل - طبعا التفتيش غير قانوني لانه لا يوجد اذن نيابة فضلا عن ان الشرطة موقفها سليم ولا تستطيع الكنيسة ان تمسك عليها شئ ، ولو كانت الكنيسة وجدت المطلوب ( الاخ سامي يعني ) داخل القسم ، الداخلية مش هتسكت هتشوف اجدع محامي عشان يدافع عن قسم الشرطة
    ومين عارف ممكن بكرة نجد الكنيسة هي التى تتولى شئون الامن فى البلاد بعد واقعة التفتيش الناجحة ، ومش بعيد نمشى فى الشوارع نجد لجان التفتيش فى الشوارع من بعض القساوسة ولفيف من الرهبان ، ولجان المرور من الشمامسة ، والمخالف بعد سحب رخصتة بدل ما ياخد ايصال ياخد صليب ، وطبعا كورال الكنيسة هيتولى ترانيم الشرطة الجديدة بعد ما يغيروا النشيد الوطني لترنيمة حررني يسوع ، وطبعا الراهبات سيكون لهم دور في الشرطة النسائية تفتيش المنتقبات مثلا في الجامعات وفي مترو الانفاق ، ووزراة الداخلية هيتغير اسمها تبقى وزارة الكنيسة للامن العام ..
    هل رايتم كيف وصل الحال .
    الملفت للانتباه ولكنه ليس بمستغرب ولا جديد ان مظاهرة بني سويف هددت بتصعيد الأمور للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي .
    تذكرت مظاهرات النصارى امام الكاتدرائية في العباسية ابان اسلام الشهيدة المهندسة وفاء قسطنطين رحمها الله - تظاهر الالاف طالبين النجدة من امريكا من خلال عبارات مثل ( يا امريكا فينك فينك أمن الدولة بيني وبينك ) وطالبوا بتسليمها واصابوا العشرات من قوات الامن وكسروا السيارات في الطريق العام ودمروا العديد من المنشات العامة واعتكف شنودة في دير وادي النطرون اعتصاما على خطف المهندسة وفاء من عصابات المسلمين مع ان المهندسة وفاء كانت مسلمة من زمن وتكتم اسلامها خشية الفتنة وتحفظ وقتها 17 جزء ، وتم تسليمها للكنيسة التي اخذتها واحتجزتها في احد الاديرة ثم قتلتها ، ومع ان موضوع قتلها عرف للقاصي والداني الا ان الكنيسة فوق القانون وفوق العقاب لان البلد هي بلد الكنيسة  ....



    المشاركة السابقة
    إضافة تعليق
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :

    الكاتب: (زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الأحد 25-04-2010 10:26 صباحا ]
    هذا كلام مريض يولد الحقد والضغينة وكاتب المفال يدعو الى الفرقة ويشتكي الكثير من مهاجمه الدين اسلامى فكيف يكون كل هذا الحقد على المسيحيين والكنيسه هذا اسلوب يدعو الى البغض واخرة الحقد دمار على الكل ويكون الرد مقنعا للكل بدون سب ويحتوى على مصادر كثيرة تقنع البشر اجمعين بعيدا عن السباب



    ------------------


    الكاتب: (زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الأحد 25-04-2010 10:35 صباحا ]
    fيبدوا ان حضرتك من كوكب تانى بقا هذا الكلام هو الذي يدعوا للفتنة والفرقة
    طيب وما تفعله الكنيسة من ارهاب فكري وعقلى
    كيف تسمح لنفسها ان تطلب شخصا ترك المسيحية وذهب للاسلام باكل ارادته
    وكيف يتظاهر الشعب النصراني ويقذف قسم الشرطة بالطوب حتى يعيدوه مرة اخرى في الكفر
    باي ميزان تحكم وباى لسان تتكلم انزل الى ارض الواقع وارفع الغبار من عينيك حتى تتكلم بانصاف



    ------------------


    الكاتب: masry(زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الإثنين 23-08-2010 09:35 صباحا ]
    أختي في سجن شنودة قصة مستوحاة من حياة أختي الموحدة كاميليا
    أختي في سجن شنودة أنا في حماك يارب
    (( قصة مستوحاة من حياة أختي الموحدة كاميليا ))
    الشيخ حامد بن احمد طاهر
    في ركن من أركان القبو المليء بالخوف والحزن والذي يلفه الظلام ,بدا شبح فتاة قد أطرقت رأسها متمتمة بآي القرآن في خشوع مبتهلة إلى الله , وقد جرت الدموع على خديها من شدة ما ترى وتلقى . وعلى الرغم من ذلك الشحوب الظهر على وجهها من جراء ما تتعرض له من التعذيب خاصة شعرها الذي قص وألقي أمامها وتركت سافرة ليس عليه إلا القليل من الملابس الضيقة إلا أن معالم الرضا قد بدت على ذلك الوجه الشاحب , بل نورانية وصفاء تنم عن قلب انفجر فيه ينبوع نور فبدد كل أثر للعناء الذي تكابده وتقاسيه يوميا . إنها وحدها هنا في ذلك القبو الذي لا يجيد السكنى فيه إلا العقارب أو الحيات أو الفئران , بيد أنها تشعر بنور يغمر المكان فيعمره بعدما عمر قلبها بالإيمان . والتمعت في عينيها نظرة يشع منها بريق الإيمان ولهج لسانه الملتاث من فعل العقاقير قائلة : إلهي أعني , أنا في حماك يارب , وقد تخلى عني القريب والبعيد !! ولم يقطع خلوتها إلا وقع الخطا التي شعرت بأنها تتجه نحوها . إنها خطوات جلادها العجوز صاحب الثوب الأسود الذي علق سلسلة ذهبية في نهايتها صليب كبير يتدلدل . ذلك الجلاد الذي امتلأ حقدا ولؤما , لكنه يحاول أن يتلطف ويترقق كالحية التي غطى جلدها النعومة بينما هي تحمل السم الزعاف في جوفها ولسانها . لقد عاد إذن , عاد وهي تكره صوته , وشكله , بل تكاد تتقيأ من رائحة النتن التي ترسلها أنفاسه المنبعثة من جوفه وفمه , رغم تلكم الرقة المصطنعة منه نحوها . وما ان وضع يده على الباب ليفتحه حتى أصابها الاختناق , فصرير الباب صار كصوت الريح الصرصر في صحراء شاسعة يصم آذانها ويخنق أنفاسها !! وعبثا حاولت أن تغطي رأسها وشعرها بعدما أصروا على تركها بدون غطاء شعر سافرة , ثم ضمت جسدها إلى بعضه البعض بعد أن مزقوا نقابها , واقترب جلادها الثعبان , ولكن .... في هذه المرة امتزجت رائحة نتن أنفاسه برائحة أخرى نفادة تغري بالتهام وشره ونهم لما يحمله . وعلى الرغم مما كانت تعانيه إلا أنها لاحظت أن الوقت الذي أتاها فيه الجلاد ليس هو وقته المعتادالذي ترى فيه طلعته البهية يوميا فسألته بصوت ضعيف : كم الساعة ؟ فأجابها الجلاد الثعبان : إنها الواحدة بعد الظهر . ثم أردف قائلا : لقد حملت لك الطعام بنفسي , إنه غداءك يا بنيتي بأمر كبيرنا وأبينا الذي لا زال يحمل همك رغم مشاغله وهموم شعبه . فبادرته مقاطعة : غدائي !! منذ متى ؟ فقال : منذ اليوم , انت لا زلت ابنتنا مهما كان منك من زلل وخطأ , ولا زال الدم المقدس يجري في عروقك المباركة باسم الرب و .... وقبل أن يتم كلماته قالت معترضة : أليس اليوم هو الأربعاء ؟ بلى هو يا بنيتي . فقالت في هدوء وثقة : خذ طعامك وانصرف , هذا أول يوم في رمضان وأنا صائمة . !!!! فوجم العلج الكافر , فقد ظن هو ورفاقه من الزبانية أنهم قد ذهبوا بعقلها لما ناولوها عقاقير الهلوسة رغما عنها , وظنوها على غير دراية بما يجري . وهذه عادة الجلاد يظن أنه يختار لعدوه ما يكره ولنفسه ما يحب لكنه في النهاية ينسى أن سلطان الله على القلوب أقوى من كل سلطان في هذا الوجود , ولذا لم يغب عقلها الحاضر بإيمانها وثقتها بربها القدير . وبهدوء ينم عن غيظ مكبوت وعض على الأنامل قال الثعبان : ولم تعذبين نفسك يا ابنتي وأنت مرهقة ؟ . أنت تحتاجين الطعام والشراب . وفي دلال العجائز اقترب بيديه وفيها لقمة نحو شفتيها قائلا : هيا خذي هذه من يدي هيا . واقتربت يداه النجسة من فمها فانفضت انتفاضة الحرة العفيفة على ما بها من أذى وأوجاع تقول وهي لا هثة الأنفاس : ابتعد أيها الشيطان بطعامك وشرابك وصليبك . فلم يظهر الشيطان غضبه ولا ثورته بل قال في لؤم ومكر : ولو كنت مسلمة حتى أليست حالك حال المضطر (( فمن اضطر غير باغ ولا عاد )) ثم انفجر ضاحكا . فلم تنتبه إلى سخريته ولا أجابته فقام ينظر إليها قائلا : الطعام أمامك يناديك وسأتركه لك هذه اوامر البابا. وانصرف الشيطان مخلفا طعامه وشرابه . أما هي فصراخ بطنها لا يزال يناديها , ولا يسكت صياح البطن إلا بالطعام الذي فاحت رائحته , لكن : يا أقدام الصبر اثبتي لم يبق إلا القليل . لقد انطلق الجلاد وهو يتمتم بكلمات تنم عن الغيظ والحقد والكراهية , وأغلق الباب لكنه فتح بابا آخر على سجينة أخرى , لعلها أن تكون وفاء أو تريزا أو ماري أو مسلمة يلا تعرفها هي ولا غيرها لكن يكفيها أن الذي خلقها يعرفها . إنها نعم في زنزانتها التي تقبع فيه مكرهة ولكنها بدأت تستشعر عجبا من أحاسيسها , إنه إحساس يسري في جسدها كأنما بعث جديد يحملها على الصبر والجلد والتحمل , ما هذا الجديد في حياتها ؟ إنها لم تكن هكذا من قبل ؟ من أين أتاها الثبات العجيب الذي جعل هؤلاء جميعا بسطوتهم وقدرتهم وجبروتهم ينهارون أمامها ويتأففون من صلابتها وثباتها ؟ أي مكون ذلك الذي يجري في عروقها وأوصالها ؟ إنها دماء جديدة أنجبت إنسانة جديدة عذبت معذبيها وقتلتهم غيظا وحنقا فتألموا والسياط بأيديهم , واحترقوا وهم يكوونها , وتقطعوا وهم يذبحونها , إنه الإسلام الذي عرفت مذاق حلاوة الإيمان فيه لما ارتضته دينا . لعل كاميليا الآن وهي تجلس في محبسها تتذكر تلك الأيام الغابرة التي كانت فيه مجرد كاميليا , امرأة تعيش على الهامش دون أن يكون لها دور في هذه الحياة ولا رسالة إلا أنها زوجة الكاهن الذي كان يعود محملا بخيرات شعب الكنيسة من مال وطعام يملأ به جيوب ثوبه الأسود , فكم من الليالي عاد سعيدا يتقلب في أحضان الوهم وهو يعد المال الذي انتهبه من قرابين الرب ونذور الشعب ليصبح بعد غنيا صاحب ثروة كما صار منن سبقه على الدرب . لا تزال تذكره وهو ينظر لها نظرة الأنثى فحسب دون إنسانية يقيم لها اعتبارا أو يعاملها كقلب وروح دون جسد يبتغي منه إشباع الشهوة العارمة التاي ملأت جوانحه بعدما ارتمت أمامه المذنبات يرجون العفو والغفران . ووسط هاتيك الذكريات عاد ابنها ليطيف بخيالها هو الآخر فصورته لم تفارق خيالها , لكن تركته في عناية الله لا في عناية غيره , والذي أدخل الإسلام في قلبها قادر على استنقاذه هو الآخر ورعايته ولو كان وسط غابة الكفر . فليحمه ربها سبحانه وتعالى كما حماها . ولكن هل سيقف سيل العذاب الذي تتعرض له عند هذا الحد ؟ وعاد إيمانها يذكرها من جديد بالثقة بالله تعالى بلسان حال ينادي داخل قلبها : لا تخافي ولا حزني , وفي سير الصالحين لك معتبر . ثم استسلمت لغفوة رأت فيه أمها وهي تناديها : لم فعلت ذلك بنا ؟ ابنك يبكي طيلة الليل شوقا إليك , والعار يلاحقنا بسببك , ولن تخرجي سالمة , ماذا فعلت بنا وبنفسك ؟ وزاحم خواطرها المتدافعة سؤال دار بمخيلتها في قبوها ومحبسها : لماذا قعد المسلمون عن نصرتها وأخواتها , بينما انتفض النصارى لاستردادها ؟ سؤال ملح لا تجد له جوابا إلا كلمة واحدة تأتيها من أعماقها المؤمنة : صبرا فالعيب فيهم لا في دينهم . ولا تدري من أي مكان جاءها الصوت مرتلا : الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (4) مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (5) وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (6) سورة العنكبوت . ولم تكن قد شعرت أن وقتا طويلا قد مر عليها وهي على حالها من التفكير فلم يخرجها من بحر أفكارها إلى ساحله إلا صرير الباب , ولم يكن الجلاد الثعبان هذه المرة لكنها الحية الرقطاء زعيمة الداعرات قد دخلت عليها بوجهها الكئيب , وجسدها الكريه بزيه الرمادي , وصوتها الذي يشمئز منه الشيطان نفسه , لقد دخلت عليها ونظرت إليها نظراته المعهودة التي تحمل الكراهية والحقد وهي تقول : لم تأكلي إذن , سأحمل الطعام حتى لا يفسد . ثم أردفت قائلة : بالمناسبة يا( كامي ) يا أختي , المغرب اقترب موعده وحان , أفطري على ريقك , ومصي أصابعك , وادعي رب محمد يمكن ينزلك مائدة من السماء !!! وأطلقت ضحكتها التي تشبه ضحكات البغايا في بيوت العهر والخنا ومضت وهي تلعن أسيرتها ودينها متعجبة من ثباتها وهي تقول : ماذا فعلوا بك ؟ سقوكي سحرا أم ماذا ؟ وتركتها وحدها لتخلو بربها قائلة : يارب .. كنت ضالة فهديتني وسقتني إليك , وأخذت بقلبي ونفسي إليك فلك الحمد , وأعرف أنك لن تتركني وحدي فكن معي . يا إلهي : لقد طردت نفسي من نعيم الدنيا الزائل فلا تحرمني نعيم الآخرة . وتركت هناءة الدنيا ولذتها فلا تحرمني لذة النظر إليك . مولاي : رضيت بجحيم الدنيا الزائل لأنجو من جحيم الآخرة فلا تعذبني . يارب : نجني من القوم الظالمين واقبضني على الإسلام دين الحق , واحشرني في زمرة النبي محمد وصحبه . يارب : هم تخلوا عني لكني في حرزك وحماك وأعلم أنك لا تضيعني فاحرسني بعينك وعنايتك . وسكتت الأصوات حتى أصوات الأجراس وترانيم الرهبان ولم تسمع كاميليا إلا صوت الأذان الذي بشرت به سجانتها : الله أكبر ... الله أكبر ..... لا إله إلا الله . فقالت : يارب اجعل خلوتي هذه لك واجعلني من عرائس الجنات , وابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من شنودة وعمله . وسمعت من يقول في صوت أراح قلبها : ثبتك الله يا كاميليا . وليست تدري أي صوت هذا أهو صوت ملائكة الله ؟ أم صوت أسيرة بجوارها ؟ أم هو صوت ليس بإنس ولا جن ؟ ولعله صوت الجماد الشاهد على ما تلقى من الأذى ومن تخاذل المسلمين . كل ما تدريه كاميليا أنها قد شبعت وارتوت دون طعام , ثم دخلت في صلاة المغرب دون طهارة بالماء فيكفيها هنا طهر قلبها فحسب . .....>>>>
    المصدر
    http://www.tanseerel.com/main/articles.asp...rticle_no=10109



    ------------------


    الكاتب: masry(زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الإثنين 23-08-2010 09:49 صباحا ]
    قلم/ سنايبر
    في أثناء الاتصالات التي يجريها الداعية المجتهد “وسام عبد الله” – صاحب غرفة الحوار الإسلامي المسيحي على برنامج المحادثة الشهير “البالتوك” – على القساوسة وأصحاب الرتب الكنسية الكُبرى في الكنيسة بمصر، صادف إنه تكلم مع قس يُدعى“برنابا صليب حنا”، حيث كان محور الحديث مع القس عن أهمية رسالة العبرانيين، ولكن سرعان ما تغير ذالك بسبب شك القس بالأخ وسام، حيث إنه لم يقل له “أبونا” أو “قدسك”، بل أكتفى بقول “حضرتك”.. “سعادتك” مما أغضب القس!! وذالك لأنه كان يظن أن المتكلم هو مسيحي وأرثوذكسي أيضاً فمن المفروض أن يتكلم بتلك الألفاظ..!! ولم يعلم أن من يكلمه هو مسلم. وللتأكد من ذالك، سأله القس: هل تتناول في الكنيسة؟ فرد وسام بلا، فجزم القس أن المتكلم ليس بأرثوذكسي، لأن البروتستانت ينكرون سر التناول وبقية الأسرار الستة، وربما لا يلتزمون بقول “قدسك” أو “أبونا”بسبب رفضهم لكهنوت البشر.
    بعد ذالك، عاود القس بسؤال أخر للتأكد من أن الشخص الذي يكلمه ليس بأرثوذكسي، عن طريق عدم إيمان الأخ وسام بما يُسمى بالاعتراف للكاهن، وهو ما يشابه إيمان البروتستانت بالضبط. بدأ القُمص منزعجاً جداً من ما يؤمن به الأخ وسام – ظناً بأنه غير أرثوذكسي كما بينا مسبقا – من إنكاره لسر الاعتراف والتوبة، والمعمودية للخلاص – حسب إيمانه – فقرر إعطاء الأخ وسام عبد الله “حرمان”، بمعنى إنه لن يدخل الملكوت (الجنة) إلا أن يتوب ويعترف بخطاياه على حد قول القس.. بعد ذالك أغلق القس الخط بانزعاج، دون أن يعلم أن من يكلم هو مسلم وليس من فرقة مسيحية أخرى؟!
    الخلاصة من هذه القصة:

    1. رفض الكنيسة الأرثوذكسية لكل من يختلف معها في العقيدة والمنهج.
    2. عدم الإجابة على السؤال المحدد، والهروب إلى المواضيع الثانوية.
    3. تحكم القساوسة بالنصارى، عن طريق إعطاء أنفسهم السلطة بإدخالهم الجنة أو النار.. حسب مزاج القسيس!! دون مراعاة لحكم الله أصلاً، فهو يعتقد إنه من يمثل الله على الأرض.

    أستمع للتسجيل:
    http://soundcloud.com/kashfelnasara/wesam_bernaba



    ------------------




     
     

     

     


    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007 || جميع الحقوق محفوظة لشبكة الحقيقة الإسلامية

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007