القائمة الرئيسية

 
  • الصفحة الرئيسية
  • من نحن وماذا نريد
  • المنتـديــأت
  • إلا رسول الله
  • سجل الزوار
  • إتصل بنا
  • اعلن عنا
  • للتسجيل بالموقع
  • قسم حوار الاديان

     
  • من ثمارهم تعرفونهم
  • افتراءات وردود
  • نصرانيات
  • مؤلفات نصرانية وردود
  • المسلمون الجدد
  • الاعجاز العلمي
  • وثائق الموقع
  • المناظرات المكتوبة
  • شخصيات تحت المجهر
  • الأقليات المسلمة في العالم
  • ابحاث ودراسات
  • مكتبات الموقع

     
  • المقالات والمطويات
  • بـث الفضـائـيـات
  • مكتبة الفتاوي
  • مكتبة التلاوات القرآنية
  •  مكتبة الصوتيات
  •  مكتبة المرئيات
  •  مكتبة الكتب
  •  مكتبة الفلاش
  •  مكتبة صور المعاناة
  •  المواقع الصديقة
  • الإصدارات الجديدة
  • تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     
     


    شبكة الحقيقة الإسلامية » الأخبار » الأبحــاث » مقالات الأستاذ/خالد المصري


    أبواق مسمومة واجنحة لا تطير

      

    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    أنا لا أعرف كيف يسمح لهذه الأبواق المسمومة ليس في بث سمومها ليل نهار ليسمعها أو يشاهدها أو يقرأها الناس - ولكن كيف يسمح لوجودها من الأساس ، أصبح الإعلام المصري والعربي على وجه العموم مبتلى ببعض التيارات التي استأثرت به وتدعوا لأهدافها ومبادئها ليل نهار ، بل وتحاول أن تفرضها على القاريء أو السامع أو المشاهد ، وظهر ما يعرف بإعلام ساويرس سواء كان مسموع أو مرئي بقنواته الفضائية التنصيرية التي كانت تسمح بإهانة الإسلام دون أن تجد من يتعرض لها ، أو حتى يقدمهم للمحاكمة فضلاً عن أن يتوقف بثها ، وكلنا سمع وشاهد عن المهزلة التي قامت بها إحدى القنوات التنصيرية الساويسرية ( نسبة لساويرس ) وهي تعرض المكالمات الخاصة للناس ، وتعرضها على الهواء مباشرة ، أو تقوم بالتجسس على الناس وكانت منهم سيدة منتقبة محاولة بذلك الاستهزاء من المنتقبات ، هذا بعد إهانة ساويرس نفسه للحجاب وتصريحاته أنه يشعر بالغربة في بلده بسبب رؤيته للمحجبات ، الأمر ليس قنوات تحاول إضحاك الناس أو تقديم الشيء الجيد للمشاهد ، ولكن الأمر هي كما ذكرت في مقالة الأسبوع الماضي هو إعلام فاسد وقميء هدفه هو طمس الهوية الإسلامية من هذه الأرض الطيبة بشتى الطرق ، كما أننا جميعاً لا ننس ما فعلته نفس هذه القناة بالإحتفاء بسيد القمني عليه من الله ما يستحق فور إعلان تكية وزارة الثقافة بفوزه بجائزة الدولة التشجيعية في العلوم الإجتماعية ، ومن المعروف عن القمني استهزاءه بالإسلام وبالنبي صلى الله عليه وسلم ، وبدلاً من أن يقدم للمحاكمة في بلاد ينص تشريعها على أنها خاضعة للشريعة الإسلامية ، تم منحه أرفع جائزة ثقافية في الوطن ، وكانت أكبر فرصة للشماتة من المسلمين في أروقة هذه القناة المشبوهة ، أصبح إعلام ساويرس هو إعلام موجه ضد الإسلام وضد المسلمين ، قنوات فضائية ومحطات إذاعية ثم جريدة تصبح في عامين من أوسع الصحف انتشاراً في الوطن العربي وهي جريدة المصري اليوم ، جريدة كانت تأتى بالأخبار قبل أن يأتي بها أحد ، أول جريدة في مصر يخصص لها قسم لأخبار الكنيسة يقوم عليه محررين لهم الصلاحيات الكاملة في الدخول لأي كنيسة وأنا هنا لا أشكك في هؤلاء المحررين حاشا لله هم مسلمين وأنا أعرفهم ، ولكن السطوة التي حصلت عليها جريدة المصري اليوم والنفوذ داخل الكنيسة أصبح لها مكانة خاصة يفشل العديد من المحررين والصحفيين في الصحف الأخرى حتى في محاولة دخول أحد الكنائس لعمل حوار صحفي ..
    هذا هو إعلام ساويرس لا يهدف لنقل الأخبار ولا المعلومة إلى المواطن ولكنه في المقام الأول يهدف إلى الدعوة لدينه وفرض السيطرة المسيحية على الأغلبية الساحقة المسلمة ، كذلك جريدة الدستور التي لا تعرف لكثرة من تطبل له على أي ولاء هي ، فتارةً تشعر أن الدستور جريدة إيرانية ناطقة باللغة العربية ، حتى أننا نجد إبراهيم عيسى يظهر على إحدى الفضائيات في زي الشيعة وهو يتكلم عن الرحلة إلى كربلاء كأنه أحد الإئمة الإثنى عشر ، ثم نجده بعد ذلك يستضيف كبار القساوسة والشتامين للإسلام ويمنحهم الفرصة الكاملة لكتابة مقالة طويلة عريضة في جريدته ، وكان آخرهم واحد من أكبر الشتامين والسبابين للنبي صلى الله عليه وسلم وهو القمص مرقص خليل عزيز أو ما يعرف حركياً باسم الأب يوتا ، الأب يوتا يسب الرسول منذ ثلاث سنوات ليل نهار يكتب الكتب في سب الرسول ، ويصور أفلام فيها سب للرسول ، وعلى الرغم من أنه هارب من مصر منذ ما يقرب من عامين بسبب اكتشاف أمره إلا أنه لا زال يسب الرسول ليل نهار على مواقعه وعلى المواقع النصرانية المتطرفة ..
    إبراهيم عيسى يمنحه فرصة أكبر لبث سمومه من خلال جريدته معدومة الهوية ، يمنح الأب يوتا فرصة في جريدة الدستور لا تمنح لكثير من الشيوخ والعلماء ، يمنح هذه الفرصة بدعوى حرية الرأي وحرية الكلمة ، يتحدث الأب يوتا للرأي العام المصري من هذه القناة التي فتحت له عن تعرض الأقباط في مصر للإضطهاد والتعسف ، وأن موضوع نجع حمادي هو دليل واضح على هذا الإضطهاد وكيف كان النصارى مظلومين في هذه المجزرة  ، وظل يصب جام غضبه على المسئولين المصريين الذي أعلنوا في مؤتمرات صحفية هذه الجريمة البشعة ، وكيف تعرضت فتاة مسلمة للإغتصاب من شاب مسيحي ونعتهم بأنهم كذابين ، من المجرم يا يوتا ؟ هل المجرم من قام باغتصاب طفلة قاصر وقام بتصويرها ثم نشر هذه الصور على الملأ ؟ هل هذا مجرم ؟؟ أم من يحاول الدفاع عنه وإثبات أنه مضطهد ومظلوم ومسكين ؟ ، أظن كلاهما مجرم ..
    ثم طالب يوتا بعد ذلك بإصدار قانون دور العبادة الموحد الذي يساوي بين عدد المساجد والكنائس ، وهذا أمر في غاية الغرابة ومستحيل حدوثه ، أو قد يكون حدوثه وارد ولكن في الإحلام ، كيف يكون ل 76 مليون مواطن مسلم عدد مساجد مثل عدد كنائس 4 مليون شخص نصراني  ، هذا بالقطع شئ في منتهى العجب ، أطالب يوتا مرقص خليل عزيز أن يراجع مقالة قديمة لي منذ أكثر من عام تحت عنوان ( من المضطهد في هذا الوطن ) يعرف حقائق غائبة عنها لا يعرفها لأنه لا يقرأ أو يعرفها ولكن كعادته يغير الحقائق ..
    ثم دندن يوتا أو مرقص عزيز في جريدة الدستور عن نغمة خطف الفتيات النصرانيات وإجبارهن على اعتناق الإسلام وهي نفس النغمة التي ظل يرددها في مصر قبل هروبه لأمريكا ، حتى ظهر مؤتمر تثبيت العقيدة في الفيوم عام 2007 وأعلن وقتها الأنبا بخوميوس أنه لا يوجد شئ اسمه اختطاف الفتيات ، وقال محدش دلوقت بيعرف يخطف قطة ، الكنيسة المصرية تعقد مؤتمر لتبيث الإيمان هو أكبر مؤتمر كنسي في الشرق الأوسط - يحضره ما لا يقل عن ألف قس وراهب وخادم وتجتمع كلمتها في نهاية المؤتمر على أنه لا يوجد شئ اسمه أسلمة الفتيات هي خرافة ، ويأتي يوتا ليتكلم بنفس النغمة القديمة ، أصبحت موضة قديمة يا يوتا حاول أن تتطور مع مجريات الزمان هناك أشياء جديدة لابد أن تركز فيها فيه خير لك من ذلك ، ثم بعد ذلك يطالب الرئيس مبارك بالعدالة مع الأقباط ، مع أنه لو إنسان منصف ومحترم لذكر ما يفعله الرئيس مبارك مع النصارى في مصر وكيف يحصلون على حقوق فوق حقوقهم ولوقتها طالبه أن يعطي المسلمين حقوقاً مثل حقوق النصارى في مصر ، متى يقف كل إنسان عند حده ويعرف حدود نفسه ومقدار حجمه ، ووقتها فقط كل شئ سيكون في نصابه ، فما علمنا يوماً أن الباطل يصل لقلوب الناس ، وما علمنا أن عصفورا مكسور الجناح يطير  ..



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :

    الكاتب: masry(زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الأحد 07-03-2010 01:01 صباحا ]
    سبـل مواجهــة التنصــير





    تمهيـــد:
    لم يقف المسلمون - على العموم- مكتوفي الأيدي أمام الحملات التنصيرية، ورغم العرض لبعض الوسائل المساندة للتنصير والمنصرين، التي كان من بينها تساهل بعض المسؤولين المسلمين في مواقفهم من المنصرين، وتساهل بعض الأهالي، إلا أنه كانت هناك مواجهة مستمرة، ولا تزال قائمة، للحملات التنصيرية, قام ويقوم بها المسلمون المهتمون بالدفاع عن الدين وكشف مخططات المنصرين.
    على أن المواجهة لا تتوقف عند مجرد حماية المجتمعات المسلمة من غائلة التنصير، بل إنها تتعدى ذلك إلى درء الفتنة، ولعلنا بهذا نخرج من مجرد الشعور بأنا نتصدَّى للتحديات التي تواجهنا، فنكتفي بالتنبيه لها والتحذير منها، مما يدخل في انتظار الأفعال للرد عليها، إلى السعي إلى تقديم البديل الصالح الذي نعتقد أن فيه، لا في غيره، صلاح البلاد والعباد، وأنه سر السعادة في الدنيا والآخرة. وهذا المفهوم لا يأتي بمجرد الترديد النظري في المجتمع المسلم، بل لا بد أن تنطلق القدوة التي تحمل الإيمان على أكتافها بعد أن استقر في صدورها، فتقدم هذا الإيمان إلى الآخرين على أنه هو الخيار الوحيد في عالم مليء بمحاولات البحث عن الحقيقة والسعادة والاستقرار الروحي والنفسي والذهني والفكري، وتمثل ذلك كله بهذه الحركات والمذاهب التي جرى استغلالها على غير ما قصدت به في الغالب الكثير، كالتنصير الذي انطلق في البدء من رسالة عيسى بن مريم- عليهما السلام- وحصل لـه ما حصل من تغييرات في المفهـوم والأهداف، وإن لم يخرج في ناحية منه عن المفهوم الأساس لـه وهو إدخال غبر النصارى في النصرانيـة. (1) وعلى أنه لايفهم من كون التصدي للتنصير والمنصرين هو غاية في حدّ ذاته، ولكن الدعوة إلى الله تعالى تقتضي العمل على التغلب على الصعاب التي تعترض الطريق. ومن أبرز هذه الصعاب -على ما يبدو لي- حملات التنصير التي لا تزال تتواصل على المجتمع المسلم.
    وتتحقق المواجهة بمجموعة من الوسائل، هي -دائمًا- خاضعة للتغيير والتبديل والتكييف بحسب البيئات التي تقوم فيها المواجهة. والمهم عند المسلمين أن هذه المواجهات بأساليبها ووسائلها المتعددة لا تخرج بحال من الأحوال عن الإطار المباح شرعًا، مهما كانت قوة الحملات التنصيرية، ومهما اتخذت هي من وسائل غير نزيهة، فاتخاذ المنصرين وسائل غير نزيهة لا يسوغ لنا نحن المسلمين اتباع هذا المنهج، فالله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا,(2) والغاية في الإسلام لا تبرر الوسيلة.
    وهذا يصدق على مجالات المواجهة بخاصة، وعلى مجالات الدعوة بعامة, بل إن وسائل المواجهة هي في ذاتها أساليب للدعوة، فقصدنا نحن المسلمين من هذه المواجهة ليس مجرد المواجهة والصد فحسب، بل الدعوة إلى الله تعالى بهذه المواجهة، بحيث نسعى إلى هداية المنصرين، أو بعضٍ منهم، في الوقت الذي نحمي فيه مجتمعنا المسلم من الحملات. ولا نبتغي بهذا كله إلا وجه الله تعالى والدار الآخرة، ولذا فإن روح المنافسة غير الشريفة في هذا المجال، وفي غيره، غير واردة في مواجهتنا للتنصير، لأن الندية هنا غير متحققة، بل إننا نعتقد أننا نصارع الباطل بما عندنا من الحق. وفي هذا الصراع بين الحق والباطل ضدية لا ندية.
    ومهما جرى هنا من سرد لوسائل المواجهة فلا بد من التوكيد على عدم شموليتها، وعدم انطباقها بالضرورة على جميع الأحوال والبيئات. وأي وسيلة لا تخرج عن الإطار الشرعي وتتحقق بها المصلحة أو تغلب فيها المصالح على المفاسد فهي مطلوبة بحسب الحاجة إليها. ولعل من وسائل مواجهة الحملات التنصيرية في المجتمع المسلم الخطوات الآتية:

    1-  الدعوة إلى الله:
    الدعوة إلى الله تعالى على بصيرة، فالمواجهة العملية أن نقدم للآخرين من مسلمين وغير مسلمين البديل الذي نعتقد أنه الحق، وهو الإسلام الذي جاء به القرآن الكريم وجاءت به سنة المصطفى محمد - -.
    وأساليب الدعوة متعددة ومتنوعة، وبعضها يناسب مجتمعات ولا يناسب أخرى. فالدعوة المباشرة أسلوب، والدعوة بالإغاثة أسلوب، والدورات أسلوب، والمنح الدراسية أسلوب، وكل ما يحقق الهدف ولا يتعارض مع الشرع أسلوب تفرضه أحيانًا الحال أو الزمان أو المكان.(1)  والدعوة إلى الله تعالى تتطلب العلم الشرعي أولاً ثم الفقه فيه. وهما يعدان من أوليات مؤهلات الداعية إلى الله تعالى، وقبل ذلك وبعده الدعوة بالقدوة، فكم دخل الإسلام مهتدون بسبب ما وجدوه من القدوة في التعامل والمعاملة والسلوك.

    2- السياســـة:
    والحكومات الإسلامية يمكن أن تمارس أثرًا فاعلاً في التصدي للتنصير بعدم تقديم التسهيلات للمنصرين في المجتمعات المسلمة، وبالتوكيد على الوافدين إلى بلاد المسلمين من غير المسلمين باحترام دين البلاد وعدم اتخاذهم أي إجراء عام يتعارض مع هذا الدين أو يتناقض معه، وبإحلال البديل الحق الذي يتقدم المنصرون بما يبدو أنه مماثل لـه، ذلك البديل المؤصَّل المناسب للبيئة المسلمة، وبمراقبة البعثات الدبلوماسية الأجنبية وإشعارها دائمًا وبوضوح أنها مطالبة بالاقتصار على مهماتها المناطة بها والمحددة لها، وعدم الإخلال بهذه المهمات بالخروج إلى المجتمع ومحاولة تضليله دينيًا وثقافيًا واجتماعيًا.(1)
    كما أن البعثات الدبلوماسية المسلمة في البلاد المسلمة عليها مهمة المواجهة بالأساليب التي تراها مناسبة، بحيث تحد من المد التنصيري في المجتمعات المسلمة التي تعمل بها. وهذا مناط أولاً بالبعثات الدبلوماسية التي تمثل بلادًا غنية بالعلم والعلماء، وغنية بالإمكانات التي يمكن أن تحل محل الإمكانات التنصيرية. وعليها في البلاد غير المسلمة أن تقدم البديل الحق، إن لم يكن مباشرة فلا أقل من أن تمثل بلادها الإسلامية تمثيلاً يليق بها في الممارسات الرسمية والفردية، إذ إنه ينظر إلى هؤلاء الممثلين الدبلوماسيين على أنهم حجة على دينهم وثقافتهم ومثلهم، كل هذا يجري بوضوح وبعلم المسؤولين في الدولة المضيفة، بل ربما بموافقتها على ذلك.

    3- هيئات الإغاثة:
    وقد ظهرت على الساحة الإسلامية مجموعة من الهيئات الإغاثية الإسلامية وجمعياتها ولجانها. وهي مع تواضع تجربتها وافتقارها إلى الخبرة والعراقة، إلا أنها، مع قلة إمكاناتها، قد اقتحمت الساحة بفاعلية، وهي تؤلف تهديدًا عمليًا واضحًا للجمعيات التنصيرية.(1) والمطلوب في هذه الوسيلة تكثيف أعمالها وتعددها النوعي وليس بالضرورة الكمي. وأظن هذا التعدد ظاهرة صحية، إذا ما روعيت فيها الدقة والأمانة والإخلاص في العمل والصواب فيه، والبعد عن القضايا الجانبية التي تضر بالعمل ولا تعين عليه. كما أن التنسيق مطلب جوهري وملح بين الهيئات، فالغرض هو الوصول إلى المنكوبين، والهدف الأسمى من هذا كله هو تحقيق حمل الأمانة التي أراد الله تعالى لهذا الإنسان أن يحملها.

    4- علماء الأمـــة:
    والعلماء وطلبة العلم يناط بهم عمل عظيم في هذا المجال. فهم الذين يديرون الدفة العلمية والفكرية، وهم الذين يملكون القدرة بعلمهم وحكمتهم على ميزان الأشياء، ويملكون كذلك القدرة على التأثير. والمطلوب من العلماء وطلبة العلم الولوج إلىالمجتمعات المسلمة بعلمهم مباشرة عن طريق الزيارات المستمرة وأوجه النشاط العلمي والثقافي الجماعي والفردي، وعن طريق المحاضرات والمؤلفات والرسائل القصيرة والنشرات الموجزة الموجهة قصدًا إلى العامة، والبرامج الإعلامية الدعوية، والبث الفضائي.
    وهم مطالبون بالداخل بالاستمرار في تنبيه الناس لأخطار التنصير، ودعوة العامة والخاصة من المسلمين للإسهام في مواجهة الحملات التنصيرية بحسب القدرة المادية والبشرية، وبحسب الخبرة وغيرها من الإمكانات.(1)
    وإنه لمن المفرح حقًا أن التصدي للتنصير بدأ يأخذ بعدًا وشكلاً عموميًا بين الناس، بعد أن كان محصورًا على قلة منهم، وبين أوساط المتعلمين والمفكرين والمثقفين فقط. بل لقد قيل في زمن مضى إنه من العيب على العلماء وطلبة العلم التصدي للحملات التنصيرية والإرساليات في حقبة من الكفاح القومي، فلا يجب أن تذكر كلمة إسلام أو نصرانية أو مسيحية أو مسلم أو نصراني أو مسيحي، ليصبح الجميع إخوانًا في القومية،(2) ويصبح الدين لله والوطن للجميع. وكان هذا المطلب من جانب واحد، إذ إن الإرساليات كانت تترى على المجتمع المسلم، ومنه المجتمع العربي، بشتى أشكالها وأساليبها. ومع هذا يطلب من الدعوة إلى الإسلام أن تتوقف من منطلق قومي جيء به ليحل محل الإسلام، لا ليحل محل الأديان جميعها، ذلك أن القومية إنما انطلقت على أيدي نصارى العرب. وتلك كانت حالة مرت بها الأمة في زمن مضى. وقد آذن نجمها بالأفول، حيث لم توفق في أن تكون هي البديل للإسلام. ونرى بوادر التخلص منها قد ظهرت منذ زمن على أيدي العلماء الذين نظروا للعربية والعروبة على أنها مساندة للدين، لا منافسة لـه، وأنهما يمكن أن يجتمعا.
    والمطلوب المزيد من هذا التصدي والمزيد من فضح الأساليب وتقديم الأدلة القوية والبراهين الواضحة على هذه الحملات التنصيرية رغبة في الإقناع، مع التثبُّت الدائم من المعلومات الواردة لتقوى الحجة ويقوى قبولها.

    5 -  التجارة والاقتصاد:
    والتجار ورجال الأعمال والموسرون مطالبون بالإسهام في التصدي للتنصير، سواءً أكانوا في أماكن أعمالهم، أم في البلاد التي يتعاملون معها. فكما انتشر الإسلام في شرق آسيا وجنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا عن طريق التجار ورجال الأعمال الأوائل، يمكن أن تستمر هذه الوسيلة مع وجود تحديات وبيئات وأساليب وطرق تختلف عن السابق. وهم مطالبون أن يكونوا قدوة في أعمالهم ومعاملاتهم وتعاملهم مع الآخرين من مسلمين وغير مسلمين، ذلك أنهم يمثلون ثقافة وخلفية ينظر إليها من خلالهم. وهذا مطلب المقل، إذ إن المهمات المناطة برجال الأعمال والتجار تتعدى مجرد القدوة إلى محاولة زرعها بالحسنى بين الفئات التي يتعاملون معها.
    ولعل التجار ورجال الأعمال وأصحاب المصانع ممن تضطرهم أعمالهم إلى استقدام الطاقات البشرية من القوى العاملة يسعون بجدية إلى التركيز على المسلمين من المستقدمين. وحيث إن هذا المطلب قد لا يتيسر في جميع الأحوال فإن على التجار ورجال الأعمال وأصحاب المصانع أن يتنبهوا إلى ضرورة المراقبة الدقيقة والمتابعة المستمرة لأولئك الذين لا يدينون بالإسلام. والعمَّال عمومًا أمانة في أعناق أصحاب هذه المؤسسات، ويحتاجون إلى الرعاية والعناية من المسلمين وغير المسلمين، ومن حق هؤلاء العمال على أصحاب الأعمال أن يدلوهم على الخير، ثم الهداية عندئذ من الله تعالى.
    والمهم هنا هو التأكُّد من أن العمال من غير المسلمين لم يأتوا لأغراض فكرية أو ثقافية أو دينية أخرى تحت ستار العمل، بغض النظر عن طبيعة العمل في كونه تخصصًا دقيقًا أو فنيًا أو حرفيًا يقوم به أشخاص تظهر عليهم البساطة والأمية والتخلف.
    وهذا الأمر ليس مقصورًا على مؤسسات القطاعات الأهلية، بل إن القطاعات الحكومية تجلب الخبرات والطاقات البشرية المؤهلة وغير المؤهلة أحيانًا، فيسري عليها هذا المطلب الحيوي، مع الأخذ بالحسبان أنه يندس بين هؤلاء العمال مرشدون روحيون مقصود منهم حماية العمال من الاطلاع الدقيق على حقيقة الإسلام، مع ربطهم المستمر بدينهم.
    ومن أجل ألا تكون مسألة قبول هذه الفكرة في متابعة العمال  في جميع المؤسسات فردية وخاضعة لمدى اقتناع صاحب العمل بها، في الوقت الذي ينظر فيه إلى الإنتاجية مؤشرًا ومقياسًا للأداء، فإن على الغرف التجارية المحلية والإقليمية أن تسهم في معالجة هذه الناحية بطريقتها في الاتصال بالتجار ورجال الأعمال بالاجتماع بهم، وعقد الندوات أو المحاضرات أو كتابة المقالات والنداءات في إصدارات الغرف الدورية، أو ماتراه هي مناسبًا لإيصال هذه الفكرة، كل هذا يجري على قدر عالٍ من الوضوح والشفافية لدى جميع الأطراف.
    وفي الداخل يهب رجال الأعمال والتجار والموسرون داعمين للأعمال الخيرية الموثوقة. وهم بحق عصب الأعمال الخيرية والدعوية، ودون ولوجهم أعمال الخير بالبذل وتَبنِّي المشروعات تقف الدعوة والإغاثة مشلولة تتفرج على الآخرين يتبرعون بسخاء للمنظمات، والوصية لها بكامل التركة، أو بجلها بعد الموت، وهكذا.

    6 -  شباب الأمة:
    وشباب الأمة يملكون الطاقة والقوة وشيئًا من الفراغ والرغبة، فيخوضون غمار المغامرة. ومع شيء من التوجيه يمكن أن يسهم الشباب في التصدي للتنصير والمنصرين عن طريق التطوع، فيكونوا سندًا للعاملين في مجالات الدعوة والإغاثة. ولا يشترط في الجميع أن يكونوا دعاة بالمفهوم الشائع للداعية، ولا يشترط أن يكونوا علماء يملكون زمام الفتوى، ولا يشترط أن يطلب منهم التغيير السريع في المجتمعات التي يتطوعون للعمل بها، فكل هذه المتطلبات تترك للتخطيط والتنظيم والمسح.
    ولا يقلل من جهود الشباب المساندة والعاملين في مجالات الدعوة والإغاثة، فإن هذه المساندة مهمة ومطلوبة. ولا أظن أن عملاً يمكن أن يقوم بفاعلية جيدة إن لم توجد لـه هذه الجهود المساندة. ولا أظن أن أمر الاهتمام بالمسلمين في مجالات الدعوة والإغاثة ينبغي أن يترك للاجتهادات الشخصية المدفوعة أحيانًا بالحماس، المفتقر إلى الخلفية الجيدة في أمور الدعوة والإغاثة، وإلا جاءت النتائج عكسية مؤلمة لمن عملوا بهذه المجالات، ولقد تضرر المجتمع المسلم من الاندفاع العاطفي الذي يفتقد لقدر من المعرفة والحكمة، ووجد من يمارس الإغاثة والدعوة بلا مؤهلات، ومن يتعالم ويتفيقه فكان أولئك دون أن يدروا عونًا للتنصير لا مواجهين لـه.
    وقد أسهم مجموعة من الشباب المتطوعين، ويسهمون، في هذا المجال عندما تهيأ لهم الموجهون الناصحون المنصحون في أفريقيا أيام المجاعة، وفي آسيا أيام الجهاد في أفغانستان، فكان الشباب مثالاً للتفاني والتضحية تركوا وراءهم في ديارهم الخير والجاه والنعمة والرفاهية، ورضوا أن يعيشوا بالقليل من الزاد والراحة. هذا في وقت يظن البعض فيه أن مجموعات غير قليلة من هؤلاء لا يصلح لأي شيء سوى حياة مرفهة.

    7 -  المؤسسات العلمية:
    وهناك مؤسسات علمية ومؤسسات تعليمية كالجامعات والمعاهد ومراكز البحوث. وهذه منتشرة في أنحاء العالم الإسلامي، ويتوقع لها أن تسهم في مجال التركيز على الحملات التنصيرية، وعن طريق عقد الندوات والدعوة إلى المحاضرات والمؤتمرات المحلية والإقليمية والدولية لوضع الخطط والاستراتيجيات لمواجهة التنصير، وعن طريق إصدار دورية علمية، وأخرى ثقافية تعنيان بالتنصير وتتابعان تحركاته، حيث تخلو الساحة من هذه الإصدارات المتخصصة.
    ولا يوجد - على حد علمي- دورية علمية أو مجلة ثقافية واحدة تخصصت بهذه الظاهرة، يمكن الرجوع إليها لمتابعة أنشطة المنصرين. وفي المقابل نجد مجموعـات من المجلات التنصيرية المدعومة من الجمعيات التنصيرية.(1)
    كما لا توجد -على حد علمي- مؤسسة علمية أو تعليمية واحدة تضع من اهتماماتها الأولية والمستمرة والمرسومة متابعة هذه الظاهرة ورصد تحركاتها وإطلاع المهتمين على خططها وأعمالها.(1) وفي المقابل تزداد الجمعيات التنصيرية والجامعات التي تخصصت في تخريج المنصرين.(2)
    والمؤسسات العلمية والتعليمية من مراكز وجمعيات وجامعات في العالم الإسلامي تملك القدرات العلمية والبشرية لترجمة الكتب النافعة والرسائل الموجزة، ونشرها بين الأقليات المسلمة وبين المسلمين عمومًا ممن لا يتحدثون اللغة العربية، كما تملك القدرة على تكليف من يجيدون اللغات بالترجمة والتحفيز عليها، كأن تكون حافزًا للترقية في الجامعات مثلاً. كما يطلب من هذه المؤسسات القيام بترجمة بعض ما ينشر من مؤتمرات المنصرين ووقائع لقاءاتهم وجهودهم في حملاتهم، وذلك رغبة في إطلاع الأمة على مايراد بها.


    8 - رابطة العالم الإسلامي:
    ورابطة العالم الإسلامي تقوم بجهود مشكورة في سبيل الدعوة إلى الله تعالى. ويتطلع إليها المسلمون في بذل المزيد في مواجهة التنصير، بما تملك من قدرة على التأثير، وقدرة على الوصول إلى من يمكن فيهم التأثير، وإن لم تكن قادرة قدرة مباشرة على التصدي لهذه الحملات التنصيرية في المجتمع المسلم، ولكنها تسهم على أي حال في هذا المجال، لاسيما أن أهدافها تنص على دحض الشبهات، والتصدي للأفكار والتيارات الهدامة التي يريد منها أعداء الإسلام فتنة المسلمين عن دينهم، وتشتيت شملهم وتمزيق وحدتهم، والدفاع عن القضايا الإسلامية بما يحقق مصالح المسلمين وآمالهم، ويحل مشكلاتهم. وينتظر منها المزيد في اتخاذ الوسائل التي أعلن عنها، وذلك، مثلاً، بإقامة لجنة تحت مظلة الرابطة، تعنى بظاهرة التنصير وتعمل على متابعتها ورصدها.(1)

    9- الندوة العالمية:
    والندوة العالمية الدائمة للشباب الإسلامي تكثف من أوجه نشاطها في أوساط الشباب، وتحمل لهم المنهج الصحيح، وتزيد من المخيمات الشبابية في أفريقيا وآسيا ثم أوروبا والأمريكتين، وتجلب لهم العلماء وطلبة العلم والكتب والرسائل والنشرات الإسلامية المنقولة إلى اللغات التي يتقنونها. وتركز في نشاطها الثقافي في هذه المخيمات على الأخطار التي يواجهها هؤلاء الشباب في عقر دارهم، وبين ظهرانيهم.(1) ومن بين هذه الأخطار والتحديات هذه الحملات التنصيرية المنتشرة.

    10- منظمة المؤتمر الإسلامي:
    ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمنظمات المنبثقة عنها تملك شيئًا من القدرة على التأثير السياسي على الحكام ورؤساء الدول الإسلامية وملوكها. والمنظمات المنبثقة عنها، كالبنك الإسلامي للتنمية وصندوق التضامن الإسلامي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة،(2) وتملك القدرة على تبني المزيد من المشروعات التي يمكن أن يسبق بها المنصرون.

    11- الجمعيات الإسلامية:
    والجمعيات الإسلامية المحلية الطلابية والمعنية بالجاليات والأقليات المسلمة في غير بلاد المسلمين، لاسيما في أوروبا والأمريكتين هي أيضًا مطالبة بالإسهام في المواجهة، إذ إن التنصير ليس موجهًا إلى المجتمعات المسلمة فحسب، بل إن الجاليات المسلمة تتعرض لهجمات تنصيرية مسعورة، فيها خطورة بالغة على الأجيال المسلمة القادمة.

    12- الجماعات الإسلامية:
    والجماعات الإسلامية على اختلاف أسمائها وتوجهاتها تتحمل جزءًا غير قليل من المسؤولية في وضع برنامج لمواجهة التنصير ضمن اهتماماتها وأوجه نشاطها، وتستخدم في هذا كل الوسائل الممكنة لها والمتاحة في بيئتها مادامت تتماشى مع شرع الله تعالى، أو لا تتعارض معه. ولعل هذا البرنامج يطغى على بعض البرامج الجانبية التي تهتم بها بعض الجماعات، وتشغل بها المترددين عليها مما هو مدعاة إلى إيجاد فجوات لا مسوِّغ لها بين المسلمين أنفسهم، بل إن وجود مجلس أعلى، أو مجالس عليا قارية، توحِّد هذه الجماعات قصدًا إلى مواجهة إرساليات التنصير، أصبح مطلبًا حيويًا، يبرز من خلاله التنسيق والتشاور واستخدام الخبرات والإمكانات.(1)

    13- العلم بالأديـان:
    ولا بد من التعرف على عقائد النصارى واختلافها باختلاف الطوائف من كاثوليكية وبروتستانتية وأرثودوكسية، بالإضافة إلى الطوائف الرئيسية الأخرى، وما بداخل هذه الطوائف الرئيسية من انقسامات،(2) ومواقفها من طبيعة المسيح عيسى بن مريم - عليهما السلام - وأمه الصديقة مريم - عليها السلام -، ومواقفها من عقيدة التثليث، ومواقف هذه الطوائف من قضايا إيمانية تتعلق بنـزول عيسى بن مريم -عليهما السلام- آخر الزمان، ومسألة البعث والجزاء والحساب، وغيرها من معتقدات القوم المبثوثة في الأناجيل، قصدًا إلى التنبيه لعدم الوقوع فيها، ورغبة في السيطرة على مفهوم التنصير عند الحديث عنه، والحوار مع الآخرين حولـه.

    14- الحــــوار:
    ولا بد من قيام جهة علمية برسم طريقة للحوار مع النصارى في مجالات العقيدة. ومع أن هذا الموضوع غير مرغوب فيه لدى بعض المهتمين، إلا أنه عند الاستعداد لـه بالعلم الشرعي وبالعلم بالملل والنحل، والنصرانية بخاصة، قد يدخل في دعوة القرآن الكريم إلى أهل الكتاب إلى كلمة سواء بيننا وبينهم ألا نعبد إلا الله تعالى ولا نشرك به شيئًا. قال تعالى: { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}.(1) وهذا ما يعمل على تحقيقه الداعية المسلم "أحمد ديدات" -شفاه الله وعافاه-  في محاوراته مع النصارى، وفي دعوته المسلمين إلى التحاور معهم من منطلق القوة والعلو بالإيمان،وليس من منطلق الاستجداء والمواقف الدفاعية والتبريرية والاعـــتذارية.(2) وهناك نماذج أخرى من الدعاة دخلت حوارات مع الآخرين هي في مجملها موفقة، مع أنها لاتخلو من ملحوظات شأنها شأن كل أعمال بني آدم، وقد بدا على بعضها قدر من الدفاعية والتسويغية والاعتذارية.
    وهذه الخصال هي التي يخشاها فريق من المسلمين، لما يرون فيها من الهوان والتهوين والانجرار إلى المحذور من الوقوع في شرك القوم. وهذا يصدق على أولئك الذين يتصدون لهذا الأمر دون أن يعدوا لـه عدته، فيقعون في المحذور الذي دعا لـه أحد الباحثين النصارى، وهو الأستاذ "ديون كراوفورد" في تقرير نشرته مجلة الحوادث الإفريقية جاء فيه: "إن المسلمين يسيئون فهم النصرانية، كما أن النصارى جهلة بعقيدة المسلمين، ولا ينبغي أن نواجه المسلمين بتحاملات غير موثقة، بل بمعرفة عميـقة بحقائق دينهم، ولذلك يجب العمل على تعليم القساوسة وغيرهم حتى يتمكنوا من العمل في مناطق المسلمين، ويتعين على النصارى والمسلمين أن يدخلوا في حوار لا يؤدي إلى مواجهة وجدل، وإنما إلى فهم كلٍ منهم لدين الآخر.
    وعن طريق هذا الحوار يمكن تصحيح الفهم غير الصحيح الذي تعلمه المسلمون من القرآن عن النصرانية، وخاصة فيما يتعلق بالكتاب المقدس، ورسالة عيسى وعقيدة الثالوث التي يفهمها المسلمون ويعتبرونها شركًا، وكذلك طبيعة الكنيسة باعتبارها تمثل جسد المسيح. وينبغي أن تتحول العلاقة بين المسلمين والنصارى من علاقة المواجهة السابقة إلى علاقة حوار، على ألا يؤدي هذا الحوار إلى المساومة على النصوص الإنجيلية من أجل تنمية الحوار، وهذا مالا يجوز، فالحوار لاينبغي أن يكون بديلاً عن التبشير بالإنجيل، وعلى المسلمين أن يفهموا أن الحوار يستهدف كسبهم إلى صف النصارى، وينبغي على النصارى أن يخالطوا المسلمين ويصادقوهم، وأن يستغلوا ذلك في إزالة سوء الفهم الراسخ في أذهانهم تجاه الإنجيل والمسيح".(1) وأي حوار لا يقوم على مبدأ الندية، عند المواجهة، لا يمكن أن يسمى حوارًا، وهذا القول إنما يقوم على تأييد فريق من المسلمين الذين يفضلون عدم الدخول في حوارات مع النصارى وغيرهم، مادامت النية مبيتة من قبل، وما دامت الفوقية والدونية تهيمن على أجواء الحوار، ومع هذا كله فقد قام حوار من قبل، ويقوم حوار الآن، وسيقوم حوار - إن شاء الله- من بعد، مما يؤكد على أنّ الحوار أسلوب مهم جدًا من اساليب المواجهة، لاسيما مع توافر اليقين بأن البديل الإسلامي هو الذي مع الحق، وأن معظم الناس ينشدون الحق. (2)



    ------------------


    الكاتب: masry(زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الأحد 07-03-2010 01:03 صباحا ]
    ((((((((((((((((((((((درس الأحد ( 18 ) نقاش فى التثليث)))))))))))))

    درس الأحد ( 18 ) نقاش فى قانون الايمان والتثليث
    الأب متساهل يدخل ومعه شخص آخر
    صباح الخيرياولاد
    اقدم ليكم الأب صدقنى وحيكون معاكم بدل الأب بسلامته لحين تمام شفائه
    الأب صدقنى
    سلام ونعمة لكم جميعآ وأنا بشكر الأب متساهل وبشكر تعب محبته فى الرب
    وحنحاول نقضى وقت طيب مع بعض ومش عاوزين نضيع وقت فى التعارف
    وعلشان كده إللى يقوم يتكلم يقول اسمه الأول
    مين فيكم حافظ قانون الايمان
    حنا يرفع إيده أنا اسمى حنا حنه
    الأب صدقنى اسم ابوك حنه
    أيوه أصله كان الأبن الوحيد لجدتى ومكنش بيعيش ليها اولاد فسمت بابا حنه علشان يعيش !
    التلاميذ تضحك
    الأب صدقنى طيب لما عاش مغيرش اسمه بعد كده ليه عمومآ اتفضل
    حنا قانون الايمان : نؤمن باله واحد الأب القوى خالق السماء والأرض ، وكل الأشياء المرئية واللامرئية ، وبرب واحد يسوع المسيح ابن الله المولود الوحيد ، الذى ولد من الأب قيل كل القرون ، نور من نور ، إله حقيقى من إله حقيقى ، مولود وليس مخلوقمن نفس طبيعة الأب ، الذى به قد تم كل شيء والذىمن اجلنا نحن البشر ومن اجل خلاصنا قد نزل من السماوات وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء وجعل نفسه إنانآ، وقد صلب من أجلنا أيام بونس بيلاطس وتألم ودفن وبعث فى اليوم الثالثوفقآ للنصوص المقدسة وصعد الى السموات ، ويجلس عن يمين الأب وسيعود ممجدآ ليحاكم الأحياء والأموات ولا نهاية لحكمه ونؤمن بالروح القدس وهو اله يمنح الحياة وهو منبثق من الأب ويعبد ويمجد مع الأب والأبن
    الأب صدقنى انتظر

    مين يقدر يشرح لنا القانون ؟ وإللى يقوم قبل ما يتكلم يقول اسمه إيه !
    زكى يرفع ايده
    اسمك إيه
    اسمى زكى عجيب
    لأ بلاش انت ، واحد تانى يقوم
    روفائيل يرفع ايده
    اتفضل أنا اسمى روفائيل ناصح
    قانون الايمان بيقول اننا نؤمن باله واحد الأب خالق كل شيء وبالرب يسوع إللى اتولد من الأب قبل كل القرون وهو الأبن الوحيد يعنى إله اتولد من إله يعنى اتنين ألهه واحد أب وواحد ابن من طبيعة واحدة وان كل شيء تم بالإله الأبن وان الروح القدس إله أيضآ انبثق من الأب وهو الذى يبعث الحياة فأصبحوا ثلاثة آلهه الإله الأب فى السماء والإله الأبن والإله الروح القدس نزلوا للأرض وتجسد الإله الأبن بواسطة الإله الروح القدس عن طريق مريم وجعل نفسه انسانآ ، واننا نعبد الإله الروح القدس مع الألهين التانيين إللى هما الإله الأب والإله الأبن يعنى بنعبد التلات ألهة
    الأب صدقنى يستوقف روفائيل
    إيه يابنى ده تلات آلهه إيه احنا أرثوذوكس بنقول عندنا عن التلات ألهه إنهم إله واحد يعنى الأب هو ضابط كل شيء وخلق كل شيء وانه هو إللى نزل بنفسه وتجسد فى مريم يعنى بالبلدى كده المسيح هو الله ، فهمت !!
    روفائيل
    فلماذا أظهر لنا القديس متى فى انجيله صور الألهة التلاته ودل عليها عندما أظهر الإله الأبن فى شبه الانسان وهو يتعمد فى نهر الأردن ، وأظهر لنا الإله الأب بصوته الآتى من السماء عندما قال هذا ابنى الحبيب الذى به سررت وأظهر لنا الإله الروح القدس فى صورة حمامه نازلآ وأتيآ عليه ، مش دول يابونا تلات ألهه ، متباعدين عن بعضهم ، وهل كان القديس متى كاثوليكى أو بروتستانتى ، كمان قانون الايمان مبيقولش كده ، بيقول انهم تلاته واحد أب وواحد مولود وواحد منبثق !
    توما لو سمحت يابونا
    الأب صدقنى اسمك ايه
    اسمى توما المقلقل
    اتفضل
    إزاى يكونوا التلاته إله واحد وهما منفصلين عن بعضهم كل منهم فى هيئة مختلفه أحدهم متجسد فى شبه إنسان والثانى فى شبه جسمية حمامه والأب يدل عليه صوته الآتى من السماء دى حاجة متدخلش العقل أبدآ
    دميانه لو سمحت يابونا
    الأب صدقنى اسمك إيه
    اسمى دميانه وديع
    الرسول متى قال عن ام الرب وعن يوسف النجار" و لم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر و دعا اسمه يسوع" فيسوع هو الأبن البكر لأخوة فكيف يكون الأبن الوحيد لله
    حنا لماذا لا يعبر عن ذلك فى قانون الايمان بتاعنا
    الأب صدقنى إيه هو إللى يعبر عنه يا حنا فى قانون الايمان
    حنا يضيفوا عبارة " وإنه سمح لأمه ان تلد له إخوة ليكون بكرآ لهم "
    الأب صدقنى مبتسمآ اجلس بلاش عبط
    زكى لو سمحت يابونا عاوز اتكلم
    الأب صدقنى اتكلم من الكتاب وبلاش تخريف وتجديف الأدارة أعطتنى فكرة عنك
    زكى مذكور فى سفر يوشع ان الله أحب يعقوب عندما كان غلامآ ومن مصر دعا أولاده للخروج منها إلى الأرض المقدسة فاقتبس متى قول يوشع وجعلها نبوءه بقوله ومن مصر دعوت إبنى مع ان كلام الله كان ليعقوب فى أن يخرج بأولاده وأولاد إولاده من مصر وليس لها شأن بيسوع ، ولكن متى حتى ينسب بنوة المسيح لله
    فقد اخترع قصة فرار العائلة المقدسة إلى مصر والتى انفرد بها دون الجميع
    ليتناسب ذلك مع سفر يوشع بقول الله ومن مصر دعوت إبنى . ومتى قد تعود عن أخذ نبوءات من العهد القديم ليفصلها على المسيح كمثل ما ورد فى سفر أشعياء عن نبوءة تقع فى زمانه للملك آحاز وقد وقعت وهى ان العزراء ستلد إبنآ وتسميه عمانؤيل والمسيح لم يتسمى بهذا الأسم أبدآ ولم تذكر الأناحيل ان شخص ناداه بهذا الأسم ، فهى نبوءه خاصة بالملك آحاز ووقعت فى عصره ، واحنا لما نقرا الانجيل ونلاقى فيه الأقوال إللى قالها المسيح مثل من يقبلكم يقبلنى ، ومن يقبلنى يقبل الذى أرسلنى ، وكذلك قوله إنى صاعد إلى ابى وأبيكم وإلهى وإلهكم
    يجد ان المسيح غير الله فكيف يكونا واحد ثم ان الروح القدس التى ظهرت بجسمية حمامة كيف تكون لها نفس طبيعتهم
    الأب صدقنى إيه ده يا بنى انت نابغة حافظ الكلام ده كله إزاى ، بس صدقنى لو استغليت ده فى اثبات صحة الأناجيل وسلامتها من التحريف وبلاش الحاجات إللى فى مخك ، حتخللى المسيح يحبك
    زكى للأسف يابونا فيه حاجات كتير عقلى بيرفضها لما ألاقى الكتبة بيتسابقوا علشان يجاملوا المسيح بزيادة جملة أو نبوءة مش بتاعته أو يحرفوا بعض الكلام أو يبدلوه وهما فاكرين انهم كده بيخدموا الرب ويجى النساخ يذودوا هما كمان كلام ماحصلش وبعدين تيجى المجامع المسكونية بعد أكثر من تلتماية وخمسين سنة وبعد الاختلافات والصراعات إللى بينهم حول طبيعة المسيح وتحط قانون الايمان بتاعنا ويبقى قانون الايمان بتاعنا قانون أرضى مش قانون إلهى موحى به
    دميانه زكى بيقولنا إنه بيناقش القمص مبسوط قريبه وساعات القمص مبيعرفش يرد عليه فى وقتها ويبقى محتار ويقوله ادينى فرصة كفاية وانا أرد عليك وبعدين ينقطع عن زيارتهم فى البيت بالشهورعقبال زكى ما ينسى !
    الأب صدقنى هو انت قريب ابونا القمص مبسوط
    زكى أيوه يبقى خالى بس ماليش دعوة بيه علشان انا مش مبسوط منه لما يقعد يوبخنى علشان بحاول أشغل مخى وافكر ، ومش مبسوط منه كمان علشان بيخفى الحق ، وماما لما تقوللى خليك زى خالك مبسوط أقولها لأ أنا مش مبسوط منه
    الأب صدقنى وأنهى تفكير يا بنى ده تفكير عن تفكير يفرق ده تفكيرك مدمر
    زكى المسيح يابونا قال فتشوا الكتب وأنا لما فتشت لقيت العجب ، زى مثلآ لقيت الكلام إللى قالو المسيح " لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السماوات فانه يشرق شمسه على الاشرار و الصالحين و يمطر على الابرار و الظالمين" وإذا أخذنا كلامه وطبقناه بمقياس البنوة إللى طبقناها على بنوته لله حنلاقى ان لله أولاد كتيره غيره ، إلآ إذا !
    الأب صدقنى إلآ إذا إيه ؟
    زكى إلآ إذا كانت البنوة مجازآ فالكل يصيروا أبناء الله مجازآ بما فيهم المسيح نفسه
    وبصراحة يابونا انا مش مقتنع بان السيد المسيح هو إبن الله , وسبب الخلط ده ان الرسول بولس كانت كتاباته قبل كتابة الأناجيل بعشرين سنة والكتبة خدوا منه أفكارهم لتألية السيد المسيح وخلع البنوة عليه وإللى جم بعد كده حبوا يوضحوا المسئلة مع إضافة الروح القدس فعقدوا العملية وبقت زى الفزورة إللى ملهاش حل
    وكل ما يجيوا يوضحوها يعقدوها أكتر وبقى شكل الفزورة ( والد ومولود ومنبثق والتلاته مش تلاته بس هما التلاته واحد ، متمايزين بس مش منفصلين ومش مختلطين ، ذوات مش صفات نزل منهم المولود ومعاه المنبثق وتجسد المولود فى شبه انسان بمعرفة المنبثق فصار المولود ناسوت ولاهوت لا يفترقا ولا حتى لطرفة عين
    فتم صلب الناسوت دون اللاهوت لأنه فارقه ! وتم دفن الناسوت وذهب اللاهوت للجحيم وخلص منه الأنبياء ثم عاد للقبر ثم قام آخذآ جسدآ جديدآ . ولم يتم على العثورعلى الجسد القديم ، ثم صعد المولود بلاهوته وناسوته وجلس عن يمين الوالد ، وظل المنبثق على الأرض ليكون مع التلاميذ وبولس وكتبة الأناجيل يسوقهم بالوحى
    وظل مع من جاء بعدهم من الأباء ، ومع ان لكل من الثلاته عمله الخاص به إلآ ان التلاته هم على الحقيقة واحد !! يعنى المسئلة بقت عاملة زى شلة الخيط إللى اتلخبطت ولما جم علشان يسلكوها كل واحد بقى يشد من ناحية فاتلخبطت أكتر ! فهمت حاجة يابونا
    الأب صدقنى لأ ... قصدى انت بتقول إيه ؟
    زكى عجيبة الحكاية دى
    الأب صدقنى إيه العجيب
    زكى أصل خالى مبسوط كنت كل ما اتكلم معاه ألاقيه سارح كده زى حضرتك وبعدين يقوللى انت كنت بتقول إيه !
    الأب صدقنى
    يوم الحد الجاى نكمل ياولاد وننقاش زميلكم زكى فى إللى قاله ونتكلم عن الأقانيم
    سلام ومحبة


    وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين لا شريك له
    showman2 ==============================================================================((((((((((((((((الدرس الرابع عشر !))))))))))))))))



    درس الأحد ( 14 ) الأب عريان المكفى
    تدخل الأم بسكلته وبصحبتها الأب عريان المكفى
    وقد تغيرت هيئته عما كان عليه سابقآ فقد إكتسب وقارآ وبدا هادئآ
    الأم بسكلته
    سلام الرب يسوع ليكم يا ولاد
    الأب عريان طلب انه يديكم الدرس النهارده وعلشان هو لسه راجع وحالته لم تستقر بعد ، ومن أجل تصميمه على اعطاء الدرس ليكم فقد وافقت الادارة على تلبية طلبه كنوع مساعد على العلاج وطلبوا منى مرافقته أثناء الدرس فنرجوا منكم السكوت وعدم إثارته لو سمحتم
    الأب عريان سلام ونعمة
    إيه يا ولاد وحشتونى مفيش حد فيكم يسئل عليا ببوسه أو بكلمة أو بوردة بيضه
    الأم بسكلته تبتسم وهى تشير للطلبه بأن لا يردوا عليه
    يستمر الأب عريان فى الكلام
    أنا بهزر معاكم تحبوا نتكلم فى إيه النهارده علشان مكنش عندى وقت أحضر للدرس
    التلاميذ
    اختار انت آى حاجة يابونا احنا موافقين فضفض انت بس يابونا
    الأب عريان تمام تمام وهو كذلك
    سوف اتكلم عن الفرق بين عقيدتنا وعقيدة المسلمين ودى كانت امور بتشغلنى وكنت بافكر فيها من زمان وكنت كتير بكلم نفسى واقول ليه ياعريان المسلمين بيضحكوا علينا ويشككوا فى الدين بتاعنا ويقولوا ان فى عقيدتنا بدع ووثنية ولم يوصى بها الرب ، وإللى وضعتها مجمعات مسكونية ، وإللى لفت نظرى وخلانى أبحث فى المسائل دى انى كنت راكب مرة اتوبيس وكان قاعد فى الكرسى إللى قدامى اتنين مسلمين ومعرفش إذا كانوا شافونى أم لا فسمعت واحد منهم بيقول للتانى انا عاوز ابعت للفتوى بتاعة الآزهر أسئلهم بمناسبة اقتراب عيد الأضحى هل يجوز لى ان أضحى بخروف من الخرفان إياهم أم يشترط ان يكون الخروف طاهر ، وقلت يمكن بيقصدنى بكلامه لانى كنت لابس اللبس الكهنوتى بتاعى والصليب على صدرى واحنا فى نظرهم خرفان !! ويمكن مش قصده عليا ، ولو ده كان قصده فالحقيقة مش كل المسلمين تصرفاتهم كده وكتير منهم كان بيقوم ويقعدنى لو مفيش كرسى فاضى فى الأتوبيس ، وده كان طبعآ قبل ما اشترى العربية المرسيدس بتاعتى ، ورغم انى كنت على وشك الضحك من سرعة وظرافة القفشه والمفاجأة لو كانت مقصودة ، إلا انى فكرت وقلت فى نفسى ما انا صحيح خروف ولى الشرف ان اكون خروف هو انا احسن من الرب إللى شافه يوحنا فى الرؤيا خروف وانه رب الأرباب وانه حيغلب إللى بيحاربوه ، بس للأسف طلع انه ما غلبش حد وهما إللى غلبوه ومسكوه وصلبوه !!! وعمرنا ما شفنا خروف غلب جزار ودبحه ، و لا عمرنا سمعنا عن خروف جري ورا جزار بسكينة !!! هههههههههه
    والظاهر ان يوحنا كان نايم بيحلم بالخروف المشوى إللى حياكله مع الرب فى الملكوت والكل بينظر اليه وعلشان كده كان بيتخيل العيون الكتيرة إللى فى الحيوانات إللى شافها ههههههههههه
    أما يوحنا ده عليه حاجات ! وفى آخر انجيله يكتب هذا هو التلميذ الذى يشهد بهذا وكتب هذا ونعلم ان شهادته حق ويتكلم عن نفسه باسلوب الغافل قصدى الغائب ولو جينا للحق نلاقيه لاشاف هذا ولا شهد هذا ولا كتب حتى هذ !!ا
    وإللى منكم قرأ الأناجيل يلاقى ان الكتبة صوروا اليهود على انهم كلهم عبارة عن ناس مجزومين ومجانين ومصروعين وبرص وعمي ومشلولين ومفلوجين ومحمومين وملبوسين بالشياطين وأمراض الدنيا كلها فيهم ومفيش حد فيهم سليم ، إللى ماشى على عكاز ، وإللى ماشى أعمى وبيحسس ، وإللى نزلوه بحبال ، وإللى طردوا منه ألفين شيطان ولو كان الكتبة سمعوا عن أمراض اليوم لقالوا وشفى واحد كان عنده الأيدز بلمسه و شفى واحد كان عنده الكنصر بهمسه وكل ده علشان يكتروا المعجزات ههههههه
    الأم بسكلته مندهشه ولا تستطيع ان تتكلم خوفآ من الأب عريان
    الأب عريان يستمر
    وبعدين إللى يبص فى الأناجيل يلاقى العدد تلاته عاملين ليه أهمية ، الرب قال انه حيقعد فى القبر زى ما قعد يونان فى بطن الحوت تلات أيام وتلات ليالى وده محصلش ، ونلاقيه اتصلب فى وسط اتنين حرامية فبقى المجموع تلاته ، حتى الاتنين إللى كانوا ماشين فى الطريق بعد قيامته من الموت ظهر ليهم ومشى فى وسطهم فبقى المجموع تلاته ، حتى لما ركب الأتان ومعاها الجحش وقالوا ايه لازمة الجحش قالوا علشان يكمل العدد تلاته ، ولما بارك الأكل وأكل الجميع وجمعوا كسر الخبز إللى فاضت فى قفف ، الكتبة احتاروا لوكتبوها تلاته حتبقى شوية طيب يعملوا ايه فكتبوها اتناشر قفة على عدد التلاميذ ههههه
    كل التلاميذ بالدرس منسجمين ومبسوطين من الأب عريان والأم بسكلته تخبط كف بكف وهى مذهولة مما يقوله الأب عريان
    الأب عريان يستمر
    تعرفوا ياولاد لما طلب آبونا يشوفنى وخدونى عنده قللى إيه ده يا عريان إللى سمعته عنك ؟ قلتله خير يا سيدنا هو انا عملت ايه ؟ قال لى إللى عملته مع البنات فى حجرة تنمية المهارات ؟ كنت بتغسل أرجل البنات ليه يا عريان وانت عريان ؟ قلتله مش فاكر يا سيدنا !! قللى ليه هما ساقوك خمرة زى لوط علشان يضحكوا عليك وتعمل إللى عملته !! ولا انت كنت عاوز تطلع النخلة زى سليمان وتمسك عزوقها ؟ ولا كنت عاوز تعمل زى داود وتاخد الولية بتاعة اوريا !! انا خايف انك تتعدى على الأم بسكلته !! يا عريان لما تحب تعمل حاجة ابقى تربس الباب من جوه !! قلتله أنا مظلوم يا سيدنا
    قللى ياعريان روح اعترف للكاهن وخليه يسامحك ويغفرلك !!!!
    وبعدين سيدنا خدنى على جنب وقللى يا عريان الرب يسوع بيقول إذا أعثرتك عينك اقلعها واذا كانت ايدك حتكون سبب فى دخولك بحيرة الكبريت اقطعها ، واذا كان هناك شيىء بيخليك تتحرش بالبنات والصبيان وحيكون سبب فى دخولك النار انت عارف قصدى ايه !! وإيه الواجب عليك انك تعمله فى الحالة ديه !!! قلتله ليه ياسيدنا هو الأنبياء كانت مخصية !!
    سيدنا بص للى حواليه وقاللهم أعمل ايه فى المصيبة ديه ؟ وقللى انت فاكر روحك نبى ، انت مش بتقرا الكتاب وتعرف ان الأنبيا هما إللى من حقهم يزنوا ويخدعوا ويسرقوا ويعملوا آى خطية !!!!!
    قلتله طيب يا سيدنا المفروض على التابع انه يقلد النبى بآى كيفية !!
    قللى يابنى انت مش فاهم احنا بنقول للناس ان الروح القدس جوانا وتملكنا
    طب لو غلطنا حيقولوا علينا إيه ؟ حيقولوا الروح القدس هى إللى زقتنا!!
    يا عريان الأنبيا كانت بتغلط علشان ماكانش جواها روح قدس ، يعنى مش معصومة
    فهمت ولا دى فزورة
    خرجت من عند سيدنا وانا بافكر إزاى تكون الروح القدس جوانا وجوه كل واحد فينا أكل جسد الرب وشرب من دمه وحالات الشذوذ والزنا والتحرش لا تحصى فى وسط شعبنا حتى بين الأباء والرهبان زى ما بنسمع ، وتأكدت بان الإدعاء بوجود الروح القدس جوانا عبارة عن كدبه كبيرة قوى قوى وكمان قوى علشان يبقوا تلاته قوى ههههههههه
    وفكرت ان أرجع لسيدنا علشان أسئله بالنسبة لحالة الراهب برسوم وحالات الطلاق لعلة الزنا
    هل كان سيسمح لأزواج النساء إللى اعتدى عليهم الراهب لو تقدموا بطلبات لتطليقهم لعلة الزنا وعددهم كبير جدآ جدآ يقدر بالآلآف !! هل كان سيطلقهم سيدنا حسب الكتاب ما بيقول لا طلاق إلآ لعلة الزنا أم لا ؟ ولكن الظاهر ان الأزواج كانت راضية وآخر حلاوة طحنية ولم يتقدم منهم أحد بطلب الطلاق ، والعقيم منهم لما مراته بقت حامل باس ايده وش وضهر وحمد الرب ، واللى مبيعرفش لقى مراته حامل طار من الفرحه وبارك وشكر وقال ده بركة ام النور ، وإللى كانت محرومة من الخلفه برسوم جبر بخاطرها ، وبصراحة الراهب برسوم مكنش مخلى حد فيهم نفسه فى حاجة !!
    الأم بسكلته وجهها يزرق ويصفر وهى مبهوته
    نيجى بقى نتكلم عن عقيدتنا وعقيدة المسلمين إللى بنقول عليهم كفار حنلاقى ان الرب عندهم واحد منزه عن كل نقص تام الكمال مقدس فى ذاته وصفاته ، واحنا عندنا الرب مقسم نفسه على ثلاته أب وابن وحمامه نسبنا له كل نقص من ندم وجهل وتعب وأسف وسهو ، حنلاقى عندهم كتاب واحد مفيش فيه آى اختلاف إللى عند الصينى هو إللى عند الشامى وإللى عند الشرقى هو إللى عند الغربى ، واحنا عندنا تلاته وسبعون سفر وعند البروتستانت سته وستون سفر والأناجيل مختلفة مفيش واحد زى التانى ومش معروف مين هما الكتبة إللى كتبوهم , هما عندهم نبى هو إللى بلغهم بالرسالة ، واحنا معندناش نبى بس عندنا رب منه لينا على طول بدون وسيط وكان بيمشى فى وسطينا وأول معجزاته حول الماء خمرة علشان يبسطنا وبعت لينا الروح القدس تلبسنا وبعد كده مسكناه وضربناه وصلبناه شوفتواالعجب ، نلاقى الصلاة عندهم بطهور ووضوء وخمس صلاوات فى اليوم مذكورة بأوقاتها فى كتابهم وفسرها رسولهم بالسنه وعندهم حاجة اسمها النوافل تقريبآ نوع من الصلاة حاسئل عنها ، ونلاقى عندنا الصلاة بدون طهارة وبالجزمة وليس مذكور كيفيتها فى كتابنا.. وكتير بنبقى جايين من قضاء حاجتنا ونصلى ولا نتطهر حتى من بولنا
    الأم بسكلته تتدخل بسرعة وهى خائفة حتى لا يكمل الأب عريان كلامه
    حضرة الأب عريان .. حضرة الأب عريان .. من فضلك انت تجاوزت
    يقاطعها الأب عريان وقد ربد وجهه تجاوزت إيه !
    الأم بسكلته تستدرك قصدى حضرتك تجاوزت زمن الدرس من بدرى
    الأب عريان مستعجلة ليه يا بسكلته لسه بدرى عاوز أفضفض شوية مع أولادى
    زكى
    كلامك يابونا صحيح ميه فى الميه كنت ساكت ليه من زمان
    الأب عريان
    تعرف ياواد يا زكى انا كنت بانبسط منك لما كنت ترد عليا فى الدرس أنا عاوز أقابلك بعد انتهاء اليوم الدراسى ، عندى كلام كتير جوايا وكمان عاوز اسمع منك
    كل إللى جواك وبتفكر فيه ، الواحد منا لما يستخدم عقله فى البحث عن الحق يقولوا عليه اتجنن ، تصدقوا بعد الحكاية إياها رجعلى عقلى
    زكى ضاحكآ بس يكون بعيد عن حجرة تنمية المهارات وحيجى معاى زميلى توما علشان نبقى تلاته
    إلى اللقاء يوم الأحد القادم
    سلام ومحبة للجميع


    وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين لا شريك له
    showm?????????  an2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين
    لا شريك ولا ولد له
    والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء من آمن بما جاء به فاز وأفلح ومن كفر بما جاء به خاب وخسر
    وبعد فما يلى هو كلام بابا الأقباط ورأس كنيستهم منقول حرفيآ من كتابه سنوات مع الضحك على الناس، وسوف تلاحظون إنه يقول رأيه ثم يناقضه ويظهر فى كلامه التخبط والتدليس ومحاولة إيهام أتباعه بمفهومه الخاطىء مع تعليق منى على إدعائته وأنتظر من هو أقدر منى على الرد


    أما ثالوث المسيحية فغير هذا كله. نقول فيه "باسم الآب والإبن والروح القدس، إله واحد آمين". فالله
    هو جوهر إلهي أو ذات إلهية، له عقل، وله روح. والثلاثة واحد. كالنار لها ذات هي النار، وتتولد منها حرارة، وينبثق منها نور. والنار بنورها وحرارتها شيء واحد. وكالإنسان ذاته وعقله وروحه كيان واحد.
    والبنوة في اللاهوت هي كبنوة الفكر من العقل. العقل يلد فكراً وليست له صاحبة!

    يقول و....و وهى تفيد التعدد وتفيد جمع الشيىء إلى شيىء آخر وهذا ينفى التفرد فلا نقول شنوده و بطرس وبيشوى = واحد، كما لا نقول على الحرارة المتولدة من النار ولا على النور الذى ينبثق منها إنهم ذوات أو جواهر وإنما نطلق عليهم خواص علمآ بأن المنيثق من النار أو الشمس لا يسمى نور بل ضياء ثم يضرب مثل بالانسان فيقول ذاته و عقله وروحه كيان واحد ولم يشرح لنا إمكانية أن يغادر العقل
    كيان هذا الانسان ويتجسد فى آى صورة ثم يقول البنوة فى اللاهوت هى كبنوة الفكر من العقل !!!!

    إيماننا أن المسيح هو الله، وقد جاء إلى الأرض لهدف محدد وأتمّ عمله، ولا يمكن أن يكون عمل الله ناقصاً حاشا! لذا فما حاجتنا بعد إلى دين جديد يدعو إلى شيء آخر؟

    ما دليلك إيها البابا وفى آى مكان فى كتابك مكتوب ان المسيح إدعى ذلك وما هو عمله الذى أتمه ان اليسوع لم يذكر بطول كتابكم وعرضه شيئآ عن خطيئة آدم بل لم يذكر آدم نفسه


    ليس بين المسيحية والقرآن خلاف في هذا الأمر. فالمسيحية تقول أيضاً أن الله لم يتخذ صاحبة سبحانه. الله روح مُنَزَّه عن الجسد وأعماله. وبنوة المسيح لله هي بنوة غير جسدية، غير تناسلية. إنها شيء روحي إلهي يتسامى فوق هذا المستوى الجسدي.

    ولكن عقيدتك تخالف ذلك فأنتم تقولون ان الله تجسد فى شبه عبد صائرآ فى صورة انسان

    نعم إن المسيح هو وحده الصالح و الكلي الصلاح وصلاحه هو الصلاح المُطلق، فهو الذي قال عن نفسه بالحق "أنا هو الراعي الصالح" (إنجيل يوحنا 10 : 11). لأنه بالحقيقة الإله المتجسد "عظيم هو سر
    التقوي الله ظهر في الجسد" (تيموثاوس الأولى 3 : 16)
    قوله عن نفسه إنه هو الراعى الصالح لا يشير إطلاقآ ولا يعنى إنه الإله المتجسد بل لم يقبل الأشم عندما ناداه شخص بالصالح وقال له لماذا تدعونى صالحآ لا صالح إلا الله فهل يسوعك يناقض نفسه


    وإن كان كلمة الله يحمل صفات الله فهو صورة الله. لأنه كما أن الكلمة المولودة من العقل الإنساني هي
    صورة طبق الأصل للعقل الذي ولدها.

    لمن هذه النظرية التى تقول ان الكلمة المولودة من العقل الانسانى هى صورة طبق الأصل للعقل الذى ولدها، على حد علمى ان الفكرة هى التى تتولد فى العقل أما الكلمة فهى التى ينطقها اللسان ووقعها يقع فى السمع ويؤمن بها القلب

    فالمسيح له المجد أظهر سلطانه على إعطاء الحياة بإقامته الموتى، وأظهر قدرته كخالق عندما خلق عينين من الطين للمولود أعمى، وعندما خلق خمراً من الماء ومن الخمسة أرغفة والسمكتين طعاماً لخمسة عشر ألف نسمة، وأظهر سلطانه على إبراء النفوس والأجساد.. وأظهر سلطانه على الشياطين.. إلخ.

    ليس المسيح وحده الذى أتى بالمعجزات فمن قبله موسى شق البحر بعصاه وتحولت عصاه إلى حية
    وكلاهما لم يفعل ذلك من نفسه ولكن بمشيئة الله تم لهم ذلك فلماذا تدلس ثم ان كتابك ذكر الذين أكلوا من السمك والأرغفة كانوا خمسة الآف نسمة ، وهل عندما وصلت إليك جعلتها خمسة عشر ألف نسمة هل ما زلتم تحرفون كتابكم إلى هذه الساعة !!


    نحن لا ننفرد وحدنا بعقيدة الثالوث Holy Trinity، لأنها كانت موجودة في اليهودية، ولها شواهد كثيرة في العقد القديم ولكن بإسلوب مستتر وأحياناً مباشر، ولكنه كان مكشوفاً فقط للأنبياء ومحجوباً عن عامة الشعب لعدم قدرتهم على إستيعاب حقيقة جوهر الله. وتوقع سوء فهمهم له في مرحلة طفولة معرفتهم به وبداية إعلان ذاته لهم، وحرصاً منه على عدم وقوعهم في الإعتقاد بتعدد الآلهة، الأمر الذي تسربت معرفته لآبائنا قدماء المصريين، فوقعوا في عقيدة الثالوث الوثني.

    يا راجل قول كلام غير ده من ناحية انكم لست وحدكم الذين تنفردوا بعقيدة الثالوث فهذا حق فقد سبقتكم الأمم الوثنية من قبل ، وتقول ان الأنبياء كانت تعلم بالثالوث وان ذلك كان محجوب عن العامة وانه تسربت معرفته لأبائنا قدماء المصرين ، يالك من ضال مضل من الذى تسرب إلى الآخر ، يابابا الوثنية هى التى تسربت إليكم ونقلتم عنها حرفيآ ، وتقول إنها تسربت إلى أبائك المصريين وفى هذ تلميح انك صاحب البلد وغيرك دخلاء غزاة فكيف تسرب التثليث الى البوذية وغيرها

    إذاً الله إله واحد ثالوث. واحد في ذاته، ثالوث في خصائص كيانه؛ الوجود والنطق والحياة. الوجود بالذات والنطق بالكلمة والحياة بالروح. والذات هي ذات الله والكلمة هو كلمة الله والروح القدس ينبثق من ذاته القدسية لذلك يسمى روح القدس. وهي جواهر أساسية بدونها لا يتقوم كيان الذات الإلهية.
    هل بعد هذا الإيضاح تجد أننا إستحضرنا إلهاً آخر وجعلنا بجوار الله حتى تتهمنا بالشرك؟! وهل بعد
    إعتراف مجتمعنا بالله الواحد وثالوثه المتمثل في ذات الله وكلمة الله وروح قدسه تصمم على إتهامنا بالشرك؟ إنه أمر عجيب حقاً!!

    أمر غريب حقآ ان تدعى اعتراف مجتمعنا بالله الواحد وثالوثه ، وغريب ان تتدعى التوحيد وتجعل الصفات جواهر وذوات لله ، نحن لا نقرك على ذلك فأنت كافر بصريح الفرءان

    بل والأعجب من هذا أننا نحن ومجتمعنا –مع رجاء عدم الإستغراب- نعيش حياتنا بهذا الإيمان عينه. فإيماننا بالله الواحد الثالوث هو الذي نستخدمه في حياتنا بتسميته بإسمه المبارك في كل لحظة بقولنا بإسم الآب والإب والروح القدس الإله الواحد. وهي مرادف البسملة التي يستخدمها مجتمعنا في كل تصرف وفي بداية كل عمل بترديده بسم الله الرحمن الرحيم الإله الواحد. وهو نفس ثالوثنا المسيحي. الله الواحد هو الآب ذاته الله، والرحمن بصيغة المرة على وزن فعلان وتشير إلى الإبن الوحيد الجنس، والذي صنع رحمة للعالم مرة واحدة بفدائه له من حكم الموت الأبدي. والرحيم بصيغة الكثرة على وزن فعيل ويشير إلى الروح القدس روح الكثرة والنمو والخصب لأنه روح الحياة، والذي بفاعليته إمتد عمل
    رحمة الله في فدائ

    البابا يدعى ان البسملة هى تثليث ، أيها المدلس نحن لا نقول بسم الله والرحمن والرحيم إله واحد لأن الرحمن والرحيم صفات وليست ذوات
    هناك منبعان لإعتقادنا بالثالوث؛ الأول هو الكتاب المقدس حيث أن ثالوث الله إعلان إلهي كان موجوداً في العهد القديم. أما في العهد الجديد فبدا ثالوث الله إعلاناً صريحاً من الله بصورة منظورة ومسموعة يوم عماد السيد المسيح من يوحنا المعمدان حيث حل عليه الروح القدس مثل حمامة وصوت الآب من السماء قائلاً: "هذا هو إبني الحبيب الذي به سررت" (إنجيل متى 17:3). ولذلك سُمى هذا اليوم بعيد الظهور الإلهي. لأن الله أظهر فيه ذاته الثالوثية. وقد شهد لذلك يوحنا المعمدان. إذاً الله الواحد الثالوث هو إعلان إلهي وليس نظرية فلسفية
    أو إختراع بشري.
    لا تعليق فقد أكد البابا من تلقاء نفسه تواجد الأبن أثناء تعميده وتواجد الروح كمثل حمامة وتواجد صوت الأب وبذلك ينفى إن كونهم واحد وينفى أساس عقيدته من معبودهم له طبيعة واحدة

    والمنبع الثاني هو الإنسان نفسه حيث أن الله ترك لنفسه شاهداً في الإنسان حتى لا يضل عنه، إذ طبع فيه صورته الثالوثية، وهي الذات العاقلة، الناطقة بالكلمة، والحية بالروح. وهذه الذات الثالوثية هي الجوهر الخالد في الإنسان والباقي بعد إنحلال الجسد. وكل من يتأمل ذاته الثالوثية ويدخل في أعماقها، من السهل عليه إدراك صورة الله الواحد الثالوث.

    البابا يستشهد بالانسان وبأن الله طبع فيه صورته الثالوثية ذات عاقلة ناطقة بالكلمة وحية بالروح ثم يخرف بأن هذه الذات الثالوثية فى الجوهر الباقى بعد انحلال الجسد آى ان الجسد بعد فناءه تبقى الذات الثالوثية ومن السهل على الأنسان ( ذكرتنى هذه الجملة بالجملة التى كانت تمليها سهير البالبلى على سعيد صالح فى مدرسة المشاغبين وتقول له ان يكتب من السهل على الانسان )
    يابابا الأقباط لسنا تلاميذ سذج تنطلى عليهم الاعيبك !!!!??????==========================================================================(((((((((((((((أنا والآب واحد...مقال مترجم!))))))))))))))))

    أنا والآب واحد

    «الوحدة» بين الآب والابن أشير إليها في العدد التالي من إنجيل يوحنا«أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ» (10 : 30 )
    نشأت افتراضات كثيرة فيما يتعلق بمعنى هذه الكلمات. فما هو مفهوم «الوحدة» الحاصلة بين الآب والابن؟ هناك سبيلان يقدمان لنا يد العون في الإجابة عن هذا السؤال:
    1-القواعد اللغوية اليونانية
    2-السياق الكتابي.

    يوحنا 10 : 30 والقواعد النحوية اليونانية
    في اللغة اليونانية هناك ثلاث كلمات تترجم جميعا إلى الكلمة العربية«واحد». وهي «هِن» [′εν] و «هايس» [′εις] و «ميا» [μια] . وهي على التتالي تمثل الجنس المحايد والجنس المذكر والجنس المؤنث. أما كلمة «ميا» المؤنثة فتستعمل في متى على لسان المسيح في العدد 19 : 5 « وَيَكُونُ الاِثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً.»
    والكلمتان، المؤنثة الجنس، والمذكرة الجنس، يستعملهما يسوع في معرض حديثه عن «الخراف الأخرى»:
    «وتكون رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ(μια) وَرَاعٍ وَاحِدٌ(εις)» يوحنا 10 : 16
    الكلمة التي تعبر عن الواحد المذكر(εις) تستعمل في الرسالة الأولى لأهل كورنثوس 8 : 6 حيث يقول بولس «لَكِنْ لَنَا إِلَهٌ وَاحِدٌ(εις): الآبُ.»
    لكن الكلمة الواردة في العدد محل الدراسة، أي العدد 10 : 30، من ناحية جنسها ليست بالمذكرة ولا بالمؤنثة. فالكلمة المعبرة عن الجنس المحايد (εν)وتنطق(هِنْ) هي المستعملة هنا.[1]
    الرسول يوحنا يستعمل الكلمة اليونانية «εν»(الواحد ذو الجنس المحايد) 16 مرة(منهم مرتين في عدد واحد، يوحنا 20 : 12 ).
    مقارنة كل واحدة من هذه المرات التي ورد فيها هذا اللفظ ستثبت نجاعة هذه الطريقة:
    «كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ(واحد)(εν) مِمَّا كَانَ.» يوحنا 1 : 3
    «لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ سَفِينَةٌ أُخْرَى سِوَى وَاحِدَةٍ(εν)....» يوحنا 6 : 22
    «فَقَالَ يَسُوعُ لَهُمْ: «عَمَلاً وَاحِداً (εν) عَمِلْتُ فَتَتَعَجَّبُونَ جَمِيعاً.» يوحنا 7 : 21
    « لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ(εν) وَهُوَ اللَّهُ» يوحنا 8 : 41
    «إِنَّمَا أَعْلَمُ شَيْئاً وَاحِداً(εν): أَنِّي كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِر» يوحنا 9 : 25
    «أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ(εν)» يوحنا 10 : 30
    «وَلَيْسَ عَنِ الأُمَّةِ فَقَطْ بَلْ لِيَجْمَعَ أَبْنَاءَ اللَّهِ الْمُتَفَرِّقِينَ إِلَى وَاحِدٍ(εν).» يوحنا 11 : 52
    «... لِيَكُونُوا وَاحِداً(εν) كَمَا نَحْنُ.» يوحنا 17 : 11
    «لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِداً(εν) ...» يوحنا 17 : 21
    « لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ(εν).» يوحنا 17 : 22
    «لِيَكُونُوا مُكَمَّلِينَ إِلَى وَاحِدٍ(εν)» 17 : 23
    «وَكَانَ قَيَافَا هُوَ الَّذِي أَشَارَ عَلَى الْيَهُودِ أَنَّهُ خَيْرٌ أَنْ يَمُوتَ إِنْسَانٌ وَاحِدٌ(εν) عَنِ الشَّعْبِ.» يوحنا 18 : 14
    «وَلَكُمْ عَادَةٌ أَنْ أُطْلِقَ لَكُمْ وَاحِداً(εν) فِي الْفِصْحِ»
    ناهيكم عن الْمِنْدِيلَ الَّذِي كَانَ... مَلْفُوفاً فِي مَوْضِعٍ وَحْدَهُ (εν).(يوحنا 20 : 7) وعن الملاكين الجَالِسَيْنِ وَاحِدا(εν)ً عِنْدَ الرَّأْسِ وَالآخَرَ(εν) عِنْدَ الرِّجْلَيْنِ(يوحنا 20 : 12 ) وعن الَأَشْيَاءُ الأُخَرُ الكَثِيرَةٌ التي صَنَعَهَا يَسُوعُ والتي إِنْ كُتِبَتْ كل وَاحِدَةً(εν) منهم فَلَسْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْعَالَمَ نَفْسَهُ يَسَعُ الْكُتُبَ الْمَكْتُوبَةَ.(يوحنا 21 : 25 )
    غالبية المواضع المذكورة أعلاه يمكن ترجمتها إلى «شئ واحد»: سفينة واحدة، عمل واحد، موضع واحد. أما التعبير في يوحنا 8 : 41 «أب واحد » فلا يتناول الأب كأقنوم أو كشخص، بل كحالة أو وضع الأب باعتباره أبا. في يوحنا 18 : 14 يتحدث النص عن إطلاق شخص ما، بغض النظر عن جنسه.
    قارن ما سبق مع بعض المواضع التي ذكر فيها العدد«واحد» واستعمل فيها اللفظة اليونانية «εις» التي تدل على الواحد مذكر الجنس:
    «هَذَا(εις) وَجَدَ أَوَّلاً أَخَاهُ سِمْعَانَ» يو 1: 41
    «قَالَ لَهُ وَاحِدٌ(εις) مِنْ تلاَمِيذِهِ وَهُوَ أَنْدَرَاوُسُ أَخُو سِمْعَانَ بُطْرُسَ» يوحنا 6 : 8
    «...وَوَاحِدٌ(εις) مِنْكُمْ شَيْطَانٌ!» يوحنا 6 : 70
    «فَقَالَ لَهُمْ وَاحِدٌ(εις) مِنْهُمْ وَهُوَ قَيَافَا...» يوحنا 11 : 49
    «فَقَالَ وَاحِدٌ (εις) مِنْ تلاَمِيذِهِ وَهُوَ يَهُوذَا سِمْعَانُ الإِسْخَرْيُوطِيُّ...» يوحنا 12 : 4
    «... إِنَّ وَاحِداً(εις) مِنْكُمْ سَيُسَلِّمُنِي». يوحنا 13 : 21
    «وَلَمَّا قَالَ هَذَا لَطَمَ يَسُوعَ وَاحِدٌ(εις) مِنَ الْخُدَّامِ...» يوحنا 18 : 22
    وهناك وفرة من الأمثلة الأخرى.
    ولذلك، فحينما يقول يسوع:«أنا والآب واحد»، فهو لا يشير إلى شخص ما بل إلى شئ ما. الوحدة التي يتشاركها الآب والابن هي شئ وليس أقنومية.
    تشاركا كلاهما وحدة الفكر والغرض.
    وعلى العكس من ذلك، نجد أن بولس الرسول في مقولته الواردة في العدد 3 : 20 من الرسالة إلى أهل غلاطية إن«الله واحد»(θεος εις εστιν) يستعمل الواحد المذكر(εις) ليعبر عن هذه الفكرة. في الواقع، أينما استعملت العبارة«إله واحد»، تستعمل الواحد المذكر(هايس)أو(εις) للتعبير عن هذه الوحدانية:
    «لَكِنْ لَنَا إِلَهٌ وَاحِدٌ(εις)، الآب...» 1كورنثيوس 8 : 6
    «إِلَهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ(εις) لِلْكُلِّ » أفسوس 4 : 6
    «لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ وَاحِدٌ(εις)» 1 تيموثاوس 2 : 5
    «أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ(εις)»رسالة يعقوب 2 : 19
    يقول «نوفاتيان»، وهو كاتب مسيحي من القرن الثالث الميلادي، معلقًا:
    «وحيث إنه قال شيئا«واحدًا»، فليفهم الهراطقة أنه لم يقل شخصًا «واحدًا». فالواحد المذكور في صيغة المحايد يعلن صارخا بالتوافق الجمعي(social concord)، وليس الوحدة الذاتية(personal unity)...أضف إلى ذلك أنه بحديثه عن«الوحدانية»، فإنه يشير إلى الاتفاق، وإلى التطابق في الرأي، وإلى الشركة ذاتها في المحبة، كما بعقلانية الآب والابن واحد في توافقهم، وفي محبتهم، وفي ميولهم.» من كتابه «رسالة حول الثالوث»، الفصل 27 .[2]
    وفي العهد القديم، يستعمل ملاخي اللفظة العبرية «أحاد»(وتعني واحدًا) في معرض حديثه عن «الأب الواحد» و«الإله الواحد»(ملاخي، 2: 10)
    بل إن القرآن يتفق معنا في هذا حينما يقول:« وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ»(البقرة:163)??????????????وعليكم السلام ورحمة الله أختنا الفاضلة
    آمين ولك مثله بإذن الله

    وبارك فيك أخي رشيد
    هذا المقال مأخوذ من كتاب جاري ترجمته بإذن الله تحت اسم نقض التثليث
    واسمه الإنجليزي هو should Christianity abandon the doctrine of the trinity?
    لمؤلفه مايكل باربر????بإذن الله سينشر في المنتدى ولكن قبلها سنحاول طبعه بإذن الله بالاتفاق مع مؤلفه
    أما عن علاقة المؤلف بالقرآن، فليس له بالقرآن علاقة... فهو ليس مسلما...لكن اللاتثليثيين عموما يشعرون باستحقار تجاه الوثنيين النصارى ويقدرون القرآن في تمسكه بالتوحيد...
    أما كلامه عن القرآن: فنعم هو قال هذا!
    وهذا نص كلامه
    Even the Qur’an concurs with this when it says:
    “Your God is One God; there is no God save Him, the Beneficent, the Merciful.” — Surah 2:163.



    ------------------


    الكاتب: masry(زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : السبت 27-03-2010 01:29 صباحا ]
    الكاتب: طارق أبو عبد الله


    في البدء كانت الكذبة

    عدي بن حاتم الطائي كان نصرانيا في الجاهلية وأسلم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وحسن إسلامه وعندما مات النبي وارتدت أحياء من العرب ومنعت زكاة أموالها كان له موقف مشهود مع قومه يسطره له التاريخ بماء الذهب حيث جاءه قومه يراودونه أن يمنعوا زكاة أموالهم مثل جيرانهم من أحياء العرب

    فقال لهم عدي : ألم تعطوا العهد طائعين غير مكرهين ؟

    قالوا : بلى ، ولكن حدث ما ترى ، وقد ترى ما صنع الناس .

    فقال : والذي نفس عدي بيده ، لا أخيس بها أبدا . فإن أبيتم ، فوالله لأقاتلنكم . فليكونن أول قتيل يقتل على وفاء ذمته عدي بن حاتم ، أو يسلمها . فلا تطمعوا أن يسب حاتم في قبره ، وعدي ابنه من بعده . فلا يدعونكم غدر غادر إلى أن تغدروا . فإن للشيطان قادة عند موت كل نبي يستخف بها أهل الجهل ، حتى يحملهم على قلائص الفتنة . وإنما هي عجاجة لا ثبات لها ، ولا ثبات فيها . إن لرسول الله صلى الله عليه وسلم خليفة من بعده يلي هذا الأمر . وإن لدين الله أقواما سينهضون به ويقومون ، بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذؤابتيه في السماء . لئن فعلتم ليقارعنكم عن أموالكم ونسائكم بعد قتل عدي وغدركم ، فأي قوم أنتم عند ذلك ؟ .

    فلما رأوا منه الجد كفوا عنه . وأسلموا له .

    والشاهد من هذا الموقف هو قول عدي : فإن للشيطان قادة عند موت كل نبي يستخف بها أهل الجهل و لا ريب أن هذا القول لم يأت به عدي من تلقاء نفسه ولكنه إما علمه من أهل الكتاب الذين تعلم منهم قبل إسلامه أو أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد صحابته و قد أثبت التاريخ صحة هذا القول بحذافيره

    فعند موت النبي صلى الله عليه وسلم كان هناك كذابان يدعيان النبوة واحد باليمامة وآخر باليمن وقد وقى الله المسلمين شرهما ثم ظهر بعد فترة من اليهود الذين تظاهروا بالإسلام رجل يسمى عبد الله بن سبأ وقد أخذ في اختلاق الأكاذيب وافتعال الفتن والمغالاة في على بن طالب رضي الله عنه من أجل تشويه معالم الدين وصرف الناس عن الحق حقدا وحسدا من عند نفسه كما هي عادة اليهود فكان سببا في ظهور عقيدة التشيع التي استمر خطرها إلى اليوم.  نفس الموقف تكرر بعد رفع المسيح عيسى بن مريم عليه السلام  حيث تظاهر أحد اليهود وكان يدعى شاؤول  بأنه أصبح من اتباع المسيح بعد أن كان من ألد أعدائه !! ادعى شاؤول أنه رسول قديس يوحى إليه ثم فعل بالنصرانية الأفاعيل .. فكانت هذه هي الكذبة الأولى التي حجبت عن المسيحية نور الوحي الإلهي ولوثتها بترهات الأساطير البشرية وإليكم التفاصيل ..

    بدون مقدمات دخل شاؤول النصرانية ذاكرا أنه رأى نورا غامرا سمع منه صوتا إلهيا أعطاه إنجيلا إلهيا بدون أن يذكر أى شهود على هذه الحادثة  ثم أطلق على نفسه اسم بولس ثم أصبح بعدها أهم شخصية في تاريخ المسيحية باعتراف المؤرخين للآثار والتغييرات الكبيرة التي حدثت بسببه حتى إن المسيحية تسمى باسمه أحيانا فيقال مسيحية بولس.  أخذ  بولس يدعو الناس إلى ما كان غائبا عن تلاميذ المسيح وما كان غائبا عن المسيح نفسه طوال حياته على الأرض من أمور مثل  تجسيد الإله وألوهية المسيح ونظرية المخلص وعقيدة الفداء والصلب والخطيئة الأصلية والتي كانت عند الأمم الوثنية التي أراد بولس أن تنتشر فيها دعوته مع اختلاف الأسماء.

    وهنا يحق لنا أن نسأل عدة أسئلة  إذا كان بولس رسولا له كل هذه الأهمية فلماذا لم يبشر المسيح تلاميذه بنبوته ؟؟ إن ذلك لم يحدث بدليل ما جاء في أعمال الرسل : و لما جاء شاؤول بولس إلى أورشاليم حاول أن يلتصـق بالتلاميـذ وكان الجـميع يخافـونه غـير مصـدقـين أنه تلميـذ[1] !! ولماذا لم يختره المسيح ليكون من تلاميذه و يتلقى عنه مباشرة قبل أن يرفع إلى السماء؟ ولنا أن نسأل أيضا كيف ينتقل رجل فجأة من الكفر المحض إلى النبوة والرسالة بدون أن يمر بأى مرحلة وسيطة ولم يكن أى من الأنبياء السابقين كافرا قط فضلا عن أن يكون عدوا لدودا للدعوة ؟[2]  ولماذا لا نجد أى نص في كتاب سماوي يدل أو يشير إليه أو يصفه، فرسائله تعد شهادة منه لنفسه فهي غير مقبولة، وكذلك ما كتب بتأثير منه ؟ ولماذا لم يؤيده الله بمعجزة كما أيد موسى عليه السلام حين كلمه  وكما أيد جميع الأنبياء ؟ وما فائدة رسالته بعد رفع المسيح مباشرة إلا إن كان المسيح لم يبلغ رسالة ربه على الوجه الـأكمل حاشاه من ذلك؟ ولماذا لم يذهب بولس بعد تنصره مباشرة إلى التلاميذ ليتلقى عنهم دين المسيح بل ذهب إلى الجزيرة العربية  ومكث بعيداً عن التلاميذ ثلاث سنين، ثم  لقي اثنين منهم فقط لمدة خمسة عشر يوماً  (انظر غلاطية 1/18- 19) وكيف عرف بولس فجأة بعد أن سمع الصوت أن الذي يخاطبه هو صوت الرب وليس شيطانا بفرض صحة ثبوت حادث الرؤية؟ لقد حدثت حادثة مثل تلك التي ذكرها بولس لأحد الصالحين من مسلمين وهو عبد القادر الجيلاني قال: رأيت عرشًا بين السماء والأرض، فناداني صوت قال: يا عبد القادر أنا ربك قد أسقطت عنك الفرائض، وأبحت لك المحارم كلها، أسقطت عنك جميع الواجبات، قال: فقلت له: اخسأ يا عدو الله، فتمزق ذلك العرش، وذلك النور، وقال: نجوت مني بحلمك وعلمك يا عبد القادر وقد فتنت بهذه الفعلة سبعين صديقا أو كما قال. قيل له: كيف عرفت يا عبد القادر أنه شيطان. قال: عرفت بقوله: أسقطت عنك الواجبات، وأبحت لك المحرمات، وعرفت أن الواجبات لا تسقط عن أحد إلا من فقد عقله، وقال: إنه لم يستطع أن يقول: أنا الله، بل قال: أنا ربك.



    والآن نعود إلى بولس لننظر ماذا تمخضت عنه رؤياه المزعومة فهو يقول مستحلاً المحرمات: " كل الأشياء تحل لي" (كورنثوس(1)6/12) [3] .. لقد أحلَّ بولس شرب الخمر ودعا إليها صراحة وأحل أكل لحم الخنزير وحلل ذبيحة الصنم وأبطل مفهوم النجاسة وحرم الختان – مع أن المسيح قد اختتن[4]- وألغى تقديس يوم السبت وقال عن الشريعة التي كان المسيح من أشد الناس تمسكا بها أنها ( لم توصل الذين كانوا يعبدون الله بحسبها ولو إلى أدنى درجات الكمال)[5]  ثم وصل به الحال إلى أن ألغى الشريعة معللا ذلك بكل وقاحة بأن الشريعة تجلب الغضب ، وحيث لا تكون شريعة لا تكون معصية [ رومية 4 : 15 ]  وقال "لذا نحن - أي بولس- نقرر تبرير أعمال الإنسان من خلال إيمانه ، بدون التزامه بالشريعة " [6] [ رومية 3 : 28 ] فجعل بولس  فصلا تاما بين الإيمان والعمل وجعل المطلوب من الشخص فقط كي ينجو أن يؤمن أن المسيح مات على الصليب كفارة لأخطاء البشرية ثم لا عليه بعد ذلك أن يفعل ما يريد طالما آمن بالمخلص فالنجاة ستأتيه أوتوماتيكيا !! حتى أنه أخبر أن الكافر الذي لا يؤمن بالمسيح قد يدخل الجنة إذا كان متزوجا من امرأة مؤمنة (كورنثيوس1 8:7-16)[7] ولا يخفى ما لهذا الاعتقاد من أثر في التسبب في الانحلال الخلقي و الفوضى الاجتماعية. وعلى عكس ذلك قال يعقوب تلميذ المسيح في رسالته :  ( ياإخوتي، هل ينفع أحدا أن يدعي أنه مؤمن، وليس له أعمال تثبت ذلك، هل يقدر إيمان مثل هذا أن يخلصه؟ ) [14:2] و قوله " وهذا يؤكد لك، أيها الإنسان الغبي، أن الإيمان الذي لا تنتج عنه أعمال هو إيمان ميت " [2: 20].



    و لو كانت هذه التغييرات التي أحدثها بولس وحيا من عند الله ألم يكن أولى أن ينال هذا الشرف أحد تلاميذ المسيح الذين آمنوا به في حياته وصحبوه ونالهم الاضطهاد في سبيل دينه من هذا الذي كان يحارب دعوة المسيح؟ بل ألم يكن أولى أن يخبر بها المسيح صراحة ولا يدعها لشخصية يكتنفها الريبة والغموض مثل شخصية شاؤول؟ و لماذا لم يذكر بولس اسم شاهد واحد على الأقل على قصة الرؤية هذه؟ ألم يقر المسيح بأن شهادته هو لنفسه وحدها لا تكفي وإنما يلزم شهادة أخرى معه كما نصت على ذلك التوراة؟ [8] فهل بولس أفضل أم المسيح؟؟  ؟ و ماذا عن الاختلافات في قصة رؤية بولس المزعومة بين الروايات المختلفة التي تضحض هذه الواقعة؟ [9]



    إن للرسل علامات من أظهرها أن يكونوا في الدرجة القصوى من حسن الخلق والسجايا الكريمة فهل تحقق هذا في بولس؟ إذا نظرت في نصوص العهد الجديد ستجد له مواقف تطفح غرورا ونفاقا وكذبا في سبيل تحقيق أهدافه فتجده يقول:"صرت لليهود كيهودي…وللذين تحت الناموس كأني تحت الناموس…و للذين بلا ناموس كأني بلا ناموس…صرت للكل كل شيء" (كورنثوس(1)9/20-21. فهو يريد أن ينشر دين الله بالكذب والطرق الملتوية وانظر إليه عندما خاف من الجند قال لهم: "أيجوز لكم أن تجلدوا إنساناً رومانياً" فذهب القائد بنفسه إلى بولس وسأله: "أأنت حقا روماني؟" فأجاب: "نعم!" فقال القائد: "أنا دفعت مبلغا كبيرا من المال لأحصل على الجنسية الرومانية". فقال بولس: "وأنا حاصل عليها بالولادة!»أعمال22/25-28فانظر إلى هذا الكذب البواح مع أنه يهودي فريسي ابن فريسي كما في ( أعمال 6:23 ) وهو يسيء الأدب مع الله قائلا بلا ذوق " لأن جهالة الله أحكم من الناس، وضعف الله أقوى من الناس" (كورنثوس(1)1/25) ويقول عن التوراة ( لو كان العهد السابق بلا عيب، لما ظهرت الحاجة إلى عهد آخر يحل محله ) عبرانيين (8/7) بالإضافة لإنه جعل نفسه  حواريا بل قديسا معصوما فوق الأنبياء جميعا يدين العالم كله بما فيهم الملائكة الذين جعل المسيح دونهم بقليل [10] انظر عبرانيين 9/2 و كورنثوس(1)6/2-3

    ولم يكتف بولس بذلك ولكنه ملأ العهد الجديد بأرائه المحضة ثم جعلها وحيا مقدسا من عند الله فتراه يقول (إِذاً من زُوِّج فحسنا يفعل ومن لا يُزَوج يفعل أحسن) ( كورنثوس (1) 7/39 ) فهل هذا يتفق مع فطرة الله التي فطر الناس عليها ؟ وماذا يحدث لو طبق جميع الناس هذه النصيحة الغبية ؟ حتى رسائله الشخصية البحتة التي لا تعني أى شيء بالنسبة للناس جعلها وحياً أيضاً من عند الله فيقول في رسالته إلى تيموثاوس "  سلم على برسكا وأكيلا، وعائلة أونيسيفورس. أراستس مازال في مدينة كورنثوس. أما تروفيموس، فقد تركته في ميليتس مريضا. اجتهد أن تجيء إلي قبل حلول الشتاء.يسلم عليك  إيوبولس، وبوديس، ولينوس، وكلوديا، والإخوة جميعا).  فما علاقة هذه السلامات والتحيات بوحي الله للعالمين؟ وهو لا ينسى ردائه أيضا في هذه الرسالة فيقول ) وعندما تجيء، أحضر معك ردائي الذي تركته عند كاربس في ترواس، وكذلك كتبي، وبخاصة الرقوق المخطوطة.!!) فهل هذا كلام مقدس؟



    إن المسيح عليه السلام قد بشر ببولس رسولا للشيطان لا رسولا للرحمن فقال : "لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل فإني الحق أقول لكم : إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد من الناموس حتى يكون الكل، فمن نقض إحدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعى: أصغر في ملكوت السماوات" (متى 5/17-19)، و بولس  معناها "الصغير")  و هو الذي نقض وصايا المسيح ووصايا موسى عليهما السلام التي قال عنها المسيح " إ ن أردت أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا ".  متى [ 19 : 16 ] وقال أيضا " « على كرسي موسى جلس الكتبة والفريسيون فكل ما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه وافعلوه ولكن حسب أعمالهم لا تعملوا لأنهم يقولون ولا يفعلون )) متى [ 23 : 1



    غير أن أخطر الشروخ التي أصابت جدار المسيحية على يد بولس على الإطلاق هي الوثنية المتمثلة في عقائد تجسيد الإله وصلبه وأكل لحمه ودمه في العشاء الرباني وغير ذلك مما نبت من أفكاره الفلسفية[11] أو معتقدات الشعوب الأخرى  التي أراد للمسيحية أن تنتشر فيها. فكما أن ظاهرة التشيع التي ابتدأها عبد الله بن سبأ اليهودي قد أخذت كثيرا من ديانة الفرس القديمة فقد أخذت نصرانية بولس أيضا من ديانة الرومان القديمة. يقول شارل جنيبر" إن الدراسة المفـصلة لرسائل بولس الكبرى تـكشف لنا النـقاب عن مزيج من الأفكار فـيبدو لأول وهـلة غريبًا حـقـًا فهي مزيج من الأفكار اليـهودية ثم من المفاهـيم المنـتشرة في الأوساط الوثنـية اليونانية ومن الذكريات الإنجـيلية والأساطير الشرقية" [12] .



    ويبدو أن هم بولس الأول الذي استطاع تحويل  المسيحية من دعوى قومية إلى بني إسرائيل كما كانت في عهد المسيح إلى دعوة عالمية كان الاستكثار من الأتباع والمؤمنين الجدد من أبناء الأمم المجاورة لذا صاغ لهم من معتقداتهم القديمة دينه الجديد الذي لا يمت للمسيح بصلة إلا اسمه ويدل على ذلك التشابه الشديد بين عقائد النصارى الحالية والعقائد الوثنية القديمة. [13] فكما أن الآلهة عند الرومان تتجسد على شكل مخلوقات وتصارع البشر جعل بولس إلهه الجديد كذلك وكما أن البشرية في نظر الحضارات القديمة تحتاج إلى منقذ يخلصها من اللعنة جعل بولس ذلك في دينه الجديد ومن أمثلة ذلك ديانة (مثرا) الذي كانوا يسمونه في أوروبا (مثرا إله الخلاص ) والمثراوية تحوي المعمودية والعشاء الرباني[14] أيضا حتى أن بعض الباحثين أعلن في وضوح أن النصرانية هي المثراوية في ثوبها الجديد ولهذا قيل: « لم تتنصر الروم ولكن تروَّمت النصارى». يقـول د. جـنيبر : [ ورأى بولس بوضوح أيضـًا أن الأتباع الجـدد من المشركـين لم يكـونوا ليتقـبلوا كل القـبول ( فـضيحـة الصليب ) وأنه يجـب تفـسير ميتـة عـيسى المشيـنة تفـسيرًا مرضيـًا يجـعـل منها واقـعـة ذات مغـزى ديني عـميق.. وأعـمل بولس فكـره في هـذه المشكلة.. ووضـع لها حلاً كان له صـدى بالغ المـدى.. لقـد تجـاهل فكـره عـيسى الناصري ( المسيح عـليه السلام ) ولم يتجـه إلا إلى عـيسى المصلوب ( الشخـصية التي اخـترعـها بولس ) فـتصوره شخـصية إلهـية تسـبق العـالم نفـسه في الوجـود.. رجـل سماوي احـتفـظ به الله إلى جانبه أمـدًا طويـلاً حتى نزل إلى الأرض لينـشيء فـيها حـقـًا بشـريـًا جـديدة يكـون هو دمها..][15].



    فإذا نظرنا إلى موقف تلاميذ المسيح من بولس فبرغم من أن بعضهم تقبله في البداية عملاً بحسن الظن الذي علمهم إياه المسيح إلا أنهم عارضوا دعوته ووقفوا في وجهها بعد أن ظهرت لهم بدعه المهلكة ودليل ذلك اختفاء ذكرهم عن عالم المسيحية بعد ظهور بولس، فقد اختفت كتاباتهم وحوربت، ولم ينج منها إلا إنجيل برنابا ورسالة يعقوب المضمنة في رسائل العهد الجديد والتي تمتلئ بمخالفة بولس وخاصة في مسألة الفداء. حتى برنابا وهو الوحيد الذي قدم بولس إلى التلاميذ نفر منه بعد ذلك واختلف معه وتركه واختفى ذكره من العهد الجديد بعد هذه الحادثة ولو كان بولس رسولاً من عند الله حقا لما تركه تلميذ المسيح عليه السلام.

    والآن هل عرفتم أى رجل كان بولس ؟[16]



    إعداد/ طارق أبو عبد الله

    [1] أعمال 9/26

    [2] لا يوجد طبعا ما يمنع أن يتحول رجل فجأة من الكفر والصد عن سبيل الله إلى الإيمان والدعوة لدين الله كما حدث لعمر بن الخطاب فقد كان من أعداء الدعوة ثم شرح الله صدره للإسلام فأصبح جنديا مخلصا من جنوده وانظر إليه وهو يقول عن نفسه من شدة الخوف من الله : "ليت أم عمر لم تلد عمر يا ليتني كنت شجرة تعضد" فأين هذا من قول بولس عن نفسه : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الْقِدِّيسِينَ سَيَدِينُونَ الْعَالَمَ؟ .... ألسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّنَا سَنَدِينُ مَلاَئِكَةً؟  كورنثوس(1) الإصحاح 6

    [3] وهذا يعطينا فكرة عن الأهداف التي كانت تحرك بولس. فأين هذا من قول الله للنبي أكثر من مرة في القرآن " اتق الله " ؟

    [4] لوقا 21:2

    [5] عبرانيين 7/17

    [6] قال فرانس أوفربيك Frans Overbeck (أحد قيادات رجال اللاهوت الأحرار) : إن كل الجوانب الحسنة التي تشهدها المسيحية ترجع إلى عيسى ، أما الجوانب السيئة (وهي تطغي على الجوانب الحسنة بأضعاف مضاعفة) فقد أحدثها بولس فيها. ( مبادىء المسيحية)

    [7]  يقول إريك بروك  Erick Brock في كتاب مبادىء المسيحية Die Grundlagen desChristentums عن بولس: " إن أهم جذور كل البلاء الذي أصاب المسيحية جاءت من أفكاره، وكم نحن الآن في حاجة إلى أن نشير مراراً إلى أن الحقيقة تؤكد أن كل المفكرين الأحرار المعتدلين قد أشاروا إلى أن المباديء الخربة التي تتبناها المسيحية اليوم ما هي إلا مباديء مخزية ولكن لم يرق الحال للكنيسة لتخلصنا من هذه الرسائل والأفكار البولسية".

    [8] يوحنا 8/17 ويلاحظ هنا أنه جعل الشهادة الأخرى هي شهادة الله عز وجل له. فهل بعد هذا نقول أن الله هو المسيح؟؟!

    [9] فقد ذكر في أعمال الرسل إصحاح 9/7 أن الرجال المسافرين معه وقفوا يسمعون الصوت بينما في إصحاح 22/9 المسافرون لم يسمعوا الصوت وفي أعمال 9/4  أن بولس "وحده سقط على الأرض"ينما المسافرون وقفوا، وفي الرواية الثالثة أن الجميع

    سقطوا، فقد جاء فيها " سقطنا جميعا على الأرض" أعمال 26/14

    [10] فأين هذا من تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وقوله ( لا تفضلوني على يونس بن متى ) وقول الله له: (ليس لك من الأمر شيء) ؟

    [11]    يقول  جوستاف لوبون كان بولس مفـطورًا على فـرط الخـيال وكانت نـفسه مملؤة بذكريات الفـلاسفة  (حـياة الحـقائق) ص 163، 187

    [12] لمسيحـية نشأتها وتطورها / شارل جـنيبر ص70  ويقول أيضا [.. لقـد تطورت المسيحية إلى تأليف ديني تجـمع فيه سائر العـقائد الخـصبة والشعـائر النابعـة من العاطفة الدينية الوثـنية قامت المسيحـية بترتيبهـا وتركـيبها وأضفـت إليها الانسـجام] وراجع كتاب The Bible Myths and their Parallels in other Religions  لمؤلفه T.W Doane وكتاب Mythology Christianity and

    لمؤلفه John Mackinnon Robertson

    [13] يقول الدكتور خالد شلدريك الذي أسلم بعد أن فهم عقيدة التثليث: "إن عقيدة الأب والابن من عقائد الوثنيين القدماء فإن البوذيين يعبدون بوذا في طفولته مع أمه ياما في نفس الصورة التي نراها منقوشة في كل كنيسة للمسيح في طفولته مع أمه مريم واتخذ النصارى من عيد الوثنيين للاعتدال الخريفي 25 ديسمبر موعد ولادة الشمس عندهم عيدا لميلاد المسيح" وقد كان الثالوث موجودا أيضا في ديانات وثنية سابقة ففي الهند كان عندهم الثالوث الإلهي براهما و كريشنا و سيفا  وكان عند المصريين القدماء الثالوث إيزيس وأوزوريس وحورس وصدق الله العظيم إذ يقول ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ  كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ) وهذا من إعجاز القرآن أنه أخبرنا كيفية نشأة عقيدة النصارى في المسيح. فهل كان محمد على اطلاع بتاريخ الحضارات القديمة؟

    [14] يعلق المؤرخ أرنولد توينبي على مسألة أكل لحم المسيح وشرب دمه بأن سكان منطقة البحر المتوسط كانوا قديما يفعلون ذلك تقربا إلى أحد آلهة الإنبات التي تنبت عناصر الخبز والنبيذ في هذه المناطق وقد انتقلت هذه الطقوس إلى المسيحية عن طريقهم وليس لها أصل في الدين المسيحي. أ.هـ  والآن أيها القارىء الفطن هل تظن حقا أن الخبز والخمر يتحول إلى جسد المسيح حقا؟ وإذا كان المسيح هو الإله فهل يصير الخبز والخمر لحم الإله ودمه؟؟ أللإله لحم ودم كالبشر؟! ألا تستحي أو تشمئز من أن تأكل لحم إلهك وتشرب دمه؟!!

    [15] المسيحـية نشأتها / جـنيبر ص 105 وجاء في كتاب يسوع المسيح للقس بولس إلياس : ( لقد لقح الفكر المسيحي بالأفكار الوثنية وقد حافظت الكنيسة المسيحية على تقاليد الشعوب الوثنية و على تنوع الطقوس عند مختلف الطوائف) ثم يستطرد قائلا ( إنه في مفتتح القرن السابع الميلادي كتب البابا غريغورس الأول إلى القديس أوغسطينوس قائلا : "دع البريطانيين وعاداتهم واترك لهم أعيادهم الوثنية واكتف بتنصير تلك الأعياد والعادات مكتفيا بوضع إله المسيحيين موضع آلهة الوثنيين" ).

    [16] تم الاستعانة بمراجع متعددة في هذه الرسالة فلأصحابها جزيل الشكر



    ------------------




     
     

     

     


    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007 || جميع الحقوق محفوظة لشبكة الحقيقة الإسلامية

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007