كيف يأتي في القرآن كلامٌ على لسان أحد ؛ ويكون في بلاغته كالقرآن تماما ؟
بواسطة: trutheye بتاريخ : الجمعة 11-07-2008 03:36 مساء
هذه شبهة بالية , رددها قساوسة النصارى مرارًا وتكرارًا , خاصة المطموس زكريا بطرس , فهؤلاء القساوسة من جهلهم الساطع , لم يفطنوا إلى أن كلام الأنبياء والجن والشيطان ... إلخ في القرآن الكريم حكاية عنهم وليس اللفظ لهم , فالله تبارك وتعالى حكى عنهم بلفظه جل في علاه , وهذا واضح تمام الوضوح من آيات القصص القرآني , فالله تبارك وتعالى هو المخبر بلفظه ومعناه جل في علاه , فالقرآن الكريم من آوله إلى آخره كلام الله سبحانه وتعالى لفظًا ومعنى , قال سبحانه : {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }القيامة18.
وقال سبحانه : {تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ }الزمر1.
فالقرآن الكريم كله كلام الله وليس لأحد فيه شيء , وكذلك ليس لجبريل عليه السلام ولا للنبي صلى الله عليه وسلم في القرآن شيء إلا التبليغ , فانظر إلى العمى والعمه الذي يعاني منه القساوسة حين يعرضون عن بدايات سور القرآن الكريم : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) !!
وللإمام الجويني في هذا المقام كلام حسن ذكره السيوطي في " الإتقان " وعلق عليه , قال الجويني : ( كلام الله المنزل قسمان , قسم قال الله لجبريل : قل للنبي الذي أنت مرسل إليه إن الله يقول : افعل كذا - وكذا وأمر بكذا , ففهم جبريل ما قاله ربه , ثم نزل بعد ذلك إلى النبي وقال له ما قاله ربه , ولم تكن العبارة تلك العبارة , كما يقول الملك لمن يثق به : قل لفلان : يقول لك الملك اجتهد في الخدمة , واجمع جندك للقتال , فإذا قال الرسول يقول : يقول لك الملك : لا تتهاون في خدمتي , ولا تترك الجند تتفرق , وحثهم على المقاتلة ... لا يُنسب إلى كذب , ولا تقصير في أداء الرسالة .
وقسم آخر : قال الله لجبريل : اقرأ على النبي هذا الكتاب , فنزل جبريل بكلمة من الله من غير تغيير كما يكتب الملك كتابًا ويسلمه إلى أمين , ويقول : اقرأه على فلان , فهو لا يغير منه كلمة ولا حرفًا ) .
قال السيوطي : ( قلت : القرآن هو القسم الثاني , والقسم الآول هو السنة ) ( الإتقان في علوم القرآن 1/44 ) .
فانظر إلى حال عقول قساوسة النصارى , وهم يزعمون أن القرآن به كلام غير كلام الله , وكأنهم لم يمروا على قول الله عز وجل : {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ }الشعراء 193-194 .
ولم يقرأوا قول الله عز وجل : {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً }الإسراء88 . فكيف يزعم عاقل أن القرآن الكريم فيه كلام لغير الله جل في علاه !!
فهؤلاء القساوسة انعدم عندهم الإحساس , ولكن لا عجب من أن يصدر منهم هذا الهراء , فأناس بداية كتابهم المقدس : (( إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة فى الأمور المتيقنة عندنا .كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء مُعاينين وخداماً للكلمة . رأيت أنا أيضاً إذ قد تتبعت كل شئ من الأول بتدقيق أن أكتب على التوالى إليك أيها العزيز ثاوفليس )) ( لوقا 1 : 1- 4 ) !!! كيف يكون حال عقولهم ؟!!
[تاريخ المشاركة : الأربعاء 10-06-2009 11:18 مساء ]
كل هذا جميل ان نبين الصواب والخطا اللذين يحبهم الله منهم متشككين يبحثون عن الحقيقه ولن يجدوها الا فى الاسلام داوموا على اظهار الحق فيكثر المتشككين
[تاريخ المشاركة : الأربعاء 10-06-2009 11:31 مساء ]
يقول الله سبحانه وتعالى واللذين اتبعوه فوق اللذين كفروا الى يوم القيامه اتبعوه فعل ماضى حتى المجمع الاول وبعده لا اتباع ولا تابعين بل ضالين ومضللين وشكرا
[تاريخ المشاركة : الخميس 11-06-2009 12:09 صباحا ]
يعتقد بعض الضالينانهم يمكنهم الاتيان بمثل القران ولا يعلمون بان الله سبحانه يستدرجهم برحمته ليقرؤا ويطلعوا لياتوا بمثله فيقع فى قلوبهم ويهديهم والمعاندون منهم لا يعلمون استحالة الاتيان بمثله لان كلام الله سبحانه بعلم واحاطه بالماضى والحاضر والمستقبل وان كلام البشر كله امانى ولا ضمان فيه لكلمة واحده ولا احاطه بماضى او مستقبل وشكرا